Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

تصنيف عالمي جديد في حرية الصحافة.. تونس الأولى مغاربيا وليبيا تتذيل الترتيب

20 أبريل 2021

حلت تونس في المركز الأول مغاربيا و73 عالميا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لهذه السنة، والذي نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود" الفرنسية ضمن تقرير تحت عنوان "العمل الصحفي هو اللقاح الأنجع ضد التضليل".

وتراجعت تونس هذه السنة بمركز واحد مقارنة بسنة 2020، حيث حلت في المركز 72 على مستوى العالم، لكنها رغم ذلك ظلت رائدة مغاربيا. بينما علق مُعِدّو التصنيف على وضع الحريات الصحفية في تونس بأنها "هشة ومهددة بانتظام".​

وحلت موريتانيا في المركز الثاني مغاربيا و94 عالميا. وقد تحسن ترتيب موريتانيا هذه السنة بثلاثة مراكز عن السنة الماضية، حيث جاءت في المرتبة 97. وعلق التقرير على الوضع الإعلامي في موريتانيا قائلا إن "الاعتقالات الصحفية تطال الصحفيين والمدونين".

وجاء المغرب في المركز الثالث مغاربيا و136 عالميا، متأخرا بثلاثة مراكز عن تصنيف السنة الماضية، حيث حل في المركز 133. وقال التصنيف معلقا على المشهد الإعلامي في المغرب إن "الصحفيين يئنون تحت وطأة الضغوط القضائية".

وحلت الجزائر في المركز الرابع مغاربيا و146 عالميا، وهو المركز نفسه الذي حلت فيها السنة الماضية. ووصف التصنيف المشهد الإعلامي في الجزائر بأنه "مقيَّد بقوانين سالبة للحرية".

وفي المركز الخامس جاءت ليبيا، أما على مستوى العالم فحلت في المركز 165، متأخرة بمركز واحد مقارنة بالسنة الماضية، حيث حلت في المركز 164. ووصف التقرير العمل الإعلامي في البلاد قائلا "الصحفيون ووسائل الإعلام ضحايا النزاع المسلح".

وشمل التصنيف 180 دولة عبر العالم، احتلت فيه النرويج المركز الأول على مستوى العالم محافظة بذلك على المركز نفسه للسنتين الماضيتين، بينما حلت أريتريا وكوريا الشمالية في آخر التصنيف.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم من مدينة صفاقس التونسية
مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم في مدينة صفاقس التونسية

أكدت أمينة المظالم في الاتحاد الأوروبي أنّه كان بإمكان الاتحاد أن يعتمد شفافية أكبر بشأن المخاطر المتعلّقة بانتهاك حقوق الإنسان في تونس حين أبرم اتفاقا بشأن الهجرة مع هذا البلد العام الماضي.

وقالت إيميلي أوريلي في نتائج نُشرت الأربعاء لتحقيق فُتح في أبريل، إنّ "الافتقار إلى المعلومات المتاحة للعامّة في هذه القضية... كان مصدرا مقلقا بشكل واضح".

وأجرت المفوضية الأوروبية مفاوضات مع تونس بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة. وصدّقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذا الاتفاق في صيف العام 2023.

وينص الاتفاق على أن تتولى تونس جزءا من إدارة الهجرة غير النظامية باتجاه الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط، مقابل حصولها على تمويل.

غير أنّ الاتفاق ووجه بانتقادات كثيرة في أوروبا، خصوصا من المنظمات غير الحكومية والنواب اليساريين الذين ندّدوا بنزعة استبدادية لدى الرئيس التونسي قيس سعيد وبانتهاكات لحقوق الإنسان تطال أيضا مهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في البلاد.

ورأت أوريلي أنّ كان يجب على المفوضية الأوروبية أن تكون أكثر وضوحا في ما يتعلق بالمعايير التي يجب أن تحترمها الدول التي تبرم معها اتفاقيات، وبشأن الشروط التي يمكن أن تؤدي إلى وقف العمل بمثل هذا الاتفاق.

والشهر الماضي، نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية مجموعة شهادات لمهاجرين سلّطت الضوء على أعضاء في الحرس الوطني التونسي، متهمين بارتكاب أعمال عنف جنسي، بما في ذلك عمليات اغتصاب.

وفي هذا التقرير الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد النبرة في مواجهة تونس والمطالبة بإجراء تحقيق، اعترضت السلطات التونسية على الاتهامات "الكاذبة والتي لا أساس لها من الصحة".

وفيما تقع سواحل تونس على بعد 150 كيلومترا على الأقل من إيطاليا، فإنّها تعتبر مع ليبيا المجاورة، نقطة الانطلاق الرئيسية في شمال إفريقيا بالنسبة إلى المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا بشكل غير نظامي.

وتوصل الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة إلى عدّة اتفاقات بشأن الهجرة مع تونس ووموريتانيا، بهدف خفض وصول المهاجرين إلى حدوده وزيادة الضوابط واعتراض المهاجرين غير النظاميين من السواحل الإفريقية.

المصدر: فرانس برس