Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

معبر حدودي بين تونس وليبيا (2016)
معبر حدودي بين تونس وليبيا (2016)

قررت ليبيا، الخميس، إغلاق حدودها مع تونس وتعليق الرحلات الجوية بين البلدين لمدة أسبوع احترازيا، وذلك بسبب "تفاقم الحالة الوبائية" على الأراضي التونسية، وفق متحدث باسم الحكومة.

وقال محمد حمودة، المتحدث باسم الحكومة الليبية في بيان صحافي "نظرا لتفاقم الحالة الوبائية في دولة تونس وزيادة معدل الإصابات بالمتحور الهندي دلتا فيروس كورونا وإعلان وزارة الصحة التونسية انهيار المنظومة الصحية بالبلاد، قرر مجلس الوزراء غلق المنافذ البرية والجوية لمدة أسبوع ابتداء من اليوم الساعة 12:00 منتصف الليل".

وأضاف حمودة، "سوف تتكفل الدولة الليبية من خلال قنصليتها في تونس برعاية رعاياها العالقين، جراء هذا القرار إلى حين تسهيل عودتهم إلى البلاد".

كما أشار المتحدث إلى أنه وفقا للإجراءات الاحترازية في ليبيا، تقرر إيقاف الدراسة في الجامعات والكليات إلى ما بعد عيد الأضحى.

وتشهد تونس منذ أيام زيادة غير مسبوقة في الإصابات والوفيات جراء كوفيد-19، ما أدخل المستشفيات في حالة طوارئ.

كما سجلت الإصابات بالفيروس في ليبيا ارتفاعا حادا خلال الأيام الخمسة الماضية، إذ تجاوزت الإصابات عتبة الألف يوميا بعدما ظلت لأشهر طويلة دون الـ500 في اليوم.

وحذر بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، من الوضعية الوبائية في البلاد، نتيجة التزايد السريع للإصابات.

كما أشار في تصريح صحافي الأربعاء إلى أن التثبت من تسجيل ليبيا إصابات بالمتحوّر "دلتا" قد يستغرق أسبوعا.

وسجلت ليبيا إلى حد الآن نحو 200 ألف إصابة بكوفيد-19 وأكثر من ثلاثة آلاف وفاة، وفق الأرقام الرسمية.

  • المصدر: أ ف ب
     

مواضيع ذات صلة

مسلحون في ليبيا (أرشيف)
تشهد ليبيا فوضى أمنية منذ إسقاط نظام معمر القذافي

يتفاعل موريتانيون على منصات السوشل ميديا مع قضية "وفاة غامضة" لمواطن موريتاني في ليبيا، كشفت وسائل إعلام محلية أنه قتل على يد مسلح وسط سوق شعبي، بينما أفادت السلطات الليبية أن التحقيقات في القضية جارية.

وذكر موقع "صحراء ميديا" الموريتاني أن الضحية المواطن الموريتاني المقيم في ليبيا، يب ولد عالي اباه، قُتل الإثنين على يد مسلح ببندقية آلية وسط سوق شعبي في مدينة "القطرون" أقصى جنوب ليبيا.

وتضاربت الأنباء بشأن دوافع الواقعة، إذ نقل المصدر نفسه أن مزاعم قالت إن الأمر يتعلق بعملية سطو مسلح بهدف سرقة مبلغ مالي بحوزة القتيل.

في حين فندت روايات أخرى أن يتعلق الأمر بسرقة، مستندة إلى شريط فيديو يُزعم أنه يظهر الضحية وهو ينزل من سيارة حاملا كيسا أسود كبيرا، قبل أن يتقدم نحوه ملثم مسلح نزل بدوره من سيارة كانت تتعقبه ويرديه قتيلا برصاصة بندقية ويلوذ بالفرار، دون أن يسرق الكيس ولا أي شيء آخر من الضحية.

من جانبها، أفادت وسائل إعلام ليبية أن الأجهزة الأمنية بالقطرون أوقف المتهم بقتل الشاب الموريتاني، في حين كشف رئيس بلدية المدينة، عمر عمورة، أن الضحية كان تاجرا بسوق المدينة مؤكدا تكثيف التحري لكشف ملابسات الواقعة.