Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

معلمة تدرس تلاميذ بمؤسسة تعليمية تونسية (أرشيف)
معلمة تدرس تلاميذ بمؤسسة تعليمية تونسية (أرشيف)

انطلق، الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، الملتقى المغاربي الأول حول الدمج المدرسي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بمشاركة خبراء ومختصين مغاربيين في مجال تدريس ورعاية الأشخاص ذوي إعاقة.

وعلى مدى ثلاثة أيام، يبحث المشاركون في الملتقى موضوع إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المنظومة التربوية.

وفي هذا السياق، قال صدفي ولد سيدي محمد، الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة الموريتانية، إن خلاصات الملتقى "ستجد صدى لدى الحكومة الموريتانية وستكون له انعكاسات إيجابية على المجتمع الموريتاني بشكل عام وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص".

ويأمل المشاركون في الملتقى تشخيص أبرز الصعوبات التي تواجه إدماج هذه الفئة في التعليم، رغم مصادقة البلدان الخمسة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى بروتوكولها الاختياري.

من جانبها، قالت فاطمة بنت البشير، رئيسة جمعية الحياة للأمومة والطفولة، "اشتكينا في موريتانيا من مشكلة الدمج المدرسي فتداعى لنا إخوتنا في المغرب العربي بالحضور"، مشيدة بالجهود الحكومية المبذولة في السنوات الأخيرة للنهوض بوضع الأشخاص في وضعية إعاقة.

ويبلغ عدد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في موريتانيا 35 ألف شخص، وهو ما يمثل 1 في المائة من السكان، وفق احصائيات المكتب الوطني للإحصاء.

وتشتكي الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق هذه الفئة في البلاد من صعوبة إدماجها في مختلف مناحي الحياة العامة، رغم تأكيد الدستور الموريتاني في مادته الثانية على المساواة بين المواطنين دون أي تمييز.

وكان محدودية الدمج المدرسي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة من بين أبرز النقط التي تناولها التقرير السنوي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان (رسمية) لعام 2020.

وقالت اللجنة في تقريرها إنه "وغم التقدم المحرز في ما يتعلق بترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، يمكننا ملاحظة بعض التحديات التي لا يزال يتعين مواجهتها، كعدم وجود استراتيجية وطنية لتعزيز وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة وخطة عمل مطبقة لها، محدودية ولوج الأطفال ذوي الإعاقة إلى التعليم وعدم وجود استراتيجية تعليمية شاملة للأطفال ذوي الإعاقة لدى وزارة التعليم الوطني".

 

المصدر: أصوات مغاربية /الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية
طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية

تداولت صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعزف النشيد الوطني الجزائري في إحدى المدارس في سوريا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي. لكن الادعاء مضلّل والفيديو صُوّر قبل عام تزامنا مع مشاركة فرق الإنقاذ الجزائرية في إغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير 2023.

ويظهر في الفيديو طلاب مصطفين وصورة للرئيس السوري بشار الأسد ويُسمع في الخلفية النشيد الوطني الجزائري.

وقال الناشرون إنه مصور خلال الدخول المدرسي الحالي.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والتفاعلات من صفحات عدة على مواقع التواصل حاصدا مئات التعليقات التي تشيد بالفيديو وبالعلاقات بين الجزائر وسوريا.

فيديو قديم

ويظهر البحث عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل "النشيد الجزائري مدرسة سوريا"، أنه منشور على مواقع إخبارية محلية في شهر فبراير من سنة 2023 ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المتداولة.

وجاء في التفاصيل أن الفيديو مصور في مدرسة في مدينة حلب حيث عُزف النشيد الوطني الجزائري تقديرا لجهود الجزائر في مساعدة البلد بعد الزلزال الذي ضرب الشمال السوري آنذاك.

ففي السادس من فبراير 2023، أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب تركيا وسوريا قبيل الفجر عن نحو 60 ألف قتيل.

 

 

وكانت الجزائر أرسلت بعد ساعات من وقوع الزلزال فوجاً من 89 شخصا متخصصا في التدخل في الكوارث الكبرى نحو تركيا، وفرقة من الكلاب المدربة وفرقة طبية مختصة، وفوجا مماثلا إلى سوريا يتكون من 86 فردا.

وقررت الحكومة الجزائرية حينها تقديم مساعدة مالية بقيمة 45 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين بحسب ما أفاد بيان للحكومة.

وأورد البيان "تنفيذا للتعليمات التي أسداها، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا، و15 مليون دولار لسوريا، وذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين، تضامنا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما".

 

المصدر: الحرة