أخبار

صحيفة إسبانية: المغرب والجزائر "أدارا ظهريهما" لمنتدى الاتحاد من أجل المتوسط

30 نوفمبر 2021

تطرقت صحف إسبانية إلى غياب وزيري خارجية الجزائر والمغرب عن منتدى الاتحاد من أجل المتوسط الذي انعقد، أمس الإثنين، في برشلونة، والذي أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أنه كان سيشكل مناسبة للقيام بمحاولة "وساطة" بين البلدين.

فتحت عنوان "الجزائر والمغرب يديران ظهريهما لمنتدى الاتحاد من أجل المتوسط" قالت صحيفة "إلموندو" الإسبانية، إن  إسبانيا كانت تطمح لجمع البلدين "ليس فقط من أجل بحث العلاقات الثنائية وأزمة الطاقة مع كل واحد منهما ولكن أيضا من أجل محاولة إجراء نوع من الوساطة" وذلك في ظل التوتر الذي يطبع علاقة البلدين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن "وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ونظيره المغربي ناصر بوريطة لم يحضرا الاجتماع" مضيفة أن "العذر لتبرير الغياب كان  المشاركة في القمة الصينية الأفريقية" التي تحتضنها العاصمة السينغالية دكار.

وأضافت الصحيفة أن الخارجية الإسبانية "لم ترد تأكيد حضور الوزيرين الجزائري والمغربي في المنتدى" وذلك بسبب التوتر القائم بين البلدين.

من جانبها، اعتبرت صحيفة "إلباييس" الإسبانية، أن "دول المغرب العربي فضلت الصين على الاتحاد الأوروبي بعد الغياب الذي شهده المنتدى الإقليمي السادس للاتحاد من أجل المتوسط".

وقالت الصحيفة إنه "على الرغم من أن الحدث سجل عددا قياسيا من المشاركين مع 20 وزير خارجية من 42 دولة التي هي جزء من المنظمة إلا أن واحدا منهم فقط من أفريقيا وهو وزير الخارجية المصري سامح شكري"، مشيرة إلى أن "المغرب أرسل مديرا عاما بينما مثل الجزائر وتونس سفيراهما في إسبانيا"، في حين غابت كل من ليبيا وموريتانيا.

  • المصدر: أصوات مغاربية / صحف إسبانية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تسعى لرفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب سنويا

27 مايو 2024

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، الأحد، أن بلاده تسعى إلى الرفع من إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي ليبلغ 200 مليار متر مكعب سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وقال عرقاب في تصريحات خلال ندوة صحافية إن "الهدف المسطر في أقرب الآجال، أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات هو بلوغ إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي" وذلك بهدف "تغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وللرفع من الكمية الموجهة للتصدير".

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر 136 مليار متر مكعب خلال سنة 2023، مقابل 132.7 مليار متر مكعب في 2022، منها أكثر من 50 مليار متر مكعب مخصصة للتصدير، وفق ما جاء في تقرير سابق لوكالة الأنباء الجزائرية.

وذكر المصدر ذاته أن الجزائر"حلت خلال سنة 2023 في المرتبة الأولى كأكبر مصدر لغاز البترول المسال في أفريقيا وفي المرتبة الثالثة كمورد للغاز الطبيعي نحو الاتحاد الأوروبي" مضيفا أنها "صدرت 34.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق الأنابيب نحو الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى، وتعليقا على مستجدات مشروع تطوير الطاقات المتجددة، أكد عرقاب أن "كل المشاريع التي تندرج ضمن برنامج 3200 ميغاواط من الطاقات الشمسية الكهروضوئية تم الانطلاق فيها فعليا خلال العام الجاري"، مضيفا أنه سيتم استلامها "في آجال لا تتعدى 24 شهرا كحد اقصى".

وتابع وزير الطاقة والمناجم الجزائري موضحا أن هذه المشاريع ستسمح باقتصاد ما قيمته 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

"أمر مقبول"

وتعليقا على ما جاء في تصريحات عرقاب، قال الخبير الجزائري في النفط والغاز، عبد الرحمان مبتول، إن السعي للوصول إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا خلال الخمس سنوات القادمة "أمر مقبول عمليا من أجل تصدير نحو 100 مليار متر مكعب سنويا".

وتابع مبتول تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن الجزائر "تملك عدة مفاتيح تعتمدها في الانتقال إلى هذا المستوى من إنتاج الغاز الطبيعي مدفوعة بالطلب المتزايد عليه والشراكة الأجنبية والاستثمارات".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الزيادة في الإنتاج "يواكبها استثمار 50 مليار دولار في الطاقات المتجددة، خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2030، و30 مليار دولار في الهيدروجين الأخضر، وذلك لتغطية 35 بالمائة من الاستهلاك الداخلي للطاقة".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية