Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Voting commences on a resolution during a meeting of the United Nations General Assembly, Thursday, April 7, 2022, at United…
جلسة الجمعية العامة

اختلفت مواقف البلدان المغاربية بشأن التصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة على خلفية تدخلها العسكري في أوكرانيا وما رافقه من انتهاكات لحقوق الإنسان.

وصوتت الجزائر ضد القرار إلى جانب 23 دولة أخرى، اعترضت على تعليق عضوية موسكو في المجلس الأممي. 

في المقابل، كانت ليبيا ضمن الدول التي صوتت لصالح تعليق عضوية موسكو إلى جانب 92 عضوا آخر، وتكون بذلك الدولة المغاربية الوحيدة التي صوتت لصالح القرار. 

أما تونس فاختارت الامتناع عن التصويت، في حين لم يشارك الوفدان المغربي والموريتاني في التصويت.

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح تعليق عضوية روسيا من مجلس حقوق الإنسان، على خلفية الحرب التي تشنها ضد أوكرانيا، واتهامها بارتكاب فظائع إنسانية وجرائم حرب في بلدة بوتشا القريبة من العاصمة كييف.

وكانت الجمعية العامة قد صوتت بداية مارس الماضي على قرار آخر يشجب الحرب ويطالب روسيا بالسحب الفوري والكامل وغير المشروط لجميع قواتها العسكرية من أراضي أوكرانيا داخل حدودها المعترف بها دوليا.

وصوتت حينها دول تونس وليبيا وموريتانيا لصالح القرار، فيما امتنعت الجزائر، ولم تشارك المملكة المغربية في التصويت.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

تقرر، الإثنين، إرجاء جلسة البرلمان المخصصة لأداء الرئيس التونسي قيس سعيد اليمين الدستورية لعهدة رئاسية جديدة الأسبوع القادم بعد أن كانت الجلسة مقررة يوم غد الثلاثاء.

ووفق مراسل "الحرة" في تونس، لم يجر بعد تحديد موعد جديد لجلسة أداء اليمين.

والإثنين الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فوز قيس سعيد بولاية رئاسية بعد حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

ويحتدم الجدل في الأوساط السياسية حول طبيعة العهدة الرئاسية الجديدة للرئيس قيس سعيد، إذ يقول داعمون له إن العهدة الجديدة تمثل مدة رئاسية أولى حسب دستور 25 يوليو 2021، ما دام أن سعيد انتخب لأول مرة بموجب هذه النسخة من الدستور، مؤكدين أن له الحق، تبعا لذلك، في الترشح لولاية ثانية في انتخابات 2029.

في المقابل، يرى معارضون إن العهدة الجديدة لسعيد تمثل فترة رئاسية ثانية طبقا لنسخة دستور 2014، الذي كان قد انتخب لأول مرة بموجبه، وبالتالي ستكون العهدة الأخيرة ولا يحق للرئيس سعيد الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وينص الدستور التونسي على أن رئيس البلاد يُنتخب بالاقتراع العام المباشر لمدة خمسة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

وكان الرئيس قيس سعيد فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2019، وفي الخامس والعشرين من يوليو 2021، قرر حل البرلمان والحكومة وفرض إجراءات حكم استثنائية انتهت بسن دستور جديد للبلاد عام 2022.

 

المصدر: أصوات مغاربية