الشيخ شمس الدين بوروبي
الشيخ شمس الدين بوروبي

أوقفت قناة "النهار"  الجزائرية، أمس الخميس، بث برنامج "انصحوني"، الذي يقدمه الشيخ شمس الدين بوروبي، بسبب فتوى مخالفة لفتوى وزارة الشؤون الدينية تتعلق بتسبيق إخراج الزكاة بفعل جائحة كورونا.

وأفاد بيان صادر عن "سلطة ضبط السمعي البصري" بأن هذه الأخيرة استدعت مسؤولة بقناة "النهار" بناءً على شكوى لوزارة الشؤون الدينية، بشأن "بث خروقات خطيرة تطعن في فتوى جواز تقديم زكاة الفطر نتيجة الظرف الصحي الاستثنائي الذي تمر بها البلاد".

🔴 سلطة ضبط السمعي البصري تستدعي مديرة قناة النهار 🔴 الاستدعاء سببه بث " خروقات خطيرة " حول زكاة الفطر 🔴 الخروقات جاءت...

Posted by ‎El Hayat TV - قناة الحياة‎ on Thursday, May 21, 2020

وأكد البيان أن المسؤولة قدمت اعتذارها للسلطة عما جاء في البرنامج الديني الشهير، وأعلنت توقيفه ومقدمه الشيخ شمس الدين نهائيا.

وأثار الإعلان تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، وعلق مدون على القرار قائلا "في العهد الجديد حتى شمس الدين ومامنعش".

في العهد الجديد حتى شمس الدين ومامنعش..

Posted by Rachid Annane on Thursday, May 21, 2020

فيما ذكر مغرد بأهم البرامج والأعمدة الصحافية التي اختفت من الإعلام الجزائري منذ شهر فبراير الماضي.

بينما رأى مدون آخر أن "الاجتهاد الذي ظل بابه مفتوحا طيلة 14 قرنا في المسائل الخلافية بين العلماء، قررت سلطة الضبط ولجنة الفتوى غلقه".

إيقاف الشيخ شمس الدين وبرنامجه إنصحوني من قناة النهار بسبب مخالفته رأي لجنة الفتوى في مسألة تقديم دفع زكاة الفطر، بعد...

Posted by Mourad Bouguerra on Thursday, May 21, 2020

إلا أن مغردين آخرين وصفوا القرار بـ"الخبر  السار"، لأن مقدم البرنامج، حسبهم، "شكك" في فتوى إخراج الزكاة و"رفض الاعتذار".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تستدعي سفيرها لدى باريس للتشاور

27 مايو 2020

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الأربعاء، أنها استدعت سفيرها لدى باريس للتشاور، وذلك على خلفية بث محطات تلفزة فرنسية وثائقيات حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن "الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة فرانس 5 والقناة البرلمانية بتاريخ 26 ماي (أيار/مايو) 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني".

وأضاف المصدر ذاته بأن "هذا التحامل وهذه العدائية" يكشفان "عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال".

 

  • المصدر: أ ف ب