Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

بقيادة أميركية ومشاركة موريتانيا والمغرب.. تونس تستعد لمناورات "الأسد الأفريقي"

24 فبراير 2021

تستضيف تونس، في يونيو المقبل، غالبية مناورات "الأسد الأفريقي" العسكرية متعددة الجنسيات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية سنويا، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التونسية عن الجنرال أندرو روهلينغ، نائب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وأفريقيا.

وقال الجنرال الأميركي، كريستوفر جي كافولي، القائد العام لجيش الأميركي في أوروبا وأفريقيا، الثلاثاء، إن هذه التدريبات "تمثل فرصة للدول المشاركة فيها لدعم القدرات العملياتية لقواتها العسكرية".

وأضاف أن "هذه المناورات تهدف أساسا إلى تقوية التعاون العسكري بين الدول المشاركة فيه بما يعزز قدراتها على مجابهة النزاعات المحتملة التي قد تطرأ فضلا عن مواجهة التهديدات الإرهابية التي تحدق بدول المنطقة".

وستتضمن هذه المناورات تمارين بحرية وجوية وأخرى محمولة جوا بالإضافة إلى تدخلات طبية لفائدة سكان المناطق المعنية.

وسيشارك نحو عشرة آلاف عسكري في النسخة الجديدة من مناورات "الأسد الأفريقي" التدريبية المتعددة الجنسيات التي تم إلغاؤها العام الماضي بسبب جائحة كورونا .

وينتمي هؤلاء العسكريون، وفق الجنرال كافولي، إلى عدة دول على غرار الولايات المتحدة الأميركية وتونس والمغرب وموريتانيا ومصر والسينغال وبلجيكا وكندا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا.

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

القانون المغربي لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي
القانون المغربي لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي

انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلغاء محكمة مغربية إدانة صادرة في عام 2019 ضد رجل بتهمة اغتصاب زوجته، كانت قد رُحِّب بها كأول حكم في المغرب يجرّم صراحةً الاغتصاب الزوجي.

والشهر الجاري، ألغت محكمة النقض في طنجة الإدانة وقضت بإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف في طنجة، التي كانت قد حكمت على الرجل بالسَّجن عامين وأمرته بدفع غرامة وتعويض الضحية.

وقالت المنظمة إنها بإلغاء الإدانة تكون محكمة النقض قد ألغت فعليا سابقة قانونية مهمة جدا تجرّم الاغتصاب الزوجي، ما يشكّل تراجعا في تعزيز حقوق المرأة في المغرب.

والقانون المغربي يجرم الاغتصاب لكنه لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي، ولا يعرّف القانون العنف الأسري، ولا يحدد واجبات الشرطة والمدعين العامين وقضاة التحقيق في قضايا العنف الأسري، وفق المنظمة.

وتشير المنظمة إلى أن الأمم المتحدة تعتبر موقف المغرب من الاغتصاب الزوجي "مبهما"، حيث تتم مقاضاته أحيانا بموجب قوانين الاغتصاب أو غيرها من القوانين، ولكنه غير مُجرَّم بحد ذاته.

صادق المغرب على "إعلان الأمم المتحدة لعام 1993 بشأن القضاء على العنف ضد المرأة"، والذي يتضمن تحديدا الاغتصاب الزوجي كأحد أشكال العنف ضد المرأة.

وتوصي الأمم المتحدة بأن تنص القوانين الوطنية صراحة على أن العنف الجنسي ضد الشريك الحميم، أو ما يعرف بـالاغتصاب الزوجي، يُعتبر شكلا من أشكال العنف المنزلي.

ودعت المنظمة السلطات المغربية إجراء تعديلات قانونية طال انتظارها لتجريم الاعتداء الجنسي في إطار الزواج بشكل صريح، بما يشمل الاغتصاب الزوجي.

المصدر: موقع الحرة