أخبار

موريتانيا تجلي رعاياها العالقين في المغرب عبر "رحلات استثنائية"

07 ديسمبر 2021

أعلنت السفارة الموريتانية في الرباط، الإثنين، عزمها إجلاء رعاياها العالقين في المغرب، بعد الإجراءات التي فرضتها المملكة مخافة انتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا المعروف باسم "أوميكرون".

وكانت السلطات المغربية قد أعلنت أواخر نوفمبر المنصرم عن تعليق كافة رحلات المسافرين من وإلى المملكة لمدة أسبوعين، ابتداء من الإثنين 29 نوفمبر 2021 على الساعة ٢٣:٥٩.

وقالت السفارة الموريتانية، في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها تود أن "ترفع إلى علم أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في المملكة المغربية أن الموريتانية للطيران ستنظم رحلات استثنائية لتمكين المواطنين الراغبين في العودة إلى البلاد".

وأضاف البيان أن هذه الرحلات ستنظم بدءا من يوم غد الأربعاء وإلى غاية يوم الأحد المقبل. 

واشترطت السفارة على الموريتانيين الراغبين في العودة إلى البلاد "استيفاء شروط الدخول إلى التراب الوطني مثل الحصول على جواز التلقيح أو فحص PCR".

"وبالنسبة للمواطنين الراغبين في العودة للبلاد عبر المعبر البري" أوضحت السفارة أنه "تجري الترتيبات حاليا مع السلطات المغربية لتحديد موعد فتح المعبر لتمكينهم من الدخول"، مشيرة إلى أنه "سيتم الإعلان عن التاريخ المخصص لذلك في حينه.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020
من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020

أحصت منظمة الهجرة الدولية ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم قبالة السواحل الليبية منذ بداية العام جاري، مؤكدة أن 233 منهم أوقفوا وأعيدوا إلى ليبيا في الفترة الممتدة بين 19 و25 من الشهر الجاري. 

وأظهرت النشرة الدورية التي أصدرتها المنظمة الدولية استمرار عمليات اعتراض المهاجرين في البحر المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا رغم الانتقادات والتحذيرات التي سبق أن أصدرتها منظمات حقوقية محلية ودولية. 

وجاء في النشرة أن ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ يناير من العام الجاري، بينهم 413 سيدة و204 أطفال. 

وقالت المنظمة إن عمليات الهجرة انطلاقا من السواحل الليبية مستمرة رغم الارتفاع المسجل في عمليات الاعتراض، موضحة أنها أحصت إعادة 233 مهاجرا إلى ليبيا فقط خلال الفترة الممتدة بين 19 و25 من ماي الجاري. 

في المقابل، أحصت النشرة وفاة 267 مهاجرا وفقدان 417 مهاجرا في البحر المتوسط منذ يناير الماضي. 

وتفاعلت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مع المعطيات التي قدمتها المنظمة الدولية، وانتقدت استمرار اعتراض المهاجرين وإعادتهم "قسريا" إلى ليبيا. 

وقالت في بيان "استمرارا لسياسات الصد والاعتراض لقوارب المهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط، والإعادة القسرية لليبيا، والإبقاء عليهم بها، برُغم من المخاطر المحتملة على سلامتهم وحياتهم جراء الإعادة القسرية لليبيا، وكذلك برغم من التنبيهات والمطالب الأممية والدولية بشأن التوقف عن عمليات الإعادة القسرية لقوارب المهاجرين غير النظاميين إلى ليبيا، وذلك باعتبار ليبيا بلدًا غير أمن، وسلامة المهاجرين فيه معرضة للخطر". 

وبلغ مجموع المهاجرين الذين جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا العام الماضي 17 ألفا و190 مهاجرا، إلى جانب إحصاء وفاة 962 وفقدان 1536 مهاجرا في البحر المتوسط خلال الفترة نفسها. 

  • المصدر: أصوات مغاربية