Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

بعد فوزه بالرئاسيات.. زعماء الدول المغاربية يهنئون الرئيس الفرنسي

26 أبريل 2022

هنّّأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة انتخابه الأحد لولاية ثانية، داعيا إياه إلى زيارة الجزائر "عن قريب" لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين المتوترة منذ شهور.

وكتب تبون في رسالة تهنئة نشرتها الرئاسة الجزائرية "يسعدني بمناسبة تجديد انتخابكم الباهر رئيسا للجمهورية الفرنسية، أن أتوجه إليكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأحر التهاني وبخالص تمنياتي لكم بالنجاح في مواصلة مهامكم السامية". 

وعبّر الرئيس الجزائري عن ارتياحه "لجودة علاقتنا الشخصية المتسمة بالثقة والمودة، وللتطورات التي أحرزتْها ولو نسبيًا الشراكةُ الجزائرية الفرنسية".

وإلى جانب التهنئة الجزائرية التي تضمنت دعوة لزيارة البلد، تلقى ماكرون تهاني من بقية الزعماء المغاربيين.  

وبعث العاهل المغربي محمد السادس برقية تهنئة جاء فيها "يطيب لي أن أبعث إليكم بتهانئي بمناسبة إعادة انتخابكم رئيسا للجمهورية الفرنسيةة.

وأضاف "وأغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن متمنياتي لكم بكامل التوفيق في مواصلة أداء مهامكم . كما لا يفوتني أن أشيد بعمق ما يجمع بين الشعبين المغربي والفرنسي من روابط متعددة الأبعاد".

كما بعث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تهنئة جاء فيها "يسعدني أن أوجه إليكم أحر تهانئي بمناسبة فوزكم الباهر في الانتخابات الرئاسية الفرنسية".

وأضاف "وإذ أعبر لكم عن أخلص تمنياتي لكم بالنجاح في مهامكم السامية، يسعدني أن أواصل العمل معكم من أجل تعزيز العلاقات التاريخية التي تربط بين فرنسا وموريتانيا.

وتابع الرئيس الموريتاني "وأنا واثق من أننا سنواصل بذل جهودنا لتجسيد القيم الكبرى للعدالة والمساواة التي تؤسس لثقافة شعبينا".

كما وجّه الرئيس التونسي، قيس سعيّد، الإثنين، رسالة تهنئة إلى ماكرون عبر فيها عن "ارتياح تونس لمستوى روابط التعاون الوطيدة والتشاور المستمر والشراكة الاستراتيجية التي تجمعها بفرنسا"، وأكد "الحرص على مزيد تعزيزها وتنويعها على المستويين الثنائي ومتعدّد الأطراف".

وفي الوقت الذي لم تنشر رئاسة حكومة الوحدة الليبية، التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، تهنئة لحد الآن،  هنأ رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب، فتحي باشاغا، الرئيس الفرنسي.

وجاء في التهنئة "أتطلع للعمل سويا من أجل النهوض بالاقتصاد وتحقيق الاستقرار السياسي بالمنطقة. لطالما كانت فرنسا شريكا استراتيجيا لليبيا، وأمامنا عديد الفرص لتدعيم هذه الشراكة في المستقبل".

 

المصدر: وكالات/ أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تعتمد موريتانيا على موارد نهر السنغال المائية
تعتمد موريتانيا على موارد نهر السنغال المائية

كشفت هيئة "استثمار نهر السنغال"، الأحد، ارتفاع منسوب النهر إلى مستويات قياسية، ما بات يهدد قرى موريتانية واقعة على خط مجراه.

وأفادت الهيئة بأن معدلات التدفق المسجلة في الأيام الأخيرة بالنهر تماثل تلك التي سجلت خلال فيضان استثنائي عام 1999، مؤكدة أنها "تراقب عن كثب تطور الوضع الهيدرولوجي الحالي لنهر السنغال".

وهيئة "استثمار نهر السنغال" هي مؤسسة مشتركة للتعاون بين الدول المجاورة للنهر، وهي موريتانيا والسنغال ومالي وغينيا، وتضع ضمن أهدافها تنمية وتشجيع الزراعة وإنتاج الطاقة.

وتصف تقارير فيضانات عام 1999 بأنها "شديدة الخطورة"، إذ وصل منسوب المياه إلى مستويات كبيرة خلفت أضرارا جسيمة بالبنى التحتية والمزارع حينها.

وحذرت الهيئة من حدوث فيضانات في المناطق التي عادة ما تتعرض لآثار سلبية ناجمة عن ارتفاع منسوب مياه النهر.

وأوضحت في بيان أنها فعَّلت "مستوى يقظة برتقالي" في جميع المدن المحاذية للنهر، وذلك طبقا لتعليمات "خطة الإنذار" الموصى بها إزاء هطول الأمطار بشكل استثنائي مخلفة تدفقات مائية كبيرة.

ونهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، ويمتد بطول حوالي 1800 كيلومتر من مرتفعات غينيا حتى يصب في واجهة السنغال بالمحيط الأطلسي، عابرا الحدود مع موريتانيا التي تعتمد عليه بدورها في حاجاتها المائية.

آثار سلبية

إلى ذلك، أفاد موقع "الأخبار" الموريتاني بأن مياه نهر السنغال التي فاضت على جنباته باتت تهدد عدة قرى في ولاية كيدي ماغا، أقصى جنوب البلاد، فيما شردت المياه عددا من السكان بعد غمر مساكنهم وأتلفت محتوياتها.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ"الميدانية" أن مياه الأمطار تهدد مدينة غابو، عاصمة المقاطعة، إضافة لقرى كوراي وجاكيلي، وسولو، وغيرها من القرى، كما غمرت المياه قرى على الضفة الأخرى في السنغال.

وفي كوري، غمرت المياه أحياء واسعة من المدينة، كما أسقطت منازل ومخابز في جاكيلي، وغمرت سوق القرية، بينما أمّنت السلطات الموريتانية حملة لإيواء السكان الذين شردتهم مياه النهر في إحدى المدارس في مدينة غابو.

 

المصدر: أصوات مغاربية