Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية

كشف تقرير سنوي حديث للأمم المتحدة عن تصدر الجزائر لترتيب الدول المغاربية في مؤشر التنمية البشرية لعام 2021، حيث أحرزت تقدما في الترتيب إلى جانب ليبيا مقارنة مع عام 2020، بينما تراجعت كل من تونس والمغرب وحافظت موريتانيا على ترتيبها العالمي.

وبحسب معطيات التقرير الأممي للتنمية البشرية الصادر الخميس، فإن الجزائر تقدمت بخمس مراكز حيث انتقلت من المرتبة 96 إلى 91 في الترتيب العالمي، وارتفع مؤشر تنميتها إلى 0.745 فيما وصل أمد الحياة إلى 76.4 سنة ومتوسط سنوات الدراسة 14.6 ومتوسط الدخل الفردي 10.800 دولار.

واحتلت تونس المرتبة الثانية مغاربيا و97 عالميا رغم تراجعها بثلاثة مراكز، وذكر التقرير أن مؤشر تنميتها تراجع إلى 0.731، وبلغ أمد الحياة فيها 73.8 سنة ومتوسط سنوات الدراسة 15.4، في حين بلغ متوسط الدخل الفردي 10.258 دولار.

وجاءت ليببا في المرتبة الثالثة مغاربيا و104 عالميا، مسجلة تقدما ملموسا بـ 13 مركزا و0.718 نقطة في مؤشر التنمية و71.9 في أمد الحياة و12.9 في متوسط سنوات الدراسة، فيما بلغ متوسط الدخل الفردي 15.336 دولار.

وتراجع المغرب بمركز واحد محققا المرتبة الرابعة مغاربيا و123 عالميا، بـ0.683 نقطة في مؤشر التنمية، وأمد حياة وصل إلى 74 سنة و14.2 سنة في متوسط سنوات الدراسة، و7.303 دولار في متوسط الدخل الفردي.

وحافظت موريتانيا على ترتيبها السابق عام 2020، حيث تذيلت قائمة الترتيب المغاربي وحلت في المرتبة 158 عالميا، مسجلة 0.556 نقطة في مؤشر التنمية و64.4 في أمد الحياة و9.4 في متوسط سنوات الدراسة، وبمتوسط دخل فردي وصل إلى 5.075 دولار.

"تراجع التنمية عالميا"

وأفاد التقرير الأممي الذي شمل 191 دولة وصدر بعنوان "زمن بلا يقين، حياة بلا استقرار: صياغة مستقبلنا في عالم يتحول"، بأن الأزمات المتعددة تعيق التقدم في مجال التنمية البشرية التي تتراجع في الغالبية العظمى من البلدان.

وسجل التقرير أن "جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا تتصدر قائمة الأحداث التي تسببت في حدوث اضطراب عالمي كبير، إضافة إلى التهديد اليومي للعالم نتيجة الكوارث المناخية والبيئية".

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه للمرة الأولى منذ 32 عاما التي قام خلالها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحسابها، انخفض مؤشر التنمية البشرية الذي يقيس الصحة والتعليم ومستوى المعيشة في البلدان على مستوى العالم لمدة عامين متتاليين.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

جانب من اللقاء الذي جمع الغزواني برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة
جانب من اللقاء الذي جمع الغزواني (يسار) برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة

وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الجمعة، العاصمة الليبية طرابلس في زيارة رسمية بصفته رئيسا دوريا للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار مساع أفريقية لتسريع المصالحة الوطنية بين الفرقاء الليبيين.

ويرأس الغزواني وفدا مكونا من موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وجان كلود جاكوسو وزير خارجية الكونغو برازافيل.

واستهل الوفد الإفريقي لقاءاته مع الفرقاء الليبيين باجتماع برئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة وذلك في مقر ديوان الوزراء بالعاصمة طرابلس، وفق بيان حكومي.

وخلال الاجتماع، قال الدبيبة إن زيارة الغزواني والوفد المرافق له "تمثل رسالة دعم قوية لليبيا" وتأتي في "وقت حاسم" يمر به المشهد الليبي.

استقبل رئيس الوزراء #عبدالحميد_الدبيبة، اليوم الجمعة، في ديوان رئاسة الوزراء بـ #طرابلس، رئيس الجمهورية الموريتانية...

Posted by ‎Government of National Unity حكومة الوحدة الوطنية‎ on Friday, October 11, 2024

وشدد المسؤول الليبي على أن بلاده "ليست في حالة انقسام عميق"، موضحا أن "الانقسامات السابقة كانت سياسية بحتة، وليست تعبيراً عن انقسامات مجتمعية".

وتابع "الحاجة الآن هي لإزالة الخلافات السياسية ودعم مسارات التسوية الوطنية لتحقيق المصالحة الشاملة، التحديات التي نواجهها ليست مستعصية، لكنها تتطلب التعاون والشراكة لتحقيق استدامة الاستقرار والتنمية".

استقبل رئيس الوزراء #عبدالحميد_الدبيبة، اليوم الجمعة، في ديوان رئاسة الوزراء بـ #طرابلس، رئيس الجمهورية الموريتانية...

Posted by ‎Government of National Unity حكومة الوحدة الوطنية‎ on Friday, October 11, 2024

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الإفريقي "إن استقرار ليبيا هو استقرار للقارة الأفريقية بأكملها"، مؤكدا أن الاتحاد "ملتزم بمواصلة دعم ليبيا في طريقها نحو المصالحة الوطنية والتنمية المستدامة".

وبعدها التقى الوفد الإفريقي برئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي وتناول اللقاء عملية المصالحة الوطنية والتحديات التي تواجهها.

وأشاد المنفي بسعي الاتحاد الإفريقي لحلحلة الأزمة الليبية، معتبرا أن الزيارة رسالة "تعبر عن التزام إفريقيا بمساعدة ليبيا في تجاوز هذه الظروف".

المجلس الرئاسي يستقبل وفداً إفريقياً رفيعاً برئاسة الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي طرابلس | 11 أكتوبر 2024 م انعقد...

Posted by ‎المجلس الرئاسي الليبي‎ on Friday, October 11, 2024

وتابع في بيان للمجلس "المجلس الرئاسي ليس طرفاً من أطراف الصراع في ليبيا وهو على تواصل مع كافة الأطراف" وأنه "مستمر في تعزيز نهج الشراكة الوطنية وتحقيق الملكية الوطنية للحل".

وبينما لم يعلن الاتحاد الإفريقي عن برنامج زيارة وفده إلى ليبيا، رجحت وسائل إعلامية أن تشمل الزيارة عقد لقاء مع رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان (شرق البلاد) أسامة حماد.

ويتولى الغزواني منذ فبراير الماضي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي لسنة 2024، خلفا للرئيس الدوري المنتهية ولايته رئيس جزر القمر غزالي عثماني.

ولم يسبق للغزواني أن زار ليبيا منذ توليه الرئاسة، لكن لقاءات جمعته مؤخرا مع بعض الفرقاء الليبيين بنواكشوط وخارجها.

ومن بين تلك اللقاءات، استقبال لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب (شرق)، أسامة حماد، الذي قام في أغسطس الماضي بزيارة لموريتانيا وصفت بـ"المفاجئة".

واستغل حماد تلك الزيارة من أجل دعوة الرئيس الغزواني لزيارة بنغازي و"الالتقاء بالقيادة العامة للقوات المسلحة ومجلس النواب الليبي والحكومة الليبية، للحوار والتشاور والمساهمة مع الاتحاد الأفريقي في الوصول إلى الحل السياسي والمصالحة الوطنية الشاملة".

كما تسلم الغزواني في أبريل الماضي رسالة من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، تتعلق بتفعيل اتحاد المغرب العربي، وتعزيز التعاون بين البلدين.

"مشهد معقد"

واستبعد محللون في تصريحات سابقة لـ"أصوات مغاربية"، أن يحقق الاتحاد الإفريقي نجاحا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين بالنظر إلى تعقيدات المشهد السياسي وصعوبة اختراقه.

ويعتقد المستشار السياسي السابق للمجلس الأعلى في ليبيا، أشرف الشح، أن الزيارة "لا يتعدى أن يكون تحركا سياسيا دون نتائج ملموسة" وذلك "لأن الاتحاد لا يملك أي وسائل للضغط على الأطراف الليبية، إلى جانب وجود تدخلات من الدول الكبرى".

بدوره، يستبعد المحلل السياسي محمود إسماعيل الرملي نجاح هذه الجهود معتبرا أن الاتحاد الإفريقي يبقى "ضعيفا" مقارنة بالبعثة الأممية التي لم تنجح حتى الآن في إحراز أي تقدم في الملف.

المصدر: أصوات مغاربية