عشرات الدول تعكف على إجلاء رعاياها من السودان الذي يشهد مواجهات مسلحة
أطلقت الدول المغاربية مطلع الأسبوع الجاري عمليات إجلاء رعاياها من السودان

تواصل حكومات الدول المغاربية جهودها لإجلاء رعاياها من السودان الذي يعيش منذ أسبوعين على وقع مواجهات مسلحة بين قوات الجيش وقوات التدخل السريع أسفرت عن سقوط مئات القتى وبدء عمليات نزوح واسعة للسكان نحو بلدان الجوار.

المغرب

وأعلنت الحكومة المغربية، الجمعة، إجلاء 154 مغربيا من السودان، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمغاربة الذين تم إجلاؤهم إلى 447 شخصا منذ إطلاق العمليات الحكومية لإجلاء مواطني المملكة من السودان.

وذكرت وكالة الأنباء المغربية، أن الدفعة الجديدة من المواطنين وصلت لمدينة الدار البيضاء، قادمين من السودان بعد أن أقلتهم طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية إثر وصولهم مدينة جدة السعودية قادمين من السودان.

وتعد هذه طائرة الإجلاء الثالثة بعد طائرتين نقلتا الأربعاء الماضي 293 مغربيا من السودان.

موريتانيا

في موريتانيا وصل إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، الجمعة 11 مواطنا موريتانيا، ضمن مجموعة من الرعايا تضم 195 شخصاً من 16 دولة قادمين من السودان.

وذكر بيان لوزارة الخارجية السعودية، أن السلطات في المملكة شرعت في تسهيل مغادرتهم إلى بلدانهم.

وأول أمس الخميس، استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، ١١٠ مواطنين موريتانيين تم إجلاؤهم من السودان، وسط حضور شعبي واحتفاء على صفحات التواصل الاجتماعي.

تونس

وفي تونس، وجه 5 مواطنين قبل يومين نداء استغاثة للسلطات التونسية لإجلائهم من السودان. وتفاعلا مع النداء، أكد سفير تونس بالسودان شفيق حجي في تصريح لوسائل إعلام محلية أنه سيتم إجلاء هؤلاء الأشخاص اذ تم الشروع في إجراءات ترحيلهم.

وفي وقت سابق أجلت تونس 46 مواطنا من رعاياها المقيمين بالسودان، عبر طائرة عسكرية، وذلك بعد تجميع رعايا الدولة المغاربية في العاصمة السودانية الخرطوم، والتوجه نحو مصر حيث نقلتهم طائرة الإجلاء بحسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء (رسمية).

الجزائر

بدورها تمكنت الجزائر، الثلاثاء، من تنظيم رحلة مباشرة من مدينة بورتسودان، لإجلاء 94 مواطن مقيما بالسودان بالإضافة إلى طاقم سفارتها بالخرطوم، بحسب ما نقله التلفزيون الجزائري (رسمي).

ونقل المصدر ذاته، عن السفير الجزائري بالسودان، مراد أسعد، أن عملية الإجلاء هذه أجلت إلى جانب الرعايا الجزائريين، مواطنين من دولتي "سوريا وفلسطين".

 

ليبيا

وفي ليبيا وصل الثلاثاء، ١٠٥ من أفراد الجالية بالسودان، إلى العاصمة طرابلس قادمين من مدينة جدة السعودية، بحسب ما أعلنت حكومة الوحدة الوطنية.

وكانت السفارة الليبية في الخرطوم، ذكرت الاثنين، أن المواطنين الذين تم إجلائهم مواطنين من بينهم أعضاء البعثة الديبلوماسية وأسرهم، والطلاب، وموظفي المؤسسات الليبية العاملة في السودان، ونقلوا عبر باخرة من ميناء بورتسودان إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

وذكرت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، في بيان، أن عملية الإجلاء تمت بالتنسيق بين السفارة الليبية والسعودية بالسودان.

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

الأمن التونسي قام مؤخرا بعدة عمليات لإخلاء عمارات يقطنها مهاجرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء
الأمن التونسي قام مؤخرا بعدة عمليات لإخلاء عمارات يقطنها مهاجرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء

لقي رجل أمن ومهاجر مصرعهما بمدينة صفاقس التونسية، الأربعاء، إثر محاولة إخلاء عمارة سكنية يقطنها مهاجرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء، حسبما أفادت السلطات التونسية.

وكشف الناطق الرسمي بإسم المحكمة الابتدائية بصفاقس، هشام بن عياد، في تصريح لـ"الإذاعة التونسية"، أن مصرع رجل الأمن جاء بعد سقوطه من أعلى عمارة تؤوي مجموعة من المهاجرين خلال عملية مداهمة أمنية.

ووفقا للمصدر ذاته، توفي خلال العملية المهاجر إثر سقوطه  في عين المكان من سطح العمارة، بحسب نفس المصدر.

وتابع المصدر القضائي، أنه "بإذن من النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية صفاقس 1، تم فتح بحث تحقيقي في الغرض للتعرف على أسباب وملابسات الوقائع المذكورة".

وتعيش مدينة صفاقس بتونس، منذ أشهر على وقع احتجاجات وأحيانا اشتباكات عنيفة بين السكان ومهاجرين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، تتدخل على إثرها السلطات التونسية لترحيل ونقل آلاف المهاجرين إلى نواحي ومناطق بخارج المدينة.

وتصاعدت وتيرة الاشتباكات والعنف، بعد مقتل مواطن تونسي، العام الماضي، خلال مواجهات بين سكان أحد أحياء المدينة، ومهاجرين، حسبما نقلته وسائل إعلام محلية.

ويتخذ آلاف المهاجرين القادمين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء من مدينة صفاقس الساحلية مستقرا لهم، باعتبارها نقطة انطلاق رئيسية لرحلات الهجرة نحو السواحل الإيطالية.

وتحمّل فعاليات حقوقية تصاعد العنف ضد المهاجرين بالبلاد إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي، قيس سعيد، شهر فبراير من العام الماضي، والتي انتقد فيها وصول "جحافل من المهاجرين غير القانونيين" إلى البلاد من دول أفريقيا جنوب الصحراء، واصفا ذلك بـ"محاولات تغيير التركيبة الديموغرافية" للبلاد.

المصدر: الحرة