Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Libyan journalists protest to denounce violence against journalists, on January 20, 2019 in the Libyan capital Tripoli. - The…
من وقفة احتجاجية للتنديد بالعنف ضد الصحافيين في ليبيا- أرشيف

حلت تونس في المركز الأول على الصعيد المغاربي في حين تذيلت ليبيا بلدان المنطقة ضمن تصنيف مؤشر حرية الصحافة لسنة 2022 الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود" بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث من شهر مايو من كل سنة. 

تونس.. "مخاوف من التراجع"

رغم تراجعها ضمن الترتيب العالمي إلا أن تونس احتفظت بصدارتها للبلدان المغاربية ضمن تصنيف هذه السنة المتعلق بمؤشر حرية الصحافة، وذلك بحلولها في الرتبة 94 عالميا، وذلك بعدما كانت تحتل الرتبة 73 ضمن تصنيف عام 2021.

وأشارت منظمة "مراسلون بلاحدود" إلى أنه منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي شهدت تونس "انتقالا ديمقراطيا مشوبا بالتقلبات".

ولفتت المنظمة إلى الوضع الذي تعيشه تونس منذ يوليو ٢٠٢١ تاريخ اتخاذ الرئيس قيس سعيد مجموعة من الإجراءات الاستثنائية، حيث قالت إن ذلك الوضع "أثار مخاوف من تراجع حرية الصحافة" في البلاد.

موريتانيا.. "هشاشة كبيرة"

حلت موريتانيا في المركز الثاني على الصعيد المغاربي والـ97 على الصعيد العالمي، بحيث سجلت بدورها تراجعا بثلاث درجات مقارنة بتصنيف العام الماضي. 

وقالت المنظمة إنه " منذ إلغاء تجريم المخالفات الصحفية منذ ما يقرب من 10 سنوات، أصبح بإمكان الصحافيين العمل في بيئة أقل قمعا".

مع ذلك أكد المصدر أن الصحافيين في موريتانيا "يعيشون في هشاشة كبيرة". 

الجزائر.. "خطوط حمراء" 

حلت الجزائر في الرتبة الثالثة مغاربيا و134 عالميا، مسجلة تقدما بـ 12 درجة مقارنة بتصنيف عام 2021، الذي حلت ضمنه في الرتبة 146 عالميا.

وفي تعليقها على وضعية حرية الإعلام في الجزائر قالت المنظمة إن "حرية الصحافة في الجزائر تواجه العديد من الخطوط الحمراء". 

وأضافت أن "مجرد إثارة الفساد وقمع المظاهرات يمكن أن يؤدي إلى تهديد الصحفيين واعتقالهم". 

المغرب.. "ضغوط مستمرة"

حل المغرب في الرتبة الرابعة مغاربيا والرتبة 135 على الصعيد العالمي في تصنيف مؤشر حرية الصحافة للعام الجاري، حيث حقق تقدما بدرجة واحدة مقارنة بتصنيف العام الماضي.

وقالت المنظمة إن "الصحفيين المستقلين في المغرب يتعرضون لضغوط مستمرة"، مضيفة أن "السلطات تحاول إخضاع القطاع للأوامر". 

ليبيا.. "أزمة عميقة"

تذيلت ليبيا البلدان المغاربية ضمن مؤشر حرية الصحافة لسنة ٢٠٢٢ وذلك بحلولها في الرتبة 143 عالميا، علما أنها سجلت تقدما بـ 22 درجة مقارنة بتصنيف عام 2021 الذي احتلت فيه الرتبة 165 عالميا.

وقالت المنظمة إن ليبيا "غرقت في أزمة عميقة" وذلك منذ العام 2011، وأضافت بأن "الصحفيين غالبا ما يجدون أنفسهم مجبرين على خدمة طرف معين من أطراف الصراع على حساب الاستقلالية التحريرية".

يذكر أن التصنيف شمل 180 دولة عبر العالم، احتلت فيه النرويج المركز الأول على مستوى العالم، بينما حلت أريتيريا وكوريا الشمالية في آخر التصنيف.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية
طلاب يصطفون داخل مدرسة في سوريا - صورة تعبيرية

تداولت صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لعزف النشيد الوطني الجزائري في إحدى المدارس في سوريا خلال بداية الموسم الدراسي الحالي. لكن الادعاء مضلّل والفيديو صُوّر قبل عام تزامنا مع مشاركة فرق الإنقاذ الجزائرية في إغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير 2023.

ويظهر في الفيديو طلاب مصطفين وصورة للرئيس السوري بشار الأسد ويُسمع في الخلفية النشيد الوطني الجزائري.

وقال الناشرون إنه مصور خلال الدخول المدرسي الحالي.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والتفاعلات من صفحات عدة على مواقع التواصل حاصدا مئات التعليقات التي تشيد بالفيديو وبالعلاقات بين الجزائر وسوريا.

فيديو قديم

ويظهر البحث عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل "النشيد الجزائري مدرسة سوريا"، أنه منشور على مواقع إخبارية محلية في شهر فبراير من سنة 2023 ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المتداولة.

وجاء في التفاصيل أن الفيديو مصور في مدرسة في مدينة حلب حيث عُزف النشيد الوطني الجزائري تقديرا لجهود الجزائر في مساعدة البلد بعد الزلزال الذي ضرب الشمال السوري آنذاك.

ففي السادس من فبراير 2023، أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب تركيا وسوريا قبيل الفجر عن نحو 60 ألف قتيل.

 

 

وكانت الجزائر أرسلت بعد ساعات من وقوع الزلزال فوجاً من 89 شخصا متخصصا في التدخل في الكوارث الكبرى نحو تركيا، وفرقة من الكلاب المدربة وفرقة طبية مختصة، وفوجا مماثلا إلى سوريا يتكون من 86 فردا.

وقررت الحكومة الجزائرية حينها تقديم مساعدة مالية بقيمة 45 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين بحسب ما أفاد بيان للحكومة.

وأورد البيان "تنفيذا للتعليمات التي أسداها، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، قررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا، و15 مليون دولار لسوريا، وذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين، تضامنا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما".

 

المصدر: الحرة