Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أثناء دخول مهاجرين إلى مدينة مليلية (أرشيف)
أثناء دخول مهاجرين إلى مدينة مليلية - أرشيف

أظهرت جميع الكتل البرلمانية في مجلس الشيوخ الإسباني رفضها لمقترح حزب "فوكس" اليميني الذي حث فيه الحكومة على طرد جميع المهاجرين الذين دخلوا مليلية وسبتة (جيبان إسبانيان شمال المغرب) بشكل غير نظامي، وفق ما نقلته صحف إسبانية.

وكشفت صحيفة "الفارو دي مليلية" الإسبانية، أن "حزب "فوكس" دعا إلى تعليق منح التأشيرات لمواطني دول مثل المغرب والجزائر وموريتانيا، بينما لا تقبل تلك الدول دخول جميع المهاجرين الذين سمحوا لهم بمغادرة سواحلهم في اتجاه إسبانيا.

وأوضحت الصحيفة أن عضوة مجلس الشيوخ عن حزب الشعب في مليلية، صوفيا أسيدو، وصفت خطاب "فوكس" بأنه "شعبوية رخيصة بدلا من وضع الحكومة أمام المرآة"، مضيفة أن "الخلط بين الجنسية والدين أمر سخيف، اعتبارا بأن أي مواطن من دولة ثالثة يمكن أن يكون إرهابيا لأنه ليس إسبانيا هو على الأقل محفوف بالمخاطر للإيحاء بأن كونك أفغانيا يجعلك تلقائيا جهاديا أو يشتبه في أنك لا توصف".

وذكر المصدر ذاته أن حزب الشعب اقترح تعديلا بديلا التزم فيه بإعادة الأشخاص الذين دخلوا وفقا للوائح الأوروبية وكذلك القصر وفقا لاتفاقية 2007 مع المغرب وإشراك الجيش في مراقبة الحدود"، مبرزا أن "مجموعة اليسار الكونفدرالي أيضا قدمت تعديلا لمطالبة الحكومة بـ"ميثاق دولة بين جميع التشكيلات السياسية الديمقراطية لعزل الخطابات الفاشية سياسيا التي تجرم الاختلاف وتشيطن الهجرة".

وأضاف أن "المجموعات البرلمانية أكدت رفضها لمبادرة فوكس التي لم يرغب البعض مثل نيريا أهيدو من الحزب الوطني التقدمي حتى في مناقشتها حتى لا تعطي "طابعا قابلا للنقاش لمقترحات كراهية الأجانب" التي تسعى إلى "شيطنة الآخر".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة الجزائرية (أرشيف)
الشرطة الجزائرية أعلنت توقيف مغربيين بتهمة التجسس

يستمر السجال في الجزائر والمغرب وتبادل الاتهامات بين وسائل إعلام ومدونين من البلدين حول توقيف مغربيين يعملان في  الجبس بتهمة التجسس على الجزائر لصالح المغرب، وسط اتهامات تبادلتها الصحف والمواقع الإلكترونية في البلدين.

وفي تفاصيل القضية، أعلنت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة، عن إلقاء شرطة البلد  القبض على ثلاثة أشخاصـ من بينهم مغربيان، بولايتي سيدي بلعباس ووهران قالت إنهم "ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر".

وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية بإن المغربيين الموقوفين يعملان في مجال الزخرفة على الجبس، كاشفة أنه تقرر إيداعهما الحبس المؤقت بتهم "التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر".

والأحد، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "النشاط العدائي لنظام المخزن (في إشارة للمغرب) ضد أمن الجزائر لم يقتصر على الجانب التجسسي السيبراني ببرنامج بيغاسوس بل تعداه إلى استهداف العمق الوطني بشبكات تجسس تحت غطاء الأعمال الحرفية والأنشطة البسيطة التي اشتهر بها المئات من المواطنين المغاربة، ودأبوا على مزاولتها بكل أريحية داخل التراب الوطني عبر عقود من الزمن".

فيما كتب موقع "زنقة 24" المغربي أن "أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الجزائري العسكري تواصل ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للمغاربة المقمين على الأراضي الجزائرية والذين يحترفون مهنا بسيطة لسد رمق عيشهم".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الجزائرية عن توقيف مغاربة متهمين بـ"التجسس". ففي بداية سبتمبر الفائت، أعلنت النيابة العامة بمدينة تلمسان غرب البلاد توقيف عدة أشخاص، بينهم أربعة مغاربة، متهمين بالانتماء إلى "شبكة تجسس".

وذكرت النيابة العامة حينها أن قاضي التحقيق بمحكمة تلمسان أصدر أمرا بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة، رهن الحبس المؤقت إثر "تفكيك شبكة للتجسس والتخابر بغرض المساس بأمن الدولة".

إثر ذلك، قررت الجزائر  في 26 سبتمبر من العام الجاري فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على الحاملين لجواز سفر مغربي.

وذكرت الخارجية  الجزائرية في بيان لها  أن "النظام المغربي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس".

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب صائفة العام 2021، منددة بسلسلة "أفعال عدائية" من جانب جارتها، و"لا سيما في ما يتعلق بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، والتطبيع مع إسرائيل وكذلك دعم حركة انفصال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر "منظمة إرهابية"، وفق خارجية البلد.

 

المصدر: أصوات مغاربية