Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

ليبيا تتصدر ترتيب البلدان المغاربية في مؤشر السعادة العالمي

20 مارس 2022

واصلت ليبيا تصدرها ترتيب البلدان المغاربية في مؤشر السعادة العالمي لعام 2022، رغم كونها الدولة المغاربية الوحيدة التي تراجعت في هذا التصنيف عالميا، إذ حلت في الرتبة 86 عالميا مقارنة مع الرتبة 80 في العام الماضي.

ووفقا لمعطيات تقرير "السعادة العالمي" الذي صدر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، فإن الجزائر حلت في الرتبة الثانية مغاربيا و96 عالميا، مسجلة تقدما بـ 13 مركزا في تصنيف هذه السنة على المستوى العالمي، حيث انتقلت من الرتبة 109 إلى 96 عالميا.

وحل المغرب في الرتبة الثالثة مغاربيا و100 عالميا محرزا أيضا تقدما بـ 6 مراكز، وتليه تونس في الرتبة الرابعة مغاربيا و120 عالميا متقدمة بمركزين، فيما تذيلت موريتانيا ترتيب الدول المغاربية وأيضا الترتيب العالمي بعد أن احتلت الرتبة 133 وسجلت تقدما بمركز واحد مقارنة مع السنة الماضية.

وشمل التقرير 146 دولة، وجاء تحديد مستوى السعادة فيها وفق عدة مؤشرات من أبرزها متوسط العمر المتوقع للسكان ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتفشي الفساد وثقة الجمهور ومستوى التضامن والحرية الفردية.

وعلى المستوى العربي، تصدرت البحرين القائمة، حيث جاءت في الرتبة الـ 21 متبوعة بالإمارات (24) والسعودية (25) والكويت (30)، بينما تذيل الترتيب العربي كل مصر (129) واليمن (132) والأردن (134) ثم لبنان (145).

وواصلت فنلندا تصدرها الترتيب للعام الخامس، إذ يعد سكانها "الأكثر سعادة في العالم"، وتليها الدنمارك وأيسلندا والسويد والنرويج، وحلت ألمانيا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المراتب 14 إلى 17.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية
طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية

تداولت صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعزف النشيد الوطني الجزائري في إحدى المدارس في سوريا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي. لكن الادعاء مضلّل والفيديو صُوّر قبل عام تزامنا مع مشاركة فرق الإنقاذ الجزائرية في إغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير 2023.

ويظهر في الفيديو طلاب مصطفين وصورة للرئيس السوري بشار الأسد ويُسمع في الخلفية النشيد الوطني الجزائري.

وقال الناشرون إنه مصور خلال الدخول المدرسي الحالي.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والتفاعلات من صفحات عدة على مواقع التواصل حاصدا مئات التعليقات التي تشيد بالفيديو وبالعلاقات بين الجزائر وسوريا.

فيديو قديم

ويظهر البحث عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل "النشيد الجزائري مدرسة سوريا"، أنه منشور على مواقع إخبارية محلية في شهر فبراير من سنة 2023 ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المتداولة.

وجاء في التفاصيل أن الفيديو مصور في مدرسة في مدينة حلب حيث عُزف النشيد الوطني الجزائري تقديرا لجهود الجزائر في مساعدة البلد بعد الزلزال الذي ضرب الشمال السوري آنذاك.

ففي السادس من فبراير 2023، أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب تركيا وسوريا قبيل الفجر عن نحو 60 ألف قتيل.

 

 

وكانت الجزائر أرسلت بعد ساعات من وقوع الزلزال فوجاً من 89 شخصا متخصصا في التدخل في الكوارث الكبرى نحو تركيا، وفرقة من الكلاب المدربة وفرقة طبية مختصة، وفوجا مماثلا إلى سوريا يتكون من 86 فردا.

وقررت الحكومة الجزائرية حينها تقديم مساعدة مالية بقيمة 45 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين بحسب ما أفاد بيان للحكومة.

وأورد البيان "تنفيذا للتعليمات التي أسداها، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا، و15 مليون دولار لسوريا، وذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين، تضامنا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما".

 

المصدر: الحرة