Britain's King Charles III wearing the Imperial state Crown leaves Westminster Abbey after the Coronation Ceremonies in central…
لحظة تتويج الملك شارلز الثالث

جرت اليوم مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث ملكا للمملكة المتحدة خالفا لوالدته الملكة الراحلة إليزابيث، بكنيسة وستمنستر، وسط العاصمة البريطانية لندن، بحضور 2300 مدعو، بينهم ممثلون عن بلدان المنطقة المغاربية.

وأدى الملك تشارلز الثالث القسم أمام أساقفة بريطانيا واعدا بالالتزام بالقانون وبتعاليم الكنيسة الإنجليزية، كما جرى تتويج زوجته كاميلا، ملكة قرينة لبريطانيا.

وإلى جانب آلاف المدعوين من ملوك ورؤساء وقادة حكومات، مثل العاهل المغربي الملك محمد السادس، شقيقته الأميرة مريم.

وحلت الأميرة المغربية بلندن الخميس، وشاركت الجمعة في استقبال بقصر باكينغهام، أقامه الملك شارلز الثالث على شرف كبار الشخصيات المدعوة لحفل تنصيبه.

بدوره، شارك الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مراسيم تتويج الملك تشارلز الثالث والملكة القرينة كاميلا.

ورافق الرئيس الغزواني إلى لندن وفد يضم مدير ديوانه إسماعيل ولد الشيخ أحمد وسيديا الحاج، سفير موريتانيا بلندن والحسن ولد أحمد، المدير العام لتشريفات الدولة.

وكانت الجزائر ممثلة في تلك المراسم بوزير خارجيتها أحمد عطاف الذي كان ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية.
وأفادت الرئاسة أن مشاركة الجزائر في هذه المراسم "تندرج في إطار تعزيز علاقات الصداقة التاريخية والحوار السياسي والتعاون الاقتصادي القائم بين البلدين اللذين احتفلا شهر نوفمبر المنصرم بالذكرى الستين لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية".

كما شارك وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، في مراسيم تتويج الملك تشارلز الثالث والملكة القرينة كاميلا، وفق بيان نشرته صفحة الوزارة على فيسبوك.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن لقاء جمع عمار الخميس بلندن مع اللورد طارق أحمد من ويمبلدون، وزير الدولة البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة، تباحث فيه سبل تقوية العلاقات الثنائية.

وإلى جانب آلاف المدعوين، تابع ملايين الناس حول العالم مراسم تنصيب تشارلز الثالث عبر شاشات التلفزيون، كما حل بلندن آلاف الزوار في الأيام الماضية لتحية الموكب الملكي.

مراسيم التتويج

وجرت مراسم هذا الحفل من خمس مراحل، بدأت بانطلاق الموكب الملكي من قصر باكنغهام في اتجاه كنيسة وستمنستر، حيث تم تنصيب الملك وتلقى الرموز الملكية مثل الكرة الذهبية والصولجان الذهبي الملكي.

وفي ستمنستر، وضع كبير الأساقفة تاج القديس إدوارد على رأس الملك، وخاتم التتويج الملكي المعروف باسم "خاتم الزواج" والذي يعود تاريخ صنعه إلى عهد تتويج الملك ويليام الرابع عام 1831، كما وضع الأساقفة تاج الملكة ماري على رأس زوجته الملكة كاميلا.

وبعد التتويج، غادر موكب الملك وزوجته كنيسة وستمنستر على متن العربة الملكية الذهبية التي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1762، في اتجاه قصر بكنغهام، بينما استقل ولي العهد، الأمير وليام، وزوجته كيت وأطفالهما عربة أخرى خلف والده، والتحق بهم باقي أعضاء العائلة الملكية.

وعند العودة إلى القصر الملكي، تم أداء التحية العسكرية للملك ثم انضم الملك الجديد إلى باقي أعضاء العائلة الملكية في شرفة قصر باكنغهام ونظم عرض طيران عسكري على شرف الملك الجديد.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

Close up Schengen visa in the passport
تأشيرة شنغن - أرشيف

أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب عن تسهيلات في إجراءات الحصول على مواعيد تأشيرة "شنغن" لفائدة الطلبة المغاربة الذين تخرجوا من إحدى مؤسسات التعليم العالي بفرنسا.

جاء ذلك في فيديو توضيحي نشرته صفحة السفارة الفرنسية بالمغرب على "فيسبوك" تطرق للآلية الجديدة التي تضمن، وفق المصدر ذاته، تسهيلات للطلبة المغاربة الحاصلين على الماستر أو الدكتوراه من إحدى الجامعات أو المدارس العليا الفرنسية. 

ودعا الفيديو هؤلاء إلى التسجيل في منصة خاصة بالخريجين من الجامعات العليا الفرنسية لتوثيق مؤهلاتهم الأكاديمية ثم إعداد ملفهم وإيداعه لدى أحد مكاتب معالجة طلبات التأشيرات الفرنسية بالمغرب. 

وأوضح الفيديو أن المتقدم لنيل التأشيرة يبقى خاضعا لنظام ولشروط منطقة "شنغن"، لكن السفارة أكدت أن الملفات المستوفية للشروط سيحصل مقدموها على تأشيرة تتراوح مدة صلاحيتها بين عام و5 سنوات. 

وكان تقرير صدر عن الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي (Campus France)، يوليو الماضي، أفاد بأن المغاربة يتصدرون الطلبة الأجانب بفرنسا، إذ بلغ عددهم 46 ألفا و371 طالبا خلال الموسم الجامعي 2022-2023، بزيادة بلغت 22 في المائة مقارنة بإحصائيات الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2021.

يذكر أن فرنسا كانت قد أعلنت في سبتمبر من عام 2021 عن قرارها بخفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب بنسبة 50%، ولتونس بنسبة 30% وهو ما سبب أزمة بين باريس والبلدان المغاربية الثلاث تم الإعلان عن انتهائها بعد ذلك بنحو عام. 

وأثار رفض عدد كبير من طلبات التأشيرة المقدمة لفرنسا انتقادات واسعة بالمغرب، خلال آخر سنتين، حيث كشف موقع "شنغن نيوز" مؤخرا أن 30 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها مغاربة رفضتها القنصليات الفرنسية بالمغرب عام 2022. 

وسبق لجمعيات حقوقية أن نظمت وقفات احتجاجية أمام بعثات الاتحاد الأوروبي بالمغرب لاستنكار "القيود" التي فُرضت في الأعوام الأخيرة على المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة أوروبا.

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق أن هذه القيود لم تستثن المرضى ولا الطلبة الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية بفرنسا.

من جانبه، قال السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، في تصريحات إعلامية، نوفمبر الماضي إن بلاده "رفعت جميع القيود التي سبق أن فرضتها على إصدار التأشيرات لصالح المواطنين المغاربة".

  • المصدر: أصوات مغاربية