Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

الدول المغاربية توقع على إعلان "فالنسيا" لتعزيز التعاون في الأمن المائي وتغير المناخ 

11 مارس 2022

وقعت دول غرب البحر الأبيض المتوسط ​​التي تضم كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس وليبيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا ومالطا، على "إعلان فالنسيا" لتعزيز التعاون في مجال الأمن المائي والتكيف مع تغير المناخ، وفق ما نقلته وزارة التحول البيئي والتحدي الديمغرافي الإسبانية.

وأفادت الوزارة الإسبانية في بيان على موقعها الرسمي، أن الدول  التي وقعت على الإعلان، أمس الخميس، بمدينة فالنسيا (جنوب إسبانيا) تلتزم "بتعزيز خطة عمل مشتركة للتعامل مع عواقب تغير المناخ وموارد المياه"، لأن "المنطقة تشهد بالفعل تغيرات خطيرة".

وأضاف البيان، أن الدول العشر "اتفقت على إطلاق برنامج للتدريب ونقل المعرفة وتنمية القدرات لتحديد تلك الإجراءات والتجارب والحلول بشكل مشترك"، موضحا أنها "ستقدم قيمة مضافة في مجالات مثل الأحواض الهيدروغرافية وتحلية المياه وتحسين أنظمة الري".

وأشار إلى أن هذا المنتدى انعقد بمبادرة من الرئاسة الإسبانية لحوار 5+5، مضيفا أنه جمع وزراء وسلطات أخرى رفيعة المستوى مسؤولة عن المياه والموارد المائية والبيئة من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس وليبيا في الضفة الجنوبية وفرنسا وايطاليا والبرتغال واسبانيا ومالطا من الضفة الشمالية.

وأورد البيان، ما أوضحه تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، قائلا إن "منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​تعرف أعلى مستوى من الاستنزاف المائي"، مشيرا إلى أن "ندرة المياه يعاني منها أكثر من 180 مليون شخص في حوض البحر الأبيض المتوسط".

وقالت نائبة الرئيس الإسباني ووزيرة التحول البيئي والتحدي الديمغرافي في الحكومة الإسبانية، تيريزا ريبيرا، إن "عواقب تفاقم قلة المياه والظواهر المناخية الحادة كالتصحر لن تؤثر على الزراعة فحسب بل على استقلاليتنا في مجال الطاقة"، لافتة إلى "تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية".

واعتبرت ريبيرا التي ترأست الحوار 5+5، أن "تبادل المعرفة بين البلدان سيمكن من فهم أفضل لموارد المياه المتاحة واحتياجات البيئة وتأثيرات نظام المناخ العالمي على موارد الماء"، مؤكدة أن "التعاون يجعلنا أقل عرضة للخطر".

 المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

تقرر، الإثنين، إرجاء جلسة البرلمان المخصصة لأداء الرئيس التونسي قيس سعيد اليمين الدستورية لعهدة رئاسية جديدة الأسبوع القادم بعد أن كانت الجلسة مقررة يوم غد الثلاثاء.

ووفق مراسل "الحرة" في تونس، لم يجر بعد تحديد موعد جديد لجلسة أداء اليمين.

والإثنين الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فوز قيس سعيد بولاية رئاسية بعد حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

ويحتدم الجدل في الأوساط السياسية حول طبيعة العهدة الرئاسية الجديدة للرئيس قيس سعيد، إذ يقول داعمون له إن العهدة الجديدة تمثل مدة رئاسية أولى حسب دستور 25 يوليو 2021، ما دام أن سعيد انتخب لأول مرة بموجب هذه النسخة من الدستور، مؤكدين أن له الحق، تبعا لذلك، في الترشح لولاية ثانية في انتخابات 2029.

في المقابل، يرى معارضون إن العهدة الجديدة لسعيد تمثل فترة رئاسية ثانية طبقا لنسخة دستور 2014، الذي كان قد انتخب لأول مرة بموجبه، وبالتالي ستكون العهدة الأخيرة ولا يحق للرئيس سعيد الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وينص الدستور التونسي على أن رئيس البلاد يُنتخب بالاقتراع العام المباشر لمدة خمسة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

وكان الرئيس قيس سعيد فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2019، وفي الخامس والعشرين من يوليو 2021، قرر حل البرلمان والحكومة وفرض إجراءات حكم استثنائية انتهت بسن دستور جديد للبلاد عام 2022.

 

المصدر: أصوات مغاربية