Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة جماعية للقادة المشاركين في اجتماعات قمة الدول السبع المصنعة
صورة جماعية للقادة المشاركين في اجتماعات قمة الدول السبع المصنعة

على هامش قمة مجموعة السبع الكبار المنعقدة بمدينة باري الإيطالية (13-15 يونيو)، التقى القادة المغاربيون المشاركون فيها مع عدد من نظرائهم وناقشوا قضايا إقليمية ودولية راهنة من أهمها "الأمن والسلم" والتعاون في المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل.

وشارك في أعمال القمة الجمعة، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني -رئيس الاتحاد الأفريقي- والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس الوزراء التونسي أحمد الحناشي.

والتقى الرئيس الموريتاني ولد الغزواني مع قادة دول ومسؤلين دوليين، إذ بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس المستجدات "الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الوضع في منطقة الشرق الأوسط، كما اجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

كما التقى ولد الغزواني برئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين، وناقش معها "جهود التعاون بين موريتانيا والمفوضية الأوربية"، إذ يجمع الجهتين تعاون في مجالات "مكافحة الهجرة" و"تعزيز الأمن في منطقة الساحل".

وفي السياق ذاته، تباحث ولد الغزواني مع رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، حول آفاق "تطوير الشراكة والتنمية مع دول الاتحاد الإفريقي".

وشارك القادة المغاربيون في أعمال القمة بدعوة من إيطاليا التي تتولى الرئاسة بشكل دوري، وإلى جانب القضايا الإقليمية والدولية تحدث الزعماء الحاضرون عن عدة مواضيع متعلقة بالتنمية في الدول الناشئة والنامية.

وهذا الصدد التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مع كل من الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

كما نشرت رئاسة الجمهورية الجزائرية مقطع فيديو يظهر استقبال الرئيس تبون نظيره الفرنسي بمقر إقامته في مدينة باري الإيطالية.

كما اجتمع الرئيس تبون مع رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني ووزير الخارجية التونسي نبيل عمار، على هامش القمة لبحث "الاتفاقيات المشتركة" وتعزيز التعاون بين "البلدين الجارين".

وشملت اللقاءات الجانبية لرئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني، كلا من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، بحسب إيجازات رسمية.

وشارك في قمة السبع الكبار التي تختتم أعمالها اليوم، قادة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم، التي تضم كلا من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا واليابان وألمانيا وإيطاليا وكندا، وعدد من قادة الدول العربية والأفريقية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)
أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول كتاب "الجزائر اليهودية" (AFP)

ألغى منظمون ندوة حول كتاب "الجزائر اليهودية" للكاتبة هدية بن ساحلي  كانت مقررة السبت بالعاصمة الجزائرية، بعد الجدل الواسع الذي أثارته منذ الإعلان عن تنظيمها في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.

وأكدت مكتبة "شجرة الأقوال" لوكالة "فرانس برس" إلغاء الندوة التي كانت مقررة السبت بدون ذكر الأسباب، كما أوضحت أن الكتاب "لم يعد موجودا لديها لكن لم يتم سحبه" من جانب السلطات.

وكانت مكتبة "الشيخ" والتي مقرها في تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية ألغت ندوة مماثلة كانت مقررة الخميس حول الكتاب نفسه "الجزائر اليهودية، الأنا الآخر الذي لا أعرفه".

واكتفت المكتبة بمنشور عبر صفحتها جاء فيه "يؤسفنا أن نعلمكم ان اللقاء الأدبي مع الكاتبة هدية بن ساحلي قد ألغي" بدون ذكر للأسباب.

وبمجرد الإعلان عن تنظيم الندوة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمنظمين، أثير جدل كبير لدى الجزائريين حول "اختيار توقيت فتح النقاش حول يهود الجزائر" ومحاولة "التطبيع الثقافي".  

ونفت الكاتبة الجزائرية هدية بن ساحلي أي علاقة لصدور كتابها قبل أكثر من سنة في فرنسا ثم في الجزائر، بالحرب في غزة، وأكدت أن تزامن صدور الكتاب مع الأحداث "مجرد صدفة.. فلا أنا ولا غيري كان يتنبأ باندلاع الحرب" كما قالت في حوار مع صحيفة "لوسوار دالجيري" في فبراير.

وتحظى الكاتبة باحترام في الوسط الأدبي الجزائري بعد نجاح روايتيها "العاصفة" التي صدرت في الجزائر العام 2019 و"المُحتضر" في 2022.

ولم تصدر وزارة الثقافة والفنون أي بيان بخصوص الموضوع، إلا أن النائب الإسلامي عن حزب حركة البناء زهير فارس أكد عبر منشور أن "الوزارة قد تدخّلت وأوقفت الندوة" وأبلغته بذلك قبل أن يرسل طلبا للتدخل العاجل لوزيرة الثقافة صورية مولوجي.

ويتناول الكتاب في شكل غير مألوف "الهوية اليهودية للجزائر" خلال نحو ألفي سنة من الوجود قبل أن يغادر اليهود الجزائر مع الفرنسيين في نهاية الاستعمار العام 1962، في حين أن الكتب السابقة كانت تتحدث عن "يهود الجزائر".

المصدر: فرانس برس