Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Officials attend the reopening of the Ras Jedir border crossing between Libya and Tunisia on July 1, 2024. - The crossing…
جانب من الافتتاح الرسمي للمعبر

بعد تأجيلها في 3 مناسبات، أُعلن، الاثنين، عن إعادة فتح معبر "راس الجدير" الحدودي بين تونس وليبيا في الاتجاهين أمام حركة المسافرين والبضائع.

وأعلن وزير الداخلية التونسي خالد النوري ونظيره الليبي عماد الطرابلسي، الاثنين، في ندوة صحفية بمعبر راس الجديرعن إعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين كليا وفي الاتجاهين أمام حركة المسافرين والبضائع.

 

إعادة افتتاح معبر رأس جدير

#الآن | إعادة افتتاح معبر رأس جدير الحدودي بعد انتهاء أعمال الصيانة والتطوير. #حكومتنا #ليبيا #حكومة_الوحدة_الوطنية

Posted by ‎حكومتنا‎ on Monday, July 1, 2024

وقال النوري "كلنا أمل أن تساعد عودة العمل بمعبر راس الجدير في مزيد دفع العلاقات الجيدة القائمة بيننا بما يعود بالنفع على بلدينا عموما ويدفع المبادلات التجارية بين الطرفين".

من جهته، ذكر الطرابلسي أنه "تم إعادة تنظيم معبر راس الجدير من الجانبين، وقد تم التوقيع على عدة بنود لضمان انسيابية سير العمل أمنيا وخدميا داخل المعبر".

وترتبط تونس وليبيا بمعبرين رئيسيين الأول هو "راس جدير" الذي يقع على بعد 32 كيلومتر من مدينة بن قردان بمحافظة مدنين (جنوب شرق تونس).

ويعتبر "راس جدير" شريان حياة للمناطق الليبية والتونسية المجاورة للمعبر، إذ يوفر العديد من مواطن الشغل خصوصا في مجال التجارة البينية.

كما يرتبط البلدان بمعبر "الذهيبة" الذي يقع على بعد 130 كيلومترا من مقر محافظة تطاوين، ويوجد مقابل المعبر الحدودي البري الليبي وازن.

بن قردان : صور من فتح معبر راس الجدير الحدودي رسميّا بإشراف وزيري الدّاخلية التّونسي واللّيبي، ورئيس لجنة إنفاذ القانون علي الزّيتوني.

Posted by Médina FM LIVE on Monday, July 1, 2024

وفي منتصف مارس، قالت وزارة الداخلية الليبية إنها أغلقت المعبر الحدودي بسبب اشتباكات مسلحة بعد تعرض الحدود لهجوم من "خارجين على القانون".

وقبل إعادة تشغيل المعبر، تم الاتفاق على وضع آليات عمل لإعادة تنظيم التجارة البينية الخاصة بالمواطنين المسافرين بين البلدين وفق التشريعات المعمول بها وعدم فرض أي رسوم أو غرامات مالية غير متفق عليها بين البلدين وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

وجرى التفاهم، كذلك، على ضبط المنفذ وعدم وجود أي مظاهر مسلحة سوى الأجهزة الأمنية الرسمية والنظامية للدولة والعمل لمنع عبور الآليات ‏المخالفة لشروط السلامة المرورية بين الجائبين حسب تشريعات البلدين. والتعاون والعمل المشترك لمنع تهريب الوقود ومشتقاته والسلع المدعومة بين البلدين.

بعد سلسلة من التأجيلات، تم اليوم افتتاح معبر راس الجدير امام حركة عبور المسافرين بحضور وزيري الداخلية التونسي و الليبي

Posted by ‎جربة أوليس Jerba Ulysse‎ on Monday, July 1, 2024

واتفق البلدان على حل مشكل تشابه الأسماء التي ‏يعاني منها مواطني البلدين في منافذ الدخول والخروج إلى جانب مشاركة المعلومات بين الأجهزة الأمنية لمكافحة كافة الجرائم بين البلدين.

نبدأ الآن و على بركة الله إفتتاح المعبر الحدودي راس الجدير. بحضور وزيري الداخلية من الجانبين

Posted by ‎اخبار معبر راس جدير‎ on Monday, July 1, 2024

المصدر: أصوات مغاربية ​

 

 

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات