Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة مركبة لأعلام المغرب وتونس والجزائر
صورة مركبة لأعلام المغرب وتونس والجزائر

أظهر تصنيف عالمي حديث وجود 17 جامعة مغاربية في قائمة أفضل 1500 جامعة على المستوى الدولي لعام 2023، وتشمل 7 جامعات مغربية و7 جامعات تونسية و3 جامعات جزائرية، فيما حلت جامعة واحدة ليبية خارج التصنيف وغابت الجامعات الموريتانية.

وبحسب نتائج تصنيف "التايمز" العالمي الصادر، الأربعاء، فإن جامعة فرحات عباس سطيف 1 الجزائرية تصدرت الجامعات المغاربية، حيث حلت في المجموعة ما بين 401 و500، بينما جاءت "جامعة 8 ماي 1945 قالمة" و"جامعة وهران 1" في المجموعة ما بين 1201 و1500.

وأدرج التصنيف 7 جامعات مغربية ضمن أفضل 1500 جامعة تنتمي إلى 104 دولة ومن أصل 25 ألف جامعة عبر العالم، وتشمل جامعة ابن طفيل (القنيطرة) وجامعة القاضي عياض (مراكش) وجامعة سيدي محمد بن عبد الله (فاس) في المجموعة ما بين 1001 و1200، وتليها جامعة عبد المالك السعدي (طنجة-تطوان) وجامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء) وجامعة محمد الخامس (الرباط) وجامعة شعيب الدكالي (الجديدة) في المجموعة ما بين 1201 و1500.

وحلت أيضا 7 جامعات تونسية ضمن التصنيف ذاته، تتقدمها جامعة منوبة في المجموعة ما بين 1001 و1200، وتليها على التوالي جامعة قرطاج وجامعة قابس وجامعة المنستير وجامعة صفاقس وجامعة سوسة وجامعة تونس المنار في المجموعة ما بين 1201 و1500.

ويعد تصنيف "التايمز" الدولي للجامعات من أهم التصنيفات الدولية، حيث يرتكز على 13 مؤشرا لتقييم أداء الجامعات موزعة على خمس فئات مختلفة من المعايير وهي التعليم العالي والبحث العلمي والاستشهادات (تأثير البحث) والدعم المتأتي من القطاع الصناعي والانفتاح الدولي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال مسجون منذ مطلع سبتمبر

قضت محكمة تونسية الجمعة بالسجن ست سنوات وثمانية أشهر بحق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، العياشي زمال والمسجون منذ مطلع سبتمبر، لترتفع مدة عقوبة السجن إلى أكثر من 20 عاما تتعلق كلها "بتزوير" تواقيع تزكيات.

وقال محاميه عبد الستار المسعودي لوكالة فرانس برس إن "المحكمة الابتدائية في سليانة (وسط) قضت بسجن العياشي زمال سنة وثمانية أشهر في كل من أربع قضايا منفصلة مرتبطة بالتزكيات".

وأعرب المحامي عن أسفه مضيفا "على الرغم من فوز الرئيس سعيّد، لا تزال الأحكام الثقيلة تصدر ضد زمال".

والعياشي زمال البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي  ولم يتمكن من القيام بحملته الانتخابية ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7.35% فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعد أن حصد 90.7% من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29%.

ومطلع أكتوبر، حُكم على زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا مرتبطة "بتزوير تزكيات" من قبل محكمة تونس 2، بعد عقوبة مجموعها 26 شهرا في أيلول/سبتمبر في قضيتين منفصلتين في محافظة جندوبة (شمال غرب بالتهم نفسها.

وتم رفع ما مجموعه 37 دعوى منفصلة ضده في جميع محافظات تونس لأسباب مماثلة، بحسب المسعودي.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في 2 سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

المصدر: فرانس برس