Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this April 15, 2021 file photo, Libyan interim Prime Minister Abdul Hamid Dbeibah meets with Russian Foreign Minister…
رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة - أرشيف

أعرب وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، الإثنين، عن رفض بلاده لتصريحات رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، والتي تحدث فيها عن "تصدير الإرهاب إلى بلاده انطلاقا من تونس" . 

وفي لقاء جمع الجرندي، مع وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، على هامش أشغال الاجتماع الوزاري التشاوري لدول الجوار الليبي، الذي تحتضنه الجزائر، قال إن "أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار تونس"، معربا عن استغرابه من تصريحات الدبيبة، بحسب بيان للوزارة نشر على صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك". 

وقال الجرندي إن تونس "مستهدفة  بدورها بالإرهاب، ولا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال قاعدة  لتصديره أو مصدر لتسلل الجماعات الإرهابية إلى ليبيا"، وفقا للبيان.

🇱🇾🇹🇳 تحادث السيد عثمان الجرندي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج اليوم 30 أوت 2021، مع نظيرته الليبية،...

Posted by ‎وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج‎ on Monday, August 30, 2021

وأضاف أن تصريحات الدبيبة "مجانبة للحقيقة، لاسيما في هذا الوقت بالذات الذي تعمل فيه بلادنا جاهدة للإسهام الناجع في استتباب الأمن والاستقرار في ليبيا وفي دول المنطقة، وهي كذلك الصوت المدافع على ليبيا في المحافل الإقليمية والدولية وخاصة في مجلس الأمن".

وأكد الجرندي على "موقف تونس الثابت لدعم جميع الجهود الرامية إلى استكمال العملية السياسية وفق خارطة الطريق التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد بتونس". 

وتحاول ليبيا الخروج من عقد من العنف منذ سقوط نظام القذافي في 2011، بعدما تمّ التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار نهاية أكتوبر الماضي. 

وأعقب ذلك توافق الفرقاء الليبيين في جنيف على خارطة طريق أدت إلى اختيار سلطة سياسية موحدة "مؤقتا" تحضّر للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل. 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة الجزائرية (أرشيف)
الشرطة الجزائرية أعلنت توقيف مغربيين بتهمة التجسس

يستمر السجال في الجزائر والمغرب وتبادل الاتهامات بين وسائل إعلام ومدونين من البلدين حول توقيف مغربيين يعملان في  الجبس بتهمة التجسس على الجزائر لصالح المغرب، وسط اتهامات تبادلتها الصحف والمواقع الإلكترونية في البلدين.

وفي تفاصيل القضية، أعلنت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة، عن إلقاء شرطة البلد  القبض على ثلاثة أشخاصـ من بينهم مغربيان، بولايتي سيدي بلعباس ووهران قالت إنهم "ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر".

وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية بإن المغربيين الموقوفين يعملان في مجال الزخرفة على الجبس، كاشفة أنه تقرر إيداعهما الحبس المؤقت بتهم "التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر".

والأحد، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "النشاط العدائي لنظام المخزن (في إشارة للمغرب) ضد أمن الجزائر لم يقتصر على الجانب التجسسي السيبراني ببرنامج بيغاسوس بل تعداه إلى استهداف العمق الوطني بشبكات تجسس تحت غطاء الأعمال الحرفية والأنشطة البسيطة التي اشتهر بها المئات من المواطنين المغاربة، ودأبوا على مزاولتها بكل أريحية داخل التراب الوطني عبر عقود من الزمن".

فيما كتب موقع "زنقة 24" المغربي أن "أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الجزائري العسكري تواصل ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للمغاربة المقمين على الأراضي الجزائرية والذين يحترفون مهنا بسيطة لسد رمق عيشهم".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الجزائرية عن توقيف مغاربة متهمين بـ"التجسس". ففي بداية سبتمبر الفائت، أعلنت النيابة العامة بمدينة تلمسان غرب البلاد توقيف عدة أشخاص، بينهم أربعة مغاربة، متهمين بالانتماء إلى "شبكة تجسس".

وذكرت النيابة العامة حينها أن قاضي التحقيق بمحكمة تلمسان أصدر أمرا بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة، رهن الحبس المؤقت إثر "تفكيك شبكة للتجسس والتخابر بغرض المساس بأمن الدولة".

إثر ذلك، قررت الجزائر  في 26 سبتمبر من العام الجاري فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على الحاملين لجواز سفر مغربي.

وذكرت الخارجية  الجزائرية في بيان لها  أن "النظام المغربي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس".

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب صائفة العام 2021، منددة بسلسلة "أفعال عدائية" من جانب جارتها، و"لا سيما في ما يتعلق بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، والتطبيع مع إسرائيل وكذلك دعم حركة انفصال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر "منظمة إرهابية"، وفق خارجية البلد.

 

المصدر: أصوات مغاربية