Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

إذاعة إسبانية: إبراهيم غالي سيمثل أمام المحكمة العليا في الأول من يونيو

26 مايو 2021

قالت شبكة كادينا سير الإذاعية الإسبانية، أمس الثلاثاء،  إن إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو سيمثل أمام المحكمة العليا الإسبانية في الأول من شهر يونيو القادم.

وأثار وجود غالي في إسبانيا غضب الرباط وتسبب في نزاع دبلوماسي بين الرباط ومدريد. 

وقالت الإذاعة نقلا عن ممثل قانوني لم تكشف النقاب عن اسمه، إن غالي سيطلب التحدث عبر الفيديو من لوجرونو بإسبانيا، حيث يوجد حاليا في المستشفى.

وقال المصدر ذاته لكادينا سير إن غالي في حالة صحية سيئة.

وأشارت وثيقة اطلعت عليها "رويترز" إلى امتناع غالي في البداية عن التوقيع على أمر استدعاء من المحكمة العليا الإسبانية لعقد جلسة أولية في قضية جرائم حرب مقامة ضده.

ونُقل غالي إلى مستشفى بإسبانيا لتلقي العلاج الشهر الماضي مما أثار غضب المغرب الذي يعتبر الصحراء الغربية جزءا من أراضيه، ويقول إن غالي يستخدم وثائق سفر قدمتها الجزائر واسما مستعارا.

وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا جونزاليث لايا، يوم الأحد، إنه يجب على غالي الرد على الاتهامات عند تعافيه قبل أن يعود إلى بلاده.

وخفف المغرب على ما يبدو القيود على الحدود مع جيب سبتة  في الأسبوع الماضي مما أدى إلى عبور آلاف الأشخاص بشكل غير قانوني. 

وأنحت الرباط باللوم في عمليات العبور تلك على حالة الطقس وإرهاق حرس الحدود رغم أن محللين قالوا إن ذلك مرتبط على ما يبدو بالنزاع الدبلوماسي مع مدريد.

  • المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات