حقل غاز في الجزائر
حقل غاز في الجزائر - أرشيف

أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الأحد، الشركة الوطنية "سوناطراك" بوقف العلاقة التجارية مع المكتب  المغربي للكهرباء والماء من خلال عدم تجديد العقد الساري بينهما منذ عام 2011 وينتهي العمل به منتصف ليل الاثنين.

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية "تسلم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم تقريرا حول العقد الذي يربط الشركة الوطنية سوناطراك بالديوان المغربي للكهرباء والماء، والمؤرخ في 31 يوليو 2011، الذي ينتهي اليوم 31 أكتوبر 2021، منتصف الليل".

وأضاف "وبالنظر إلى الممارسات ذات الطابع العدواني، من المملكة المغربية تجاه الجزائر، التي تمس بالوحدة الوطنية، وبعد استشارة الوزير الأول وزير المالية، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، ووزير الطاقة والمناجم، أمر السيد رئيس الجمهورية، الشركة الوطنية سوناطراك بوقف العلاقة التجارية مع الشركة المغربية وعدم تجديد العقد".

وراجت تقارير سابقة عن نية الجزائر عدم تجديد عقد توريد الغاز لإسبانيا عبر الأنبوب الذي يمر على التراب المغربي.

وتاريخيا، لم تشمل الأزمات المتتالية بين المغرب والجزائر، هذا الأنبوب الذي دشن لأول مرة سنة 1996، لكن الحديث المتواتر عن إمكانية عدم تجديد العقد مع المغرب على خلفية قرار الجزائر قطع علاقاتها مع جارتها الغربية، أثار موجة من التعليقات، خصوصا من قبل وسائل إعلام إسبانية، شككت في إمكانية أن تستطيع الجزائر الوفاء بالتزاماتها إذا ما استغنت عن الأنبوب العابر للمغرب.

ويضخ خط الأنابيب هذا، التابع للشركة المغاربية الأوروبية، والذي يمتد على طول 1400 كلم، 12 مليارا من الأمتار المكعبة سنويا "تأخذ الرباط حصة تقدر بمليار متر مكعب ما يمثل 97 في المئة  من احتياجاتها"، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، عن الخبير الجيوسياسي، في منطقة المغرب العربي، جوزف بورتر.

وكانت الجزائر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في أغسطس واتهمته بارتكاب "أعمال عدائية"، وهو ما نفته الرباط. 

وأعرب المغرب وقتها في بيان عن وزارة الخارجية عن "أسفه للقرار (قطع العلاقات)"، ووصفه بـ"غير المبرّر تماما"، مؤكدا أنه "يرفض بشكل قاطع المبررات الزائفة، بل العبثية التي انبنى عليها".

وتعد الصحراء الغربية السبب الرئيسي للخلاف بين البلدين الجارين، وهي موضوع نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، وهي منطقة تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". 


 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

A man stands along the border fence Tuesday, Dec. 20, 2022, in Tijuana, Mexico. The U.S. government made its plea in a filing a…
جانب من الجدار الحدودي الفاصل بين تيخوانا المكسيكية وسان ديغو جنوب ولاية كاليفورنيا

كشف وسائل إعلام أن مواطنا موريتانيا قُتل عن طريق الخطأ أثناء تبادل لإطلاق النار بين عصابتين مسلحتين في المكسيك. 

وأفاد موقع "صحراء ميديا" المحلي بأن الضحية قُتل بينما كان في طريقه للعبور من الحائط الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة. 

وقال المصدر ذاته، إن عثمان وداد لقي حتفه جراء إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ خلال تبادل لإطلاق النار بين عصابتين في المكسيك. 

ونعى العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا عثمان وداد، بينهم أقارب وأصدقاء الراحل.  

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم عوضه شبابه بالجنة يارب رحموا على الأخ وابن العم عثمان وداد فقد توفي اليوم...

Posted by ‎حمدي وداد‎ on Saturday, May 18, 2024

تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل أخي ورفيقي حافظ كتاب الله القارئ المرتل لآيات الذكر الحكيم آناء الليل وأطراف النهار...

Posted by Mohamed Abdellahi Sabar on Saturday, May 18, 2024

إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله أخانا عثمان وداد وأسكنه فسيح جناته لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تعازينا للأسرة الكريمة وجميع الأهل في قرية بير البركة

Posted by Yahye Hm on Saturday, May 18, 2024

وأحصت وسائل إعلام أميركية ومكسيكية الأسبوع الماضي أكثر من 5 حوادث إطلاق نار في المدن والولايات التي عادة ما يمر منها المهاجرون في طريقهم إلى الولايات المتحدة. 

وقال موقع CbsNews الأميركي إن تبادلا لإطلاق النار بين عصابات، الثلاثاء، خلف 11 قتيلا في بلدة تشياباس، الواقعة أقصى جنوب المكسيك. 

وأفاد مكتب المدعي العام المكسيكي بإن الحادث يعد الرابع من نوعه بالمدينة هذا الأسبوع، لافتا إلى أن تشياباس تشهد انتشارا واسعا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين. 

وأحصت السلطات الأميركية وصول أزيد من 100 جنسية إلى الولايات المتحدة عبر الحائط الحدودي مع المكسيك منذ بداية العام الجاري، بينهم 12 ألف مهاجر من كولومبيا وكوبا وحوالي 6000 شخص من هايتي وفنزويلا والبرازيل والصين وموريتانيا. 

ولم تشر الاحصائية إلى عدد الموريتانيين العابرين للحائط الحدودي هذا العام، لكن الجمارك الأميركية أحصت 8500 مهاجرا قادما من هذا البلد المغاربي خلال الفترة الممتدة بين مارس ويونيو من العام الماضي. 

المصدر: أصوات مغاربية /وسائل إعلام محلية