Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

حفيدة الأمير عبد القادر لـ"أصوات مغاربية": لا يحق لأحد الطعن في رموزنا الوطنية

عبد السلام بارودي
22 يونيو 2021

كشفت، زهور آسيا بوطالب، حفيدة الأمير عبد القادر، عن تقدم 39 شخصا من بينهم عائلة الأمير بدعوى قضائية، على خلفية التصريحات التي جاءت على لسان سياسي جزائري مؤخرا والتي أثارت جدلا واسعا كما تسببت في تعليق الاعتماد الممنوح لقناة "الحياة" التي بثث اللقاء المتضمن لتلك التصريحات. 

وأبدت بوطالب في حوار مع "أصوات مغاربية" ترحيبا بالمواقف المعبر عنها والقرارات المتخذة على خلفية تلك التصريحات، مشددة على أنه " ليس من حق أي أحد الطعن في رموزنا الوطنية، سواء تعلق الأمر بالأمير، أو باقي الأبطال والشخصيات الوطنية الأخرى".

إليكم نص المقابلة:

ماهي الإجراءات التي اتخذتموها كعائلة الأمير عبدالقادر أولا، وكمؤسسة الأمير ثانيا، عقب تصريحات نور الدين آيت حمودة على قناة "الحياة"؟

أولا كمؤسسة الأمير عبد القادر، أودعنا بشكل رسمي شكوى، مصحوبة بادعاء مدني، أمام عميد قضاة التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، ضد كل من عمران آيت حمودة المدعو نور الدين،  ومدير قناة "الحياة"، هابت حناشي.

وتضمنت الدعوى، جرائم الاعتداء على رموز الأمة والدولة، طبقا للمادة 80 من الدستور، وزرع الكراهية والحقد والتمييز، وانتحال الصفة، والإدلاء بقرارات كاذبة، بالإضافة إلى القذف والسب والشتم.

كم من شخص تقدم كمشتكٍ في هذه القضية؟

هناك 39 شاكيا في مقدمتهم عائلة الأمير عبد القادر، ومن ضمنهم الأميرة بديعة الحسني الجزائري الساكنة في سوريا، وبوطالب عتيقة الساكنة في نيويورك، وبوطالب زهور آسيا المتحدثة الساكنة في الجزائر العاصمة، بالإضافة إلى ثلة من الجزائريين الساكنين في مختلف ولايات الوطن.

وأنا جد مسرورة اليوم، لأننا نعتبر أن الجزائريين هم أحفاد الأمير عبد القادر، وليس عائلته فقط، كما أعتبر أن الجزائريين في داخل البلاد وخارجها، أعلنوا، من خلال موقفهم، عن مبايعة ثانية للأمير عبد القادر.

ماذا يعني لكم هذا الموقف كعائلة الأمير عبد القادر؟

لقد أظهر الجزائريون للعالم، أن الأمير عبد القادر، هو رمز المقاومة الجزائرية، وأنه مؤسس الدولة الحديثة.

مع ذلك، نحن نعتبر بأن المشكل لا يقتصر على ما قيل عن الأمير، أو هواري بومدين، أو مصالي الحاج، بل إن المشكل يكمن في محاولات التفرقة وخطاب التمييز، ولذلك نشدد على أن الشعب الجزائري هوواحد وموحد.

أخذتم علما بموقف وزارة قدماء المحاربين، وسلطة ضبط السمعي البصري. ما تعليقكم على المواقف والقرارات الصادرة لحد الآن؟ 

الحمد لله، تدخلت الوزارة شأنها شأن سلطة ضبط السمعي البصري التي قررت تعليق بث القناة، في المقابل نحن نتفهم تحفظ مؤسسات أخرى عن التدخل في هذه القضية.

أعتبر أن ما تم من إجراءات لحد الآن، هو الرد الرسمي، كما يبدو لنا بأن هناك مستجدات أخرى قد تظهر قريبا عبر كبار المسؤولين في مؤسسات الدولة.

وبشكل عام، نحن نأمل أن يتخذ ما يلزم من إجراءات حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكات المسيئة لتاريخنا.

كثيرون يتحدثون عن الأمير عبد القادر  بوصفه "شخصية عالمية"، ما رأيك؟

العالم كله يُظهر الاحترام الكامل للأمير عبد القادر، ففي الولايات المتحدة الأميركية أطلقوا اسمه على مدينة "الكادير"، وهناك شوارع في أوروبا ودول أخرى تحمل اسمه، كما أن هناك معاهد ومؤسسات تدرس مواقفه  الإنسانية وكفاحه.

لقد أصبح الأمير ملكا للإنسانية، وشخصية عالمية، وليس من حق أي أحد الطعن في رموزنا الوطنية، سواء تعلق الأمر بالأمير، أو باقي الأبطال والشخصيات الوطنية الأخرى.

  • المصدر: أصوات مغاربية
Abdelsalam Baroudi

مواضيع ذات صلة

عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة خلال تجمع انتخابي لصالح المترشح الحر الرئيس عبد المجيد تبون

أثار رئيس حركة البناء الوطني (إسلامية) عبد القادر بن قرينة، موجة سخرية وسخط على شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر، خلال جولته في البلاد لتنشيط الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد المجيد تبون، وهذا بعدما كان منافسا له في رئاسيات ديسمبر 2019.

وبدا بن قرينة خلال الحملة الانتخابية وهو يجوب الأسواق ويركب الحافلات ويوزّع صور الرئيس تبون ويدعو للتصويت عليه، كما ظهر في فيديو آخر وهو يتزحلق مع الأطفال في فضاء مخصص للألعاب، وكانت طريقة لباسه أيضا محلّ سخرية.

 

وتشارك ناشطون فيديو للسياسي الجزائري وهو يتزحلق إلى جانب طفل صغير، ودوّنت إحدى الصفحات على فيسبوك " هنا سأصمت قليلا. بن قرينة يتزحلق في مستغانم (غرب) ويصرح خلّي القزانات يهدرو (دع قارئات الفنجان يتحدثن).. في إشارة إلى وسائل الإعلام."

وأضاف صاحب التدوينة متسائلا "هل هذه هي الحملة الانتخابية، وهل هذه اللقطة تستحق كل هذا الحضور الإعلامي ووضع الميكروفونات، وكأنه تصريح مهم.. لا حول ولا قوة إلا بالله".

ودوّن الناشط الشاب حمزة لعريبي على حسابه في فيسبوك "اليوم تيقّنت تماما بأن بن قرينة يريد تمييع الممارسة السياسية عموما، وإظهار الانتخابات على وجه الخصوص على أنها كرنفال."

وأضاف "إن لم تتبرأ المديرية العامة للحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون من تصرفات بن قرينة، أو تعلن استنكارها على الأقل، فإن بن قرينة لوحده قد يتسبب في امتناع شريحة واسعة من الجزائريين عن الانتخاب".

 

وأثار بن قرينة سخرية أخرى، عندما قال مخاطبا أحد المواطنين "الجزائريون الذين يتقاضون 3 مليون سنتيم أو 4 مليون سنتيم أفضل من الذي يتقاضى 3500 يورو في سويسرا، بالنظر للتكاليف المرتفعة للحياة في الخارج!"

وتعرّض السياسي الإسلامي لموقف محرج في جولته بمدينة عين الدفلى (غرب)، الجمعة، فبينما كان يخاطب مواطنين جالسين في مقهى بادرهُ أحدهم: لماذا لم تترشح ضد تبون هذه المرة مثلما فعلت سابقا!؟ كان يجب أن تترشح ضده وتواصل مسارك"، وأصيب بن قرينة بالحرج وحاول عبثا الدفاع عن موقفه.

 

أما الموقف الأكثر سخرية فكان عندما صعد بن قرينة على متن حافلة، وراح يوزّع صور الرئيس تبون ويطلب من أشخاص كبار في السن أن لا ينسوا موعد السابع سبتمبر، يقصد التصويت يوم الانتخابات لصالح مرشّحه.

وتفاعل ناشطون بكثرة مع هذا الموقف، فدوّن عدنان بن غنزات على حسابه في فيسبوك "والله فكرني في فيلم "كرنفال في دشرة" وهو فيلم ساخر ينتقد الأوضاع السياسية في البلاد في التسعينيات بسخرية، ولقي رواجا كبيرا.

 

جدير بالذكر أن صف الإسلاميين انشطر في هذه الانتخابات، بين من ترشح للمنافسة على كرسي الحكم، مثل حركة مجتمع السلم التي تقدمت بمرشحها عبد العالي حساني شريف وساندته حركة النهضة (إسلامية)، وبين من اختار مساندة الرئيس تبون وهو ما فعلته حركة البناء الوطني.

المصدر: أصوات مغاربية