Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

مؤشر دولي لجوازات السفر.. هذا ترتيب البلدان المغاربية في عام 2023

12 يناير 2023

سجلت البلدان المغاربية تقدما طفيفا ضمن مؤشر "هينلي" لجوازات السفر لعام 2023، وذلك مقارنة مع تصنيف السنة الماضية في حين حافظت على نفس الترتيب على الصعيد المغاربي. 

وبحسب معطيات التصنيف الجديد، حافظ جواز السفر التونسي على صدارة جوازات الدول المغاربية واحتل الرتبة 76 عالميا مسجلا تقدما بمركز واحد مقارنة بتصنيف العام الماضي، إذ يتيح لحامله دخول 70 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

وحل جواز السفر المغربي في الرتبة الثانية مغاربيا والـ80 عالميا متقدما بمركزين مقارنة بتصنيف العام الماضي ويسمح لحامله بدخول 65 دولة دون تأشيرة مسبقة، يليه جواز السفر الموريتاني الذي صنف في الرتبة 85 عالميا متقدما بدوره بمركزين إذ يتيح لحامله دخول 59 دولة.

وفي الرتبة الرابعة على الصعيد المغاربي حل جواز السفر الجزائري الذي صنف عالميا في الرتبة 90 مسجلا تقدما بأربعة مراكز، إذ يسمح لحامله بدخول 53 دولة.

وحل جواز السفر الليبي في الرتبة 101 على الصعيد العالمي متقدما بثلاثة مراكز عن آخر تصنيف، وهو يسمح لحامله بدخول 41 دولة.

وعلى الصعيد العالمي، حافظت اليابان للعام السادس على التوالي على المركز الأول في ترتيب أقوى جوازات السفر لهذا العام، حيث يتيح الجواز الياباني لحامله السفر إلى 193 دولة دون تأشيرة.

ويليه جوازا سفر كل من سنغافورة وكوريا الجنوبية في الرتبة الثانية عالميا بـ192 وجهة دون تأشيرة، ثم في الرتبة الثالثة  جوازا سفر كل من ألمانيا وإسبانيا بـ190 وجهة.

ويصنف مؤشر "هينلي" جوازات السفر كل عام بحسب عدد الدول التي يمكن لحامليها السفر إليها دون تأشيرة مسبقة أو بتأشيرة دخول عند الوصول، وذلك استنادا إلى بيانات من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح

قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إن الولايات المتحدة قادرة على مساعدة ليبيا على تجاوز الانقسام والأزمة السياسية، نافيا وجود أي قوات روسية في البلاد بموافقة رسمية من السلطات التي يمثلها.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" تردد صالح في تأكيد وجود قوات فاغنر في ليبيا، مشيرا إلى أن البلاد تعرف تواجد مجموعات عسكرية مختلفة بما فيها إيطالية وتركية.

وأكد صالح الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة أن لا وجود لمعاهدة رسمية مع روسيا بشأن تواجد قوات عسكرية،  مضيفا أن الفوضى في البلاد سبب تواجد عدة تشكيلات عسكرية مختلفة ومخابرات أجنبية. 

وتوقع صالح أن تنتهي الفوضى والانقسام بمجرد تشكيل حكومة موحدة "وهو ما نسعى إليه"، حسب تعبيره.

وشدد صالح على أن ليبيا تعول على واشنطن لحل أزمة الانقسام في البلاد التي تعرف تواجد حكومتين.

وقال صالح إن  قانون انتخاب الرئيس موجود وقانون انتخاب البرلمان موجود عند المفوضية العليا للانتخابات "لكن نحتاج لسلطة تمهد وتجهز لهذه الانتخابات" بحسب تعبيره، مضيفا أنه لا يمكن ذلك إلا بحكومة موحدة توفر المال توفر الأمن وكل العمل اللوجستي للمفوضية العليا للانتخابات.

وأوضح رئيس مجلس النواب في حكومة شرق ليبيا أن واشنطن تستطيع التأثير لإنهاء الأزمة، لأن "هناك تدخلا من بعض الدول وهو سبب التأخر في قضية الانتخابات"، بحسب تعبيره.

واتهم صالح حكومة الدبيبة بأنها فشلت في كل المهام التي جاءت من أجلها وبالتالي "لاتوجد حكومة شرعية لا تنال ثقة البرلمان ولا يستطيع البرلمان أن يحاسبها إذا كان هناك فساد".

وحكومة عبد الحميد دبيبة معترف بها دوليًا وتتواجد في طرابلس (غرب).

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي العام 2011، تعاني ليبيا من انقسامات ونزاعات مسلحة وصراع سياسي، وتتنافس حاليا فيها حكومتان على السلطة: واحدة مقرها طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة منذ مطلع عام 2021، وأخرى برئاسة أسامة حماد عينّها مجلس النواب في فبراير 2022 ويدعمها الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

وتقيم موسكو علاقات وثيقة مع المشير حفتر الذي لجأ إلى مرتزقة مجموعة فاغنر في محاولته التي باءت بالفشل للسيطرة على طرابلس بين أبريل 2019 ويونيو 2020، وكان حفتر، الرجل النافذ في شرق ليبيا، زار موسكو، في سبتمبر 2023، حيث حظي باستقبال رسمي، والتقى فلاديمير بوتين.

وكان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر 2021، لكنها أرجئت بسبب خلافات سياسية وقانونية وأمنية.

المصدر: الحرة