أخبار

"لن نترك الأنبوب يصدأ".. هذه خطة المغرب لتعويض الغاز القادم من الجزائر

19 أكتوبر 2021

قالت وكالة رويترز للأنباء إن المغرب يبحث مع إسبانيا إمكانية عكس مسار تدفق أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر والمغرب في حال عدم تجديد الجزائر لاتفاق التوريد الذي يربط البلدين المغاربيين وإسبانيا.

وسينتهي الاتفاق في الـ 31 من أكتوبر المقبل، بينما تلوّح الجزائر بإمكانية وقف العمل بهذا الأنبوب وتصدير الغاز مباشرة إلى أوروبا.

"لن نتركه يصدأ"

ونقلت رويترز عن مسؤول مغربي بارز قوله إن المملكة لن تترك الأنبوب "يصدأ"، إنما تجهز خطة لاستخدامه.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، لرويترز، "بالنسبة للمغرب، فإن خط الأنابيب هو بدرجة كبيرة أداة للتعاون الإقليمي... لن نتركه يصدأ".

وقال إن المغرب يجري محادثات مع إسبانيا لاستخدام محطات الغاز الطبيعي المسال في نقل الغاز إلى المغرب عبر نفس خط الأنابيب.

وأوضح المصدر نفسه "هذا الغاز الطبيعي المسال لن ينافس إمدادات الغاز الإسبانية، بل سيكون شراء إضافيا بطلب من المغرب، الذي يعتزم دفع تكلفة مروره عبر  الأنابيب والمرافئ الإسبانية".

وذكر المسؤول نفسه أن المغرب "منح أيضا تصاريح لمستوردي الغاز تحسباً لعدم تجديد الجزائر صفقة خط الأنابيب". 

هل أنهت الجزائر العمل بالأنبوب المغاربي؟

وكانت الجزائر قد ألمحت في وقت سابق إلى أنها لن تجدد اتفاق تصدير الغاز عبر خط الأنابيب البالغة طاقته 13.5 مليار متر مكعب الذي يعبر المغرب.

وقالت إنها ستوسع خط أنابيب ميدغاز المتوسطي، الذي لا يعبر جارتها، لتصل طاقته إلى 10 مليار متر مكعب بحلول ديسمبر.

وقال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مؤخرا، إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن خط الأنابيب المغاربي الأوروبي.

وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أواخر أغسطس بدعوى "الأعمال العدائية" لجارتها وأغلقت الشهر الماضي مجالها الجوي في وجه جميع الطائرات المغربية. بينما رد المغرب بأن قطع العلاقات قرار"غير مبرر".

إسبانيا حصلت على تطمينات بشأن الإمدادات

وأواخر الشهر الماضي، زار وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباراس بوينو، الجزائر، مؤكدا عقب لقاء جمعه بالرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أنه تلقى تطمينات بشأن استمرار  الإمدادات.

وأكدت الجزائر أيضا أن اللقاء تناول "تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيعه إلى قطاعات الطاقات المتجددة والفلاحة، ومجال بناء السفن، دعما للشراكة الاقتصادية الوثيقة، والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات المتميّزة، بين البلدين الجارين". 

وتشكل الجزائر التي تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع مدريد، أول مزود لإسبانيا بالغاز الطبيعي.

ومنذ العام 1996 يرتبط البلدان بخط أنابيب الغاز المغاربي الذي يزود البرتغال أيضا ويمر عبر الأراضي المغربية.

ومنذ العام 2011، بدأ استعمال خط أنابيب غاز ثان "ميدغاز" لتزويد إسبانيا مباشرة من الجزائر.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز

مواضيع ذات صلة

الشرطة الموريتانية-أرشيف
عناصر من الشرطة الموريتانية في العاصمة نواكشوط (أرشيف)

تفاعل مرتادو منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا بشكل متباين مع استعراض أجرته الشرطة الوطنية في العاصمة نواكشوط، إذ انقسمت الآراء بين من طرحوا تساؤلات حول دوافعها وآخرين عدوها بغرض تأمين الانتخابات الرئاسية ورفع الجاهزية فترة عيد الأضحى. 

وأعلنت الشرطة الوطنية بموريتانيا الأربعاء، إجراء استعراض في شوارع ولايات العاصمة الثلاث لإبراز "التجهيزات الأمنية الجديدة" تحت إشراف المدير العام للأمن الموريتاني الفريق محمد الشيخ محمد الأمين. 

وشارك في هذه التظاهرة بحسب الصفحة الرسمية للشرطة الموريتانية بفيسبوك،عدد من المديرين المركزيين والجهويين وقادة تجمعات الأمن والمكاتب بجانب الوحدات التي تم دعمها بـ"سيارات حديثة ومعدات متنوعة بعضها يخص أمن المرور والشارع العام وبعضها معدات لحفظ النظام". 

ويأتي هذا الاستعراض بحسب المصدر ذاته، في ختام "تمرين يهدف إلى تأهيل وحدات الشرطة في ميدان حفظ النظام والأمن العمومي".

كما تأتي هذه التطورات بعد استعراضات ومناورات عسكرية قامت بها بقية القطاعات العسكرية على غرار الحرس والدرك والجيش الوطنيين خلال الأسبوع الماضي. 

وتساءل مدونون عن الأسباب التي دفعت قوات الشرطة لإجراء هذا الاستعراض أياما بعد مناورات أقامتها قوات الدرك شمالي العاصمة، بينما قال آخرون إنها تحمل "رسائل" لمن يرغبون في "التظاهر خلال الحملة الانتخابية". 

آخرون عدوا انطلاق استعراضات قوات الشرطة في شوارع ولايات العاصمة، في سياق تحضيرات "تأمين الانتخابات" الرئاسية المنتظرة في 29 يونيو الجاري. 

وذهب بعض المدونين للقول إن هدف الشرطة هو "إثبات جاهزيتها عدة وعتادا" وقدرتها على حفظ النظام و"توفير الأمن للمواطنين وممتلكاتهم خلال فترة عيد الأضحى المبارك". 

وفي السياق ذاته طالب آخرون بتكثيف جهود الشرطة و"توسيع انتشارها في الأسواق" من أجل "حفظ الأرواح" بسبب انتشار أعمال "السرقة والحرابة في مواسم الأعياد". 

وربط مدونون استعراض الشرطة الموريتانية لقدراتها بتزامنه مع "الذكرى الخمسين لتأسيسها"، مشددين على أنها تأتي في إطار جهود السلطات لـ"رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في البلد". 

المصدر: أصوات مغاربية