Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

إعادة خدمة القطار بين تونس والجزائر بعد توقف دام 28 عاما.. ما القصة؟

08 يونيو 2024

عقد مسؤولون من الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية ونظراؤهم الجزائريون اجتماعا، الجمعة،  بتونس للنظر في الإجراءات التقنية لإٌعادة الربط بالقطارات بين تونس والجزائر، وذلك بعد يوم عن انطلاق تجربة فنية بدون ركاب للنقل السككي بوصول قطار جزائري إلى تونس.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول بالقطاع السككي في تونس إن عودة نقل المسافرين بالقطار بين تونس والجزائر مبرمجة بين 15 يونيو و5 يوليو وذلك بعد استكمال التحضيرات الفنية والتقنية وأن الاجتماع المنعقد في الغرض سيجري تقييما فنيا للوسائل المتوفرة والوسائل التي يجب توفيرها لتأمين عودة سير النقل السككي بين البلدين في أقرب الآجال وفي أفضل الظروف.

وأضاف المصدر ذاته "أن الربط السككي بين تونس والجزائر سيتم بواسطة قطارات جزائرية في مرحلة أولى إلى أن تغطي الشركة التونسية النقص الحاصل لديها في القطارات وتخصص منها لاحقا ما يحتاجه الخط الرابط بين تونس وعنابة مرورا بباجة وغار الدماء وسوق هراس وصولا إلى عنابة في الاتجاهين".

وكانت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية أعلنت في بلاغ لها الخميس عن انطلاق تجربة فنية بدون ركاب للنقل السككي في ذات اليوم الذي اقترن بوصول قطار جزائري إلى تونس عبر معتمدية غار الدماء بمحافظة جندوبة شمال غرب البلاد قبل عودته إلى محافظة عنابة الجزائرية أمس الجمعة.

وأكدت وزيرة النقل بالنيابة سارة الزعفراني الزنزري على "ضرورة استيفاء كل الشروط الفنية ومعايير السلامة المستوجبة لاستكمال المرحلة التجريبية للربط الحديدي بين البلدين وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحها، بما يضمن ديمومة نشاط هذا الخطّ الحديدي بعد دخوله حيز الاستغلال الفعلي".

عودة النشاط بعد توقف دام نحو 28 عاما

في السياق ذاته، قال المدير العام للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، أمس الجمعة في تصريح صحفي إن الرحلة التجريبية بين تونس والجزائر قد نجحت، بعد توقف دام لمدة 28 عاما (منذ 1996)".

وأوضح بوفايد أن "السفرة انطلقت بقطار جزائري من مدينة عنابة، ودامت 8 ساعات"  وأنه من المرتقب أن يتم خلال النصف الثاني من يونيو الجاري أو بداية يوليو المقبل استغلال الخط "الجديد القديم " بعد أكثر من 20 سنة من التوقف".

ولفت المتحدث إلى أن هذا الخط الحديدي كان في بداياته يربط بين تونس والجزائر والمغرب دون ذكر أسباب هذا التوقف.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه
المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه

طرح مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، فكرة تقسيم الإقليم بين المغرب وجبهة البوليساريو كحل للنزاع المستمر منذ ما يقرب من خمسة عقود، وفقا لتصريحات اطلعت عليها رويترز.

ويضع الصراع المجمد منذ فترة طويلة، والذي يعود إلى عام 1975، المغرب، الذي يعتبر الصحراء الغربية أرضا تابعة له، ضد  جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر،  التي تسعى إلى دولة منفصلة.

ويقول المغرب إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه كحل سياسي للنزاع، في حين تصر جبهة البوليساريو المسلحة على إجراء استفتاء مع الاستقلال كخيار.

وفي إحاطة لمجلس الأمن خلف الأبواب المغلقة، الأربعاء، قال دي ميستورا، وهو دبلوماسي إيطالي مخضرم، إن التقسيم "يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية، ومن ناحية أخرى دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه".  

وقال دي ميستورا إنه يتعين على الأمين العام للأمم المتحدة إعادة النظر في جدوى دوره كمبعوث إذا لم يتم إحراز تقدم خلال ستة أشهر.

ودعا مجلس الأمن الدولي في قراراته الأطراف إلى العمل معا من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين للنزاع، في حين وصف خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها "جادة وذات مصداقية".

ومع اكتساب خطة الحكم الذاتي المغربية زخما، حث دي ميستورا، الأربعاء، الرباط على "شرح وتوسيع" اقتراحها.

وفي يوليو، أصبحت فرنسا ثاني عضو دائم في مجلس الأمن بعد الولايات المتحدة يدعم سيادة المغرب على الإقليم. وردت الجزائر على الموقف الفرنسي باستدعاء سفيرها في باريس.  

وأعلنت إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء الغربية، في عام 2022 إنها تدعم خطة الحكم الذاتي للمغرب.

وتدعم الملكيات العربية وإسرائيل أيضا سيادة المغرب على الإقليم حيث فتحت 29 دولة معظمها أفريقية وعربية قنصليات فيما تعتبره الرباط دعما ملموسا.

وانسحبت جبهة البوليساريو في 2020 من هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة. لكن الصراع لا يزال منخفض الشدة.

المصدر: الحرة/رويترز