Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Flag,Of,Tunisia,And,Libya,-,3d,Illustration.,Two,Flaguglh
علما تونس وليبيا | Source: Shutterstock

أفادت تقارير إعلامية تونسية أن السلطات الليبية طلبت من تونس ترحيل شخصين متهمين في محاولة اغتيال عبد المجيد مليقطة مستشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، دون أن تكشف عن تفاصيل حول هوية المتهمين أو طريقة دخولهما إلى تونس.

ومليقطة هو رئيس هيئة السلامة الوطنية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة قرب سيارته في حادثة أثارت جدلا واسعا بهذا البلد المغاربي.

وكان مكتب النائب العام بليبيا، قد نشر، الأربعاء، بلاغا قال فيه إن "المستشار النائب العام استقبل ،  وزير الداخلية بمجلس وزراء الجمهورية التونسية ومدير عام إدارة الحدود والأجانب بالوزارة".

وشارك وزير الداخلية التونسي خالد النوري، الأربعاء، في فعاليات أعمال منتدى الهجرة عبر المتوسط الذي عقد في طرابلس الليبية، بمشاركة دول أوروبية وإفريقية.

استقبل المستشار النائب العام، ظهيرة اليوم الأربعاء 17 . 7 .2024 ، وزير الداخلية بمجلس وزراء الجمهورية التونسية؛ ومدير...

Posted by ‎مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya‎ on Wednesday, July 17, 2024

وذكر البلاغ أن اللقاء استعرض "مبلغ الإجراءات القضائية المرتبطة باسترداد الشارعيْن في قتل المواطن عبد المجيد مليقطة وفق النظم المعتمدة في البلدين".

وأضاف أن الجانبين تبادلا "الأفكار حول تعزيز التعاون القضائي بين بلديهما في المواد الجزائية وتبادلا وجهات النظر حول تجويد آلية استرداد من  رامُوا الإفلات من الملاحقة القضائية بالفرار إلى تراب إحدى الدولتين".

والثلاثاء الفائت،  تسلم النائب العام قرارا من رئيس جهاز المخابرات الليبية برفع "القيد الإجرائي" تجاه 13 عضوًا في الجهاز متهمين بمحاولة اغتيال مليقطة، وفق ما نقلته صحيفة الوسط الليبية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات