Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

جنرال إسباني يكشف تفاصيل دخول زعيم بوليساريو إلى البلاد

02 يوليو 2021

أقرت القوات الجوية الإسبانية أنها لم تطلب جواز سفر زعيم جبهة بوليساريو، إبراهيم غالي، في قاعدة سرقسطة، حيث هبطت الطائرة التي أقلته من الجزائر، وفق خطاب رسمي موجه للقضاء الإسباني.

وبررت القوات عدم طلب جواز سفر غالي كون الأمر بذلك كان قادما من وزارة الخارجية، وفق ما نقلت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية.

وقالت الإذاعة إن الرسالة التي حصلت على نسخة منها، وأرسلها الجنرال في مجال التنقل الجوي، خوسيه لويس أورتيز، إلى القضاء، تكشف أن الأوامر صدرت بعدم تنفيذ إجراءات الجمارك والهجرة.

وتتابع الرسالة أنه "تم تلقي أوامر عبر الهاتف من قسم العلاقات الدولية بالأركان العامة للقوات الجوية بعدم مرور المسافرين على متن الطائرة بمراقبة جوازات السفر أو الجمارك، وبالتالي فإن هوية الأشخاص الذين كانوا على متنها غير معروفة".

ووفق محتوى الرسالة "تم تلقي معلومات هاتفية تفيد بأن مريضا يحمل جواز سفر جزائري على متن الطائرة".

وفيما يتعلق بالحصول على إذن بالهبوط في قاعدة سرقسطة الجوية، يؤكد الجنرال أورتيز أن الأمر الأصلي صدر عن وزارة الخارجية عن طريق هيئة الأركان العامة للقوات الجوية.

وجاء في الرسالة المرسلة إلى محكمة التعليمات رقم 7 في سرقسطة "وفقا للأمر الذي أصدره عبر الهاتف قسم العلاقات الدولية في هيئة الأركان العامة للقوات الجوية، هبطت الطائرة في الساعة 19:25، وتم اقتيادها إلى المنصة العسكرية، وهي ممارسة أمنية معتادة لطائرات الدولة".

وتتابع الرسالة "وفقا لما هو محدد في خطة طيرانها كطائرات تابعة للدولة، هبطت هذه الطائرة في قاعدة منطقة سرقسطة، وهي محمية بإذن دبلوماسي دائم تمنحه وزارة الخارجية".

وأشارت "كادينا سير" إلى أن الرسالة تأتي ردا على طلب الحصول على معلومات قدمته المحكمة في سرقسطة لمعرفة من أذن لزعيم الجبهة بالهبوط بعد شكوى قدمت للمحكمة بسبب "تزوير الوثائق والتستر".

ووفق تقرير الإذاعة فإن الممارسة التقليدية في إسبانيا، التي تطبق بانتظام في قاعدة توريغون الجوية، تسمح بعدم مراقبة جوازات سفر  من يصلون على متن رحلة رسمية.

واندلعت أزمة بين الرباط ومدريد إثر استضافة إسبانيا زعيم بوليساريو، إبراهيم غالي، للعلاج في أبريل "لأسباب إنسانية"، الأمر الذي اعتبرته الرباط "مخالفا لحسن الجوار"، مؤكدة أن غالي دخل إسبانيا من الجزائر "بوثائق مزورة وهوية منتحلة".

 

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات