Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس عبد المجيد تبون  يشارك في قمة الـ7 الكبار في إيطاليا
الرئيس عبد المجيد تبون يشارك في قمة الـ7 الكبار في إيطاليا

يشارك ثلاثة قادة مغاربيّين، اليوم الجمعة، في قمة مجموعة السبع الكبار المصنعين في العالم بمدينة باري الإيطالية، هم؛ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس الحكومة التونسية أحمد الحناشي.

وتلقت سلطات هذه البلدان المغاربية دعوة من رئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني، وظهر القادة الثلاث إلى جانب ميلوني في صور سبقت انطلاق أشغال القمة.

وفي هذه القمة، يلقي الرئيس الجزائري خطابا يتطرق فيه للقضايا والمسائل، التي تهم القارة الأفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما جاء في وكالة الأنباء الجزائرية.

وكان لافتا، أمس الخميس، استقبال عبد المجيد تبون نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقالت الرئاسة الجزائرية، على حسابها على فيسبوك، إن الرئيس تبون استقبل ماكرون بمقر إقامته في باري الإيطالية، وهو لقاء يسبق زيارة رئاسية للرئيس الجزائري إلى باريس في سبتمبر المقبل.

ونشر حساب الرئاسة الجزائرية مقطع فيديو يظهر استقبال الرئيس الجزائري نظيره الفرنسي بحديقة مقر إقامته، ثم سارا يدا بيد وتبادلا أحاديث وابتسامات حتى وصلا إلى قاعة الاجتماعات اين أجريا محادثات ثنائية، لم تتسرب معلومات عن طبيعتها.

وتنعقد قمة السبع الكبار من 13 إلى 15 يونيو الجاري، يشارك فيها قادة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم، التي تضم كلا من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا واليابان وألمانيا وإيطاليا وكندا، وعدد من قادة الدول العربية والأفريقية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سياح في منطقة تمنراست الصحرواية جنوب الجزائر (أرشيف)
نحو 2.5 مليون سائح أجنبي زاروا الجزائر العام الماضي

قُتلت سائحة سويسرية في الجزائر هذا الشهر عندما هاجمها رجل بسكين خلال وجودها في أحد المقاهي وأقدم على ذبحها أمام أطفالها وهو يصرخ "الله أكبر"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

ووقع الاعتداء في 11 أكتوبر بمدينة جانت في جنوب شرق الجزائر، لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية كشفت عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية وكالة فرانس برس بأنها على علم "بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية في 11 أكتوبر في جنوب شرق الجزائر".

وأضافت أن الضحية كانت ضمن مجموعة من خمسة سياح سويسريين، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وحافظت السلطات الجزائرية على تكتمها بشأن الاعتداء، حتى أن السلطات طلبت وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "آر تي أس" من سكان المنطقة الامتناع عن تقاسم أي معلومات تتعلق بالحادث على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الاعتداء، ورد أن الضحية التي لم يتم ذكر اسمها وعمرها، كانت تجلس على شرفة مقهى جانت الشهير مع أطفالها وصديقة.

وذكرت "آر تي سي" أن المهاجم الذي قيل إنه شاب من شمال الجزائر، حز رقبة المرأة التي توفيت متأثرة بجروحها في المستشفى.

وفي حين لم تعرف دوافعه، ذكرت الشبكة السويسرية أن الشاب صاح "الله أكبر" و"تحيا فلسطين" أثناء تنفيذه جريمته وقبل فراره من مكان الاعتداء.

وذكرت "آر تي اس" أن السلطات الجزائرية نشرت وسائل مهمة بينها مروحيات للبحث عنه وعممت صورته إلى أن قبض عليه بعد عدة أيام.

كما ورد أن الرجل حاول مهاجمة مجموعة أخرى من السياح في سوق قبل وقت قصير من قتله المرأة، لكن تم صده.

ووقع الاعتداء في الوقت الذي تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز السياحة، وخصوصا في منطقة الصحراء، مع وعد السلطات بتسهيل التأشيرات للسياح.

وزار نحو 2.5 مليون سائح البلاد العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عقدين، وفقا لتقرير حديث صادر عن "يورونيوز" التي كانت تقوم بحملات ترويجية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار الجزائرية.

وشهدت الجزائر حربا أهلية مدى عقد في تسعينات القرن العشرين في أعقاب فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأول انتخابات بلدية تعددية في البلاد.

ووقعت مواجهات بين الجبهة التي تعهدت إقامة دولة إسلامية وقوات الأمن الجزائرية، ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية أودت بعشرات الآلاف، وتم تحميل الإسلاميين مسؤولية موت كثيرين.

المصدر: فرانس برس