Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

بينهم مغاربيون.. إنقاذ 178 مهاجرا قبالة جزر الكناري

29 أكتوبر 2021

أفادت مواقع إسبانية نقلا عن وكالة "إيفي"، الجمعة، بأن منظمة الإنقاذ البحري والحرس المدني في إسبانيا قاموا بنقل 178 مهاجرا من أصل مغاربي وبلدان أفريقيا جنوب الصحراء إلى الميناء، الليلة الماضية، بعدما تم إنقاذهم في المحيط الأطلسي عندما حاولوا الوصول إلى جزر الكناري.

وأفادت صحيفة "إل ديا" الإسبانية، أنه "تم إنقاذ أول قارب كان قادما من طرفاية على بعد 75 كيلومترا جنوب شرق أريسايف الكنارية وعلى متنه 54 شخصا (40 رجلا و9 نساء و5 قاصرين) تم نقلهم إلى ميناء جزيرة لانزاروت الإسبانية التي تقع في أقصى الشرق من جزر الكناري"، مشيرة إلى أنهم "وصلوا إلى اليابسة في حالة جيدة".

وذكرت الصحيفة، أن "طائرة "ساسمار 103" حددت قاربين في اتجاه جنوب جزيرة فويرتيفنتورا مع 53 شخصا (45 رجلا و8 نساء) من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء وقارب كان على متنه 34 راكبا من أصل مغاربي (32 رجلا وامرأة وقاصر)"، مضيفة أنه "تم نقلهم مع بقية الأشخاص الذين تم إنقاذهم من قبل الحرس المدني الإسباني إلى العاصمة فويرتيفنتورا".

وأوضح المصدر ذاته، أن "دورية الحرس المدني وصلت إلى ميناء لاس بالماس مع 37 رجلا من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء كانوا قد عثروا على قاربهم قبل ليلتين في المحيط الأطلسي"، مبرزا أن "ركاب هذه القوارب الأربعة وجدوا في حالة عامة جيدة عندما تم فحصهم على الأرض من قبل الطاقم الطبي والصليب الأحمر".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام إسبانية

مواضيع ذات صلة

جلسة عامة للبرلمان التونسي
جلسة عامة للبرلمان التونسي (أرشيف)

أظهر مشروع قانون عرضه نواب بالبرلمان التونسي مقترحا يجرد البنك المركزي من السلطة الحصرية لتعديل أسعار الفائدة وسياسة الصرف، حسبما أفادت رويترز.

ويقضي المقترح القانوني، بأنه يتعين أن يتخذ مثل هذا القرار فقط بالتوافق مع الحكومة، ولكنه سيكون مطالبا بشراء سندات حكومية أو بتمويل مباشر لخزينة الدولة.

وحذر 27 نائبا في مشروع القانون الذي اطلعت عليه رويترز، من أن البلاد ستفلس حتما إذا لم يتم تغيير القانون الحالي للبنك المركزي.

وأظهر مشروع القانون أنه لن يُسمح للبنك المركزي بتوقيع اتفاقيات مع سلطات رقابة أجنبية، دون موافقة رئيس البلاد.

واستقبل الرئيس التونسي، قيس سعيد، الخميس، محافظ البنك المركزي، فتحي زهير النوري،  الذي سيشارك خلال الأيام القليلة القادمة في اجتماعات مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وأكد سعيد خلال الاجتماع، على أن "موقف تونس ثابت ولن تتخلى الدولة عن دورها الاجتماعي، كما لن تقبل بأي إملاء من أي جهة كانت"، موضحا أن "العناصر التي تُعتمد في احتساب نسب النمو في حاجة إلى المراجعة. فقد أثبتت التجربة لا في تونس وحدها، ولكن في عديد الدول الأخرى أن هذه النسب غير موضوعية".

ورفض الرئيس سعيّد، العام الفائت، اتفاقا مبدئيا أبرم مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد بقيمة ملياري دولار، معتبرا الإصلاحات التي يوصي بها الصندوق من إعادة هيكلة الشركات الحكومية والرفع التدريجي للدعم عن بعض المنتجات الأساسية بـ"إملاءات".

وتمر تونس بأزمة اقتصادية حادة تتمثل في ديون تتجاوز 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتباطؤ في النمو، يتوقع أن يكون دون 2 في المئة هذا العام، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة.

كما تخلو أرفف العديد من المتاجر على نحو متزايد من سلع غذائية مدعومة، إضافة إلى انقطاع بالتيار الكهربائي والمياه، ويشتكي التونسيون أيضا سوء الخدمات العامة.

المصدر: موقع الحرة