منشأة نفطية ليبيا
منشأة نفطية في ليبيا- أرشيف

ارتفعت أسعار النفط، الإثنين، بسبب مخاوف تتعلق بالإمدادات في ليبيا وكازاخستان، حيث أدى ذلك إلى تعويض المخاوف الناجمة عن الارتفاع العالمي السريع في الإصابات بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.

وارتفع خام برنت 16 سنتا أو 0.2 في المائة إلى 81.91 دولار للبرميل الساعة 04:06 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتًا أو 0.2 في المئة إلى 79.05 دولارا للبرميل.

وكانت أسعار النفط ارتفعت خمسة في المئة الأسبوع الماضي، بعد أن عطلت الاحتجاجات في كازاخستان خطوط القطارات وأضرت بالإنتاج في تنجير أكبر حقول النفط في البلاد، بينما أدت صيانة خط أنابيب في ليبيا إلى خفض الإنتاج من 1.3 مليون برميل يوميا العام الماضي إلى 729 ألف برميل يوميا.

كما ارتفع التوظيف في الولايات المتحدة بشكل أقل من المتوقع في ديسمبر، وسط نقص في العمال، ويمكن أن تظل الزيادة في التوظيف متواضعة على المدى القريب في الوقت الذي يؤدي فيه تزايد إصابات كوفيد-19 إلى تعطيل النشاط الاقتصادي.

وطبقا لإحصاء لرويترز تم تسجيل أكثر من 304.87 مليون إصابة بفيروس كورونا وخمسة ملايين و834506 وفيات على مستوى العالم.

  • المصدر: موقع "الحرة" نقلا عن "رويترز"
     

مواضيع ذات صلة

الشرطة الموريتانية-أرشيف
عناصر من الشرطة الموريتانية في العاصمة نواكشوط (أرشيف)

تفاعل مرتادو منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا بشكل متباين مع استعراض أجرته الشرطة الوطنية في العاصمة نواكشوط، إذ انقسمت الآراء بين من طرحوا تساؤلات حول دوافعها وآخرين عدوها بغرض تأمين الانتخابات الرئاسية ورفع الجاهزية فترة عيد الأضحى. 

وأعلنت الشرطة الوطنية بموريتانيا الأربعاء، إجراء استعراض في شوارع ولايات العاصمة الثلاث لإبراز "التجهيزات الأمنية الجديدة" تحت إشراف المدير العام للأمن الموريتاني الفريق محمد الشيخ محمد الأمين. 

وشارك في هذه التظاهرة بحسب الصفحة الرسمية للشرطة الموريتانية بفيسبوك،عدد من المديرين المركزيين والجهويين وقادة تجمعات الأمن والمكاتب بجانب الوحدات التي تم دعمها بـ"سيارات حديثة ومعدات متنوعة بعضها يخص أمن المرور والشارع العام وبعضها معدات لحفظ النظام". 

ويأتي هذا الاستعراض بحسب المصدر ذاته، في ختام "تمرين يهدف إلى تأهيل وحدات الشرطة في ميدان حفظ النظام والأمن العمومي".

كما تأتي هذه التطورات بعد استعراضات ومناورات عسكرية قامت بها بقية القطاعات العسكرية على غرار الحرس والدرك والجيش الوطنيين خلال الأسبوع الماضي. 

وتساءل مدونون عن الأسباب التي دفعت قوات الشرطة لإجراء هذا الاستعراض أياما بعد مناورات أقامتها قوات الدرك شمالي العاصمة، بينما قال آخرون إنها تحمل "رسائل" لمن يرغبون في "التظاهر خلال الحملة الانتخابية". 

آخرون عدوا انطلاق استعراضات قوات الشرطة في شوارع ولايات العاصمة، في سياق تحضيرات "تأمين الانتخابات" الرئاسية المنتظرة في 29 يونيو الجاري. 

وذهب بعض المدونين للقول إن هدف الشرطة هو "إثبات جاهزيتها عدة وعتادا" وقدرتها على حفظ النظام و"توفير الأمن للمواطنين وممتلكاتهم خلال فترة عيد الأضحى المبارك". 

وفي السياق ذاته طالب آخرون بتكثيف جهود الشرطة و"توسيع انتشارها في الأسواق" من أجل "حفظ الأرواح" بسبب انتشار أعمال "السرقة والحرابة في مواسم الأعياد". 

وربط مدونون استعراض الشرطة الموريتانية لقدراتها بتزامنه مع "الذكرى الخمسين لتأسيسها"، مشددين على أنها تأتي في إطار جهود السلطات لـ"رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في البلد". 

المصدر: أصوات مغاربية