Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Moroccan film director Kamal Lazraq poses with his "Jury Award" award for his film "Les Meutes" (Hounds), at the 76th edition…
المخرج السينمائي المغربي كمال لزرق فاز بجائزة "لجنة التحكيم" في فئة "نظرة ما" من مهرجان "كان"

شهدت السينما المغاربية مشاركة قوية ضمن فعاليات الدورة 76 من مهرجان "كان" السينمائي، حيث تمكنت من حصد 7 جوائز قبل يوم من حفل اختتامها، السبت، الذي سيتم الإعلان فيه عن الفائز بجائزة "السعفة الذهبية".

وتمكنت المغربية أسماء المدير من الفوز بجائزة "أحسن مخرج" عن فيلمها "كذب أبيض" ضمن مسابقة "نظرة ما" من المهرجان التي تم الإعلان عن المتوجين فيها، الجمعة، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم ضمن المسابقة للمخرج المغربي كمال لزرق عن فيلمه "عصابات".

وفي نفس اليوم، تم الإعلان عن تتويج المخرجة المغربية زينب واكريم بالجائزة الثالثة في المسابقة المخصصة لمدارس السينما "سينيفونداسيون" عن فيلمها "أيور" الذي يعني القمر باللغة الأمازيغية.

وكانت مسابقة "أسبوع النقاد" التي ينظمها مركز السينما العربية على هامش مهرجان "كان"، قد أعلنت عن تتويج أفلام مغاربية بعدد من الجوائز تشمل جائزة "أحسن سيناريو" التي عادت للسينما المغربية ومنحت لمريم التوزاني ونبيل عيوش عن فيلم "القفطان الأزرق".

وحصلت السينما التونسية على ثلاث جوائز بفوز الممثل أحمد بسة بـ"أحسن ممثل" عن دوره في فيلم "حرقة" للمخرج لطفي ناثان، ويوسف الشابي على جائزة "أحسن مخرج" عن فيلمه "اشكال"، وأمين بوحافة على جائزة "أحسن موسيقى" عن فيلم "تحت الشجرة" للمخرجة أريج السحيري.

وتنافس المخرجة التونسية كوثر بن هينة لأول مرة على جائزة السعفة الذهبية بفيلمها "بنات ألفة"، بينما عرفت هذه الدورة مشاركة واسعة لأفلام مغاربية في الفعاليات الموازية من بينها "عمر الفراولة" للمخرج الجزائري إلياس بلقادر في مسابقة "أفلام منتصف الليل".

ويشار إلى أن إدارة المهرجان اختارت المخرجة المغربية مريم التوزاني ضمن لجنة التحكيم برئاسة المخرج السويدي روبين أوستلوند، إلى جانب قامات سينمائية دولية لاختيار الفائز بالسعفة الذهبية لعام 2023 من بين 21 فيلما منافسا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات