Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Migrants gather in an area near the Libyan-Tunisia border, as Libyan security forces and Libyan Red Cross workers distribute…
مهاجرون قرب الحدود بين تونس وليبيا- أرشيف

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الثلاثاء، إن مكتبه يتابع تقارير عن اكتشاف مقبرة جماعية في الصحراء على الحدود الليبية التونسية، وندد في كلمة بالتطورات المتعاقبة والمثيرة للقلق في ليبيا.

وقال فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: "أطالب السلطات بالرد سريعا على استفساراتنا، والتحقيق في هذه الجرائم بشكل وافٍ".

وندد بالانتهاكات "واسعة النطاق" ضد المهاجرين واللاجئين، مشددا على أنه "من حق ذوي من قتلوا أن يعرفوا الحقيقة"، حسب وكالة رويترز.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إنه جرى في مارس اكتشاف جثث ما لا يقل عن 65 مهاجرا في مقبرة جماعية بجنوب غرب ليبيا.

وأفادت الوكالة الأممية وقتها بأن "ظروف وفاتهم وجنسياتهم لم تعرف بعد، لكن يعتقد بأنهم لقوا حتفهم أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء"، وفقا لوكالة فرانس برس.

وأصبحت ليبيا المنقسمة بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب، والواقعة على مسافة حوالي 300 كلم من السواحل الإيطالية، مركزًا لعشرات آلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا من طريق البحر.

ويحاول العديد من المهاجرين الوصول إلى أوروبا من الأراضي الليبية، معرضين حياتهم للخطر. لكن آلافا يعيشون في ليبيا منذ سنوات بصورة غير نظامية، ويعملون في الزراعة والبناء والتجارة، لا سيما حول العاصمة.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة، إن البيانات التي جمعتها الأمم المتحدة بين ماي ويونيو 2023، تشير إلى وجود أكثر من 700 ألف مهاجر على الأراضي الليبية.

وقضى أو فقد في عام 2023 نحو 3105 مهاجرين بعد محاولتهم عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة. 

مواضيع ذات صلة

أخبار

فرنسا.. القضاء يحقق في معاداة السامية والسبب شعار على قميص

23 أكتوبر 2024

فتح القضاء الفرنسي، أمس الثلاثاء، تحقيقا في تهمة التحريض على الكراهية العنصرية وذلك عقب تصوير رجل في مترو العاصمة باريس مرتديا قميصا يتضمن عبارة "معاد لليهود".

وفي تغريدة له على حسابه على موقع "أكس" أشار محافظ الشرطة لوران نونيز أنه بمجرد إعلامه بالحادثة المعادية للسامية أحال الأمر إلى مكتب المدعي العام في باريس الذي فتح تحقيقا بتهمة التحريض على الكراهية، حسب ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية.

وتفتح حادثة ميترو باريس النقاشات حول الأعمال المعادية للسامية في فرنسا وعموم أوروبا خلال الأشهر الأخيرة.

وحسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية فإن الحوادث المعادية للسامية قد تضاعفت نحو 3 مرات في النصف الأول من العام الجاري.

وسجلت السلطات الفرنسية 887 حادثة معادية للسامية في الأشهر الستة الأولى من العام 2024 مقابل نحو 304 حادثة خلال الفترة ذاتها من العام 2023.

كما سجلت وزارة التعليم الفرنسية أكثر من 3600 فعل عنصري ومعادي للسامية داخل المؤسسات التعليمية، وفق إحصائيات رسمية.

وتعرف الرابطة رابطة مكافحة التشهير وهي منظمة غير حكومية "معاداة السامية" على أنها "السلوك العدائي تجاه اليهود لمجرد أنهم يهود. وقد يتخذ شكل التعاليم الدينية التي تعلن دونية اليهود، على سبيل المثال، أو الجهود السياسية لعزلهم أو اضطهادهم أو إيذائهم بطريقة أخرى. وقد تتضمن أيضا آراء متحيزة أو نمطية حول اليهود".

المصدر: أصوات مغاربية