Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

إدانات مغاربية وتضامن واسع مع الإمارات إثر حادث أبو ظبي

17 يناير 2022

توالت ردود الفعل المغاربية، في الساعات الأخيرة، تضامنا مع الإمارات بعد الانفجار والحريق الذي استهدف منشآت حيوية في أبو ظبي.

واستنكر وزير خارجية دولة الإمارات "استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية"، مشيرا إلى أن" هذا الاستهداف الآثم لن يمر دون عقاب".

وأدى الحادث إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

وعبّرت البلدان المغاربية الخمسة عن تنديدها بالهجوم.

المغرب

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية "تدين المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، بشدة، الهجوم الآثم الذي شنته جماعة الحوثيين ومن يدعمهم على كل من منطقة المصفح ومطار أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضاف "كما تُعبر المملكة المغربية، عن استنكارها البالغ لاستهداف مدنيين وعن تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في الدفاع عن سلامة أراضيها وأمن مواطنيها". 

الجزائر

ونددت الجزائر أيضا بالهجوم، وقالت وزارة الخارجية في بيان "تدين الجزائر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت، اليوم الإثنين 17 يناير 2022، منطقة مصفح و مطار أبوظبي الدولي، مخلفة ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى، وتتقدم بأخلص التعازي لعائلات الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

وأضاف البيان "تعرب الجزائر عن تضامنها وتعاطفها مع دولة الإمارات العربية الشقيقة، وتجدد رفضها المطلق لكل الأعمال التي من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق وفي المنطقة"، داعية "لتجنب التصعيد وتغليب لغة الحكمة والحوار لضمان مستقبل أفضل لشعوب المنطقة".

موريتانيا

وأدانت موريتانيا "بأشد وأقسى العبارات، قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة بإتجاه إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عدد آخر بجروح، كما تسبب في انفجار عدة صهاريج نقل محروقات بترولية ووقوع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة"، يقول بيان عن الخارجية الموريتانية. 

وأضاف أن "موريتانيا تؤكد وقوفها التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة امام كل ما يهدد أمنها واستقرارها وتعزي أسر الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين". 

تونس

من جانبها، عبرت تونس عن دعمها للإمارات في بيان أدان "بشدّة الهجوم الذي استهدف، اليوم الإثنين 17 يناير 2022، مواقع مدنية حيوية بإمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وخلّف خسائر بشرية ومادية".

وأضاف البيان الصادر عن الخارجية "تُعرب تونس عن تعاطفها وتضامنها التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورفضها المطلق لكلّ الاعتداءات التي تستهدف أمن وسيادة هذا البلد الشقيق ولكل التهديدات التي تُقوّض استقرار كامل المنطقة وتشكّل خرقا صارخا للقوانين والأعراف الدولية".

ليبيا 

وأصدرت أيضا الخارجية الليبية بيانا يدين الهجمات، مشيرا إلى أن ليبيا "تستنكر في ذات السياق عملية اختطاف سفينة شحن تحمل علم دولة الإمارات من قبل جماعة الحوثي، وذلك أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة وهي تحمل معدات طبية للمستشفى السعودي الميداني" .

وأضاف "تؤكد وزارة الخارجية  أنّ استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعتبر انتهاكات جسيما للقانون الدولي الإنساني، كما أن عملية الاختطاف تعد انتهاكا صارخا لحرية الملاحة البحرية والتجارة العابرة لمضيق باب المندب و جنوب البحر الأحمر، وتهديدا صارخا لأمن وسلامة هذه الملاحة، كما تمثل خرقا للقوانين والاعراف الدولية، ويعد استهداف السفينة التجارية جريمة حرب". 

وختم بالقول إن "مثل هذه الأفعال المدانة تعد تصعيدا خطيرا يزيد من حدة الصراع، ويوسع  حدوده بين الأطراف المتنازعة، ويساهم في إطالة أمد معاناة الشعب اليمني". 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

 

مواضيع ذات صلة

آثار ليبية قديمة
آثار ليبية قديمة - أرشيف

أعلن فريق أبحاث تابع لهيئة مراقبة الآثار في مدينة بنغازي الليبية، الإثنين، اكتشاف ما قال إنها بقايا مرفأ بحري لمدينة برنيكي القديمة.

وأفاد الفريق البحثي إن الموقع الأثري المكتشف يقع ضمن المنشآت البحرية لمدينة برنيكي الأثرية الشهيرة، موضحا أن مسح الموقع أظهر "اكتشافات مذهلة".

ونقلت هيئة مراقبة آثار بنغازي عن رئيس قسم شؤونها الفنية، عبد المنعم العمروني، تأكيده أن الفريق البحث اكتشف "محجرا صخريا قد تم استخدامه لاحقاً كمزلق للقوارب والسفن"، إضافة إلى "ملجأ طبيعي تم تسخيره كمرسى بتدعيمه بحجارة كبيرة مصقولة تعود لفترة مبكرة من تاريخ المدينة".

ويواصل الفريق المكلف بأعمال المسح والتنقيب في الموقع، وفق الهيئة نفسها، عمله لاستكمال استكشاف الموقع وتحليل المعلومات التي تم جمعها منه. 

حكاية مدينة

وبرنيكي (أو برينيك) هي مدينة قديمة تقع على الساحل الشرقي لليبيا، بالقرب من مدينة بنغازي الحالية. تأسست المدينة في القرن السابع قبل الميلاد من قبل الإغريق الذين استوطنوا المنطقة، وكانت جزءًا من تحالف المدن الإغريقية في شمال أفريقيا المعروف بـ"البنتابوليس".

ازدهرت برنيكي في الماضي كمركز تجاري بفضل موقعها الإستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط، وكانت ميناءً مهمًا للتجارة بين أفريقيا وأوروبا.

شهدت المدينة تطورًا كبيرًا في العصر الروماني، إذ أصبحت واحدة من أهم المدن في إقليم قورينائية (Cyrenaica) وكانت معروفة بمعابدها ومسارحها وشوارعها المعبدة التي تعكس الطراز المعماري اليوناني والروماني. وخلال العصور البيزنطية، احتفظت المدينة بأهميتها الإستراتيجية والدينية قبل أن تدخل مرحلة من التراجع بسبب الصراعات والغزوات.

اليوم، تعتبر برنيكي موقعًا أثريًا هامًا، حيث يجري علماء الآثار أبحاثًا مكثفة للكشف عن معالمها القديمة المدفونة. أعمال التنقيب الحديثة تركز على العثور على بقايا الميناء القديم والهياكل المعمارية الأخرى، مثل المعابد والمقابر، باستخدام تقنيات مثل المسح الجيوفيزيائي والصور الجوية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية