Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Police patrol a street after Vice President Kamala Harris departs from a bilateral meeting with French President Emmanuel…
عناصر من الشرطة الفرنسية- أرشيف

حل الجزائريون والمغاربة في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل من دول الاتحاد الأوروبي، وفق تقرير حديث أصدره مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات". 

وبينما لم يتضمن التقرير أي معطيات بخصوص جنسيات معظم الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل، أفادت "يوروستات" بأن الجزائريين حلوا في صدارة المهاجرين غير الشرعيين المعنيين بقرارات الترحيل عام 2022 حيث بلغ عددهم 34 ألف مهاجر. 

وحل المغاربة في المركز الثاني، حيث بلغ مجموع الذين صدرت بحقهم أوامر مغادرة دول الاتحاد الأوروبي 31 ألف مهاجر، فيما حل الباكستانيون في المركز الثالث. 

وأحصى المكتب الأوروبي ما مجموعه 431 ألف مهاجر تلقوا أوامر بمغادرة دول الإتحاد الأوروبي عام 2022، معظمهم يقيم بطريقة غير شرعية بفرنسا، موضحا أن عدد الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل زاد بنسبة 27 في المائة مقارنة بعام 2021. 

وأمرت فرنسا لوحدها بترحيل 136 ألف مهاجر من أراضيها خلال تلك الفترة، ما يمثل 31 في المائة من مجموع قرارات الترحيل التي أصدرتها دول الاتحاد الأوروبي. 

على صعيد آخر، ذكر التقرير أن دول الاتحاد الأوروبي رحلت ما مجموعه 74 ألف مهاجر عام 2022 إلى بلدانهم الأصلية، وحلت فرنسا والسويد وألمانيا في صدارة الدول التي نفذت قرارات الترحيل خلال ذلك العام، لكن التقرير لم يشر إلى جنسيات هؤلاء.

جهود أوروبية لتسريع عمليات الترحيل 

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي. 

في هذا السياق وقع المغرب وألمانيا إعلان نوايا في أكتوبر الماضي لتعزيز التعاون بين الدولتين في مجال الأمن والهجرة، وقيل حينها إن الاعلان يأتي في سياق محادثات تجريها ألمانيا مع عدد من الدول لقبول إعادة رعاياها من المهاجرين غير النظامين الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.  

من جانبها، سنت فرنسا في الأسابيع الأخيرة قانونا جديدا للهجرة ما يزال يثير الكثير من الجدل في البلاد بسبب الاجراءات الصارمة التي تضمنها لاحتواء الهجرة غير النظامية في البلاد.

وبينما كان القانون السابق يجيز ترحيل المهاجرين الذين يشكلون خطرا على أمن الدول الفرنسية، تضمن القانون الجديد اجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا اجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

A vehicle of the royal Moroccan armed forces is seen on the Moroccan side of border crossing point between Morocco and…
يمتد النزاع حول الصحراء الغربية بين المغرب والبوليساريو لعقود

أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة رفض بلاده فكرة تقسيم الصحراء الغربية مع جبهة البوليساريو، التي أعاد طرحها مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

وخلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، قال دي ميستورا "لقد قمتُ، بسريّة تامّة، باستئناف وإعادة إحياء مفهوم تقسيم الإقليم مع جميع الأطراف المعنية".

وتعليقا على ذلك، أوضح بوريطة الإثنين أن دي ميستورا طرح هذه الفكرة على الجانب المغربي خلال زيارته الرباط في أبريل.

وأضاف "أكد الوفد المغربي آنذاك للسيد دي ميستورا أن هذه الأفكار مرفوضة وغير مطروحة نهائيا".

وتابع "المغرب لم ولن يقبل حتى أن يبدأ في سماعها لأنها تتعارض مع الموقف المبدئي للمملكة المغربية، وموقف كل المغاربة بأن الصحراء مغربية وجزء لا يتجزأ من التراب المغربي".

وذكر بأن الرباط سبق أن عبرت عن الموقف نفسه في العام 2002 "لما جاءت نفس الفكرة من عند جيمس بيكر (المبعوث الأممي حينها)، باقتراح من الجزائر، كما ذكر تقريره آنذاك".

وأكد بوريطة أن "المغرب لا يتفاوض حول صحرائه"، بل "يتفاوض بشأن نزاع إقليمي مع بلد جار ينازع المغرب في  سيادته على أرضه".

أتى كلام بوريطة خلال مؤتمر صحافي عقد بالرباط عقب مباحثات مع نظيره الإستوني مارغوس تساهكنا، تلاه إعلان مشترك قال إن إستونيا تعتبر المقترح المغربي "أساسا جادا" لحل هذا النزاع.

ونال الموقف المغربي تأييد عدد من البلدان الغربية في الأعوام الأخيرة، أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا.

وبدورها،  رفضت جبهة البوليساريو مقترح تقسيم الصحراء الغربية، إذ شدد عضو الأمانة الوطنية للجبهة وممثلها جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، الجمعة، على رفض الجبهة "القاطع لأي مقترح، مهما كانت صيغته، يكون خارج الإطار الدولي للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار ولا يضمن حق شعبنا الثابت في تقرير المصير والاستقلال"، وفق تعبيره.

وقال عمار، في تصريحات إعلامية الجمعة، نقلتها "وكالة الأنباء الصحراوية"، إنه "لم تجرِ مناقشة أي مقترح مهما كان نوعه مع المبعوث الشخصي". 

 

المصدر: وكالات