طابور في معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا -أرشيف
طابور في معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا -أرشيف

أعلنت القنصلية التونسية في طرابلس ترحيل 22 مواطنا تونسيا كانوا موقوفين بمركز للهجرة غير الشرعية بطريق السكة بالعاصمة طرابلس، وذلك عبر معبر راس جدير الحدودي.

وأفادت القنصلية، في بيان، بأنها أشرفت على عملية الترحيل موضحة أن العائدين جرى إيقافهم في ليبيا يوم 20 ديسمبر الماضي بعد مشاركتهم في رحلة هجرة سرية نحو السواحل الإيطالية.

وأضافت أنها تابعت وضعية الموقوفين خلال فترة إقامتهم في مركز لإيواء المهاجرين في طرابلس، مبرزة أن عملية الترحيل تمت بتنسيق مع إدارة المركز.

وفي 28 سبتمبر الماضي، أعلنت القنصلية، في بيان نشرته صفحتها على فيسبوك، عودة 76 تونسيا عبر المنفذ الحدودي راس جدير إلى تونس بعد إيقافهم لأيام في مركز لإيواء المهاجرين في طرابلس.

ومنذ يوليو الماضي، أشرفت القنصلية على ترحيل 205 أشخاص، معظمهم أوقفوا خلال محاولتهم العبور إلى السواحل الأوروبية، وفق بيان للقنصلية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

President of UNEA-6 and Minister of Energy Transition and Sustainable Development of Morocco, Leila Benali speaking during the closing session of the 6th United Nations Environment Assembly (UNEA-6) at the United Nations (UN) offices in Gigiri, in Nairobi on March 1, 2024.
وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي- أرشيف

نفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، الثلاثاء، "أي علاقة لها" بصورة نشرتها صحيفة أسترالية مؤخرا تظهر رجلا وامرأة يتبادلان قبلة، وزعمت أنهما الوزيرة المغربية ورجل الأعمال الأسترالي أندرو فوريست.

وقالت بنعلي في بلاغ تداولته وسائل إعلام محلية إن "المنشور المسيء الذي تم عرضه بجريدة أجنبية مسماة The Australian، وتم تداوله دون التحقق من مصداقيته، لا يعدو أن يكون ادعاء زائفا وعاريا عن الصحة تماما".

وشددت بنعلي على "التزامها التام بكرم الأخلاق وحسن السلوك ومقومات السمعة الطيبة، وحرصها على مراعاة الشرف والاعتبار والوقار المميز لشخصيتها كامرأة وأم مغربية أصيلة من جهة، وكوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة المغربية تدافع عن المصالح العليا للبلد من جهة ثانية".

وأضافت أن "محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور ليست هي الأولى"، مردفة أنها "شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح معينة". 

من جهة أخرى،  أكدت بنعلي أن "الصفقات العمومية وطلبات العروض في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها إلى المؤسسات والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية”.

وأكدت الوزيرة المغربية في ختام البلاغ أنها "تحفظ حقها في اللجوء عند الاقتضاء إلى سلك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة، ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه".

ويأتي هذا البلاغ بعد الجدل الواسع الذي أثارته الصورة التي نشرتها الصحيفة الأسترالية وأعادت تداولها مواقع محلية في المغرب والعديد من الصفحات على المنصات الاجتماعية.

وذكر موقع "هسبريس"، الإثنين، أن الصحيفة الأسترالية زعمت أن الصورة جمعت بين الوزيرة المغربية ورجل الأعمال الأسترالي وبأنها "أرفقتها بمقال يلمح إلى علاقة عاطفية بين المسؤولين وشبهة تضارب المصالح بينهما".

وأضاف المصدر ذاته أن الصحيفة "استدلت على صحة المعلومات الواردة في المقال الذي نشرته برد فعل مصلحة التواصل في مجموعة "فورتيسكيو" (يرأسها فوريست)، التي لم تؤكد أو تنفي صحة الخبر".

وكانت بنعلي أكدت في تعليقها على تلك الصورة ضمن تصريح لموقع "كود"، الإثنين، أن هناك "استهداف لها منذ العام الماضي"، مشيرة إلى أنها سترد على ما هو متداول. 

من جانبه، نقل موقع "زنقة20"، الإثنين، عما وصفها بـ"مصادر حزبية رفيعة" أن بنعلي "نفت بشكل مطلق لزملائها بحزب الأصالة والمعاصرة صحة الصورة المنشورة على صدر صحيفة أسترالية والمنسوبة لها".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية