أخبار

ينقل التمر مقابل السمك.. جسر جوي بين الجزائر وموريتانيا

04 مايو 2020

انطلق منذ أسبوعين جسر جوي بين موريتانيا والجزائر "يتكون من طائرات شحن تغادر الجزائر محملة بالتمر وتعود من موريتانيا محملة بالسمك"، وفق موقع "صحراء ميديا" المحلي.

وأضاف الموقع أن الجسر الجوي بدأ يوم 22 أبريل الماضي.

وأردف "هذه الطائرة هي بداية جسر جوي يتكون من ست طائرات شحن ستزود السوق الموريتاني بالتمر الجزائري".

وتابع أن "طائرات الشحن ستعود إلى الجزائر محملة بالسمك الموريتاني لتزويد السوق الجزائرية به".

يشار إلى أن الحدود البرية بين البلدين مغلقة بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا. 

 

المصدر: موقع "صحراء ميديا" 

مواضيع ذات صلة

Demonstrators kneel down in protest and hold banners against racism in front of the US embassy in Warsaw on June 4, 2020 in…
تاريخ إيماءة الركب جزء من تاريخ الحقوق المدنية في الولايات المتحدة

لاحظ العديد من المتتبعين للاحتجاجات في الولايات المتحدة الأميركية ركوع المتظاهرين بقدم واحدة (إيماءة الرّكب) تكريما للمواطن الأميركي من أصول أفريقية، جورج فلويد، الذي قتل على يد شرطي في مينيابوليس الأسبوع الماضي.

وقد شوهدت هذه الإيماءة في جميع أنحاء العالم في المظاهرات التي تنظمها الحركات الحقوقية للتنديد بالعنصرية.

وحتى المرشح الديمقراطي المفترض للرئاسة جو بايدن ركع أيضا والتقطت له صورة وهو في وضعية انحناء تكريما للضحية وعائلته.

كما وضع بعض أفراد الشرطة ركبة على الأرض في عدة مدن أميركية، تعبيرا عن  التضامن مع المتظاهرين.

وحتى في مونتريال الكندية، والعاصمة الفرنسية باريس، شوهدت مجموعة من المناصرين للحقوق الإنسان وهي تؤدي نفس الحركة، كما احتفل لاعب كرة القدم الفرنسي ماركوس ثورام، الذي يلعب في بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، بهدفه يوم الأحد بهذه الحركة.

فما هو أصلها وما المقصود منها؟
المؤرخ المتخصص في القضايا الجيوسياسية توماس سنيغاروف قال لصحيفة "لوموند" الفرنسية إن "تاريخ إيماءة الركب جزء من تاريخ الحقوق المدنية في الولايات المتحدة".

وتابع "هي اتخاذ الحضور كشاهد أمام واقع عنصري معين، عرفت خلال ستينيات القرن الماضي".

سنيغاروف أضاف قائلا "إماءة الركب اليوم تستذكر معاناة السود، أمام بعض العنصريين".

وذكر المؤرخ في هذا السياق أن رمز المدافعين عن حقوق السود في الولايات المتحدة الأميركية مارتن لوثر كينغ قام بهذه الإيماءة في مارس 1965 في ألاباما، خلال إحدى مسيرات المطالبة بحق الانتخاب للأميركيين من أصول أفريقية، قبل أن يتم القبض عليه من قبل الشرطة. 

سنيغاروف قال إن الحركة تلك مقتبسة من الصلاة وأوضح أنها "لفتة توحي برفض استخدام العنف".

وعلى عكس ما كان يصبو إليه مارتن لوثر كينغ، قام رياضيان أميركيان أسودان، هما تومي سميث وجون كارلوس، بارتداء قبضة قفاز باللون الأسود، وتثبيت نظراتهم إلى الأرض ورفع يد واحدة إلى السماء، وهي الحركة التي عرفت فيما بعد "تحية الفهود السود"، وذلك على منصة التتويج لسباق 200 متر رجال في عام 1968، في الألعاب الأولمبية في المكسيك، وهي حركة اعتبرت "عدوانية" مقارنة بإيماءة الركب. 

وحركة "الفهود السود" هي مجموعة ماركسية تكافح من أجل حقوق الأميركيين من أصل أفريقي.

المؤرخ سنيغاروف وصف تلك الصورة بـ"اللفتة العدوانية".

وفي منتصف عام 2010، أعرب بعض الرياضيين عن قلقهم من تزايد عنف الشرطة ضد السكان الأميركيين من أصل أفريقي. 

وبعد الاحتجاج في البداية وهو جالس، قرر لاعب كرة القدم الأميركي كولين كايبرنيك، في 26 أغسطس 2016، وضع ركبته على الأرض، بينما كان النشيد الأميركي يعزف على ملعب سان دييغو في كاليفورنيا. فيما كان زملاؤه يضعون أيدهم على قلوبهم في إشارة إلى حبهم لوطنهم، ما كلفه سيلا من الانتقادات من بعض وسائل الإعلام.

لكن الرئيس السابق باراك أوباما عبر عن تأييده للاعب الذي حاول في نظره لفت انتباه الساسة إلى معاناة الأميركيين من أصول أفريقية في الولايات المتحدة الأميركية، في حين طالب الرئيس دونالد ترامب بطرد كل من يقوم بـ"الإساءة" إلى العلم الأميركي.