Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

مؤشر دولي لجوازات السفر: هذا ترتيب البلدان المغاربية لعام 2022 

21 يوليو 2022

احتل جواز السفر التونسي المرتبة الأولى مغاربيا والـ77 عالميا، وذلك في أحدث تصنيف عالمي لمؤشر "هينلي" لجوازات السفر لعام 2022.

وتقدم الجواز التونسي بمركز واحد مقارنة بتصنيف العام الماضي، ويتيح لحامله حق دخول 71 دولة دون تأشيرة مسبقة، بنما حل جواز السفر المغربي في المركز الثاني مغاربيا و82 عالميا، (65 دولة دون تأشيرة مسبقة) متقدما بثلاث مراكز مقارنة بتصنيف عام 2021.

وفي المركز الثالث مغاربيا حل جواز السفر الموريتاني، حيث يسمح لحامله بولوج 60 دولة دون تأشيرة مسبقة، بينما حل عالميا في المرتبة 87.

وجاءت الجزائر في المركز الرابع مغاربيا و94 عالميا، وتقدم الجواز الجزائري بمركزين مقارنة بتنصيف العام السابق بـ 53 وجهة عالمية دون تأشيرة مسبقة.

أما ليبيا، فحلت في الرتبة الأخيرة على الصعيد المغاربي، كما حلت ضمن 10 دول تذيلت مؤشر هذا العام وجاءت في المركز 104 عالميا بـ41 دولة دون تأشيرة مسبقة.

ويصنف مؤشر "هينلي" جوازات السفر كل عام بحسب قوتها وعدد الدول التي يمكن لحامل الجواز السفر إليها دون تأشيرة مسبقة أو بتأشيرة دخول عند الوصول، وذلك استنادا إلى بيانات من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

أما على الصعيد العالمي، وللعام الخامس على التوالي، حافظت اليابان على المركز الأول في ترتيب أقوى وأفضل جوازات السفر لهذا العام، حيث يتيح الجواز الياباني لحامله السفر إلى 193 دولة دون تأشيرة.

وجاءت في المرتبة الثانية سنغافورة وكوريا الجنوبية بـ192 وجهة دون تأشيرة، ثم ألمانيا وإسبانيا في المركز الثالث بـ190 وجهة دون تأشيرة مسبقة، بينما حلت فينلدا وإيطاليا ولوكسمبورغ في المركز الرابع بـ189 وجهة.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

العاهل المغربي أشاد بشكل كبير بموقف فرنسا من قضية الصحراء
العاهل المغربي أشاد بشكل كبير بموقف فرنسا من قضية الصحراء

أشاد العاهل المغربي محمد السادس، الجمعة، بالدعم الذي تقدمه العديد من "البلدان المؤثرة" وعلى رأسها فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، في أول تعليق له على الموقف الفرنسي.

وقال الملك محمد السادس، في خطاب وجهه إلى البرلمان: "ها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي.. كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المغربية.

وعبر العاهل المغربي عن شكره لفرنسا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد تأييدها مقترح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية.

واعتبر أن هذا "التطور الإيجابي ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب"، حسب تعبيره.

ويدور نزاع منذ عقود بين المغرب والبوليساريو المدعومة من الجزائر بشأن الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي".

وتقترح الرباط التي تسيطر على ما يقرب من 80% من الصحراء الغربية، خطة للحكم الذاتي تحت سيادتها، في حين تطالب جبهة البوليساريو بإجراء استفتاء لتقرير المصير أقرته الأمم المتحدة في اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991 لكن لم يتم تنفيذه.

وفي نهاية يوليو الماضي قال بيان للديوان الملكي المغربي، إن ماكرون، اعتبر في رسالة وجهها للعاهل المغربي، محمد السادس، أن "حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية".

وأكد الرئيس الفرنسي في رسالة بعثها للعاهل المغربي آنذاك بمناسبة الذكرى الـ 25 لتربعه على العرش "ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة"، وأن بلاده "تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي"، حسبما نقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن الديوان الملكي.

وبحسب المصدر ذاته، شدد ماكرون على أنه "بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت".

وأضاف أن هذا المخطط "يشكل، من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ".

وأعلن قصر الإليزيه في سبتمبر الماضي أن ماكرون، سيقوم بزيارة دولة إلى المغرب "في نهاية أكتوبر" بهدف ترسيخ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بعد فترة طويلة من الفتور.

ووجه العاهل المغربي الملك محمد السادس رسالة دعوة إلى الرئيس الفرنسي بهذا الموعد رحب فيها بـ"الآفاق الواعدة التي ترتسم لبلدينا" كما أوضحت الرئاسة الفرنسية.

وبعد عامين من الفتور بين باريس والرباط على خلفية ملف الصحراء الغربية البالغ الحساسية، تشهد العلاقات بين البلدين تقاربا.

المصدر: الحرة