Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

مؤشر جوازات السفر.. البلدان المغاربية تتقدم في تصنيف 2024

24 يوليو 2024

حققت جوازات السفر المغاربية تقدما في مؤشر أقوى الجوازات لهذا العام الذي شمل 103 دول والذي تصدره شركة "هينلي آند بارتنرز". 
 
واحتل جواز السفر المغربي الرتبة الأولى مغاربيا والـ68 عالميا في التصنيف، مسجلا بذلك تقدما بـ12 رتبة، إذ كان يحتل الرتبة 80 في تصنيف العام الماضي، وهو يتيح لحامله دخول 72 دولة دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. 

وسجل جواز السفر التونسي تقدما في المؤشر بخمس درجات، إذ احتل هذا العام المركز 71 عالميا والثاني مغاربيا، وهو يتيح لحامله دخول 69 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

وفي المركز الثالث مغاربيا حل جواز السفر الموريتاني الذي سجل بدوره تقدما بمركزين إذ حل في الرتبة 83 عالميا، وهو يسمح لحامله بدخول 57 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

وحل جواز السفر الجزائري في الرتبة الرابعة مغاربيا و84 عالميا مسجلا تقدما بست مراكز مقارنة بتصنيف العام الماضي، وهو يسمح لحامله بدخول 55 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

أما جواز السفر الليبي فقد حل في الرتبة الخامسة مغاربيا والرتبة 98 عالميا، وقد سجل تقدما بثلاثة مراكز مقارنة بتصنيف العام الماضي، وهو يتيح لحامله دخول 39 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

عالميا حل جواز سفر سنغافورة في الرتبة الأولى إذ يسمح لحامله بدخول 195 دولة دون تأشيرة مسبقة، تليه في الرتبة الثانية جوازات سفر فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وإسبانيا التي تسمح لحامليها بدخول 192 وجهة دون تأشيرة مسبقة.

وفي الرتبة الثالثة عالميا حلت جوازات سفر كل من النمسا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا وكوريا الجنوبية والسويد، إذ تتيح السفر إلى 191 وجهة دون تأشيرة.

وفي المراكز الثلاثة الأخيرة حلت جوازات سفر كل من العراق وسوريا وأفغانستان، إذ تسمح، على التوالي، بدخول 31 و28 و26 دولة دون تأشيرة مسبقة. 

يذكر أن مؤشر "هينلي" يصنف جوازات السفر كل عام بحسب عدد الدول التي يمكن لحامليها السفر إليها دون تأشيرة مسبقة أو بتأشيرة دخول عند الوصول، وذلك استنادا إلى بيانات من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة الجزائرية (أرشيف)
الشرطة الجزائرية أعلنت توقيف مغربيين بتهمة التجسس

يستمر السجال في الجزائر والمغرب وتبادل الاتهامات بين وسائل إعلام ومدونين من البلدين حول توقيف مغربيين يعملان في  الجبس بتهمة التجسس على الجزائر لصالح المغرب، وسط اتهامات تبادلتها الصحف والمواقع الإلكترونية في البلدين.

وفي تفاصيل القضية، أعلنت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة، عن إلقاء شرطة البلد  القبض على ثلاثة أشخاصـ من بينهم مغربيان، بولايتي سيدي بلعباس ووهران قالت إنهم "ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر".

وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية بإن المغربيين الموقوفين يعملان في مجال الزخرفة على الجبس، كاشفة أنه تقرر إيداعهما الحبس المؤقت بتهم "التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر".

والأحد، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "النشاط العدائي لنظام المخزن (في إشارة للمغرب) ضد أمن الجزائر لم يقتصر على الجانب التجسسي السيبراني ببرنامج بيغاسوس بل تعداه إلى استهداف العمق الوطني بشبكات تجسس تحت غطاء الأعمال الحرفية والأنشطة البسيطة التي اشتهر بها المئات من المواطنين المغاربة، ودأبوا على مزاولتها بكل أريحية داخل التراب الوطني عبر عقود من الزمن".

فيما كتب موقع "زنقة 24" المغربي أن "أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الجزائري العسكري تواصل ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للمغاربة المقمين على الأراضي الجزائرية والذين يحترفون مهنا بسيطة لسد رمق عيشهم".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الجزائرية عن توقيف مغاربة متهمين بـ"التجسس". ففي بداية سبتمبر الفائت، أعلنت النيابة العامة بمدينة تلمسان غرب البلاد توقيف عدة أشخاص، بينهم أربعة مغاربة، متهمين بالانتماء إلى "شبكة تجسس".

وذكرت النيابة العامة حينها أن قاضي التحقيق بمحكمة تلمسان أصدر أمرا بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة، رهن الحبس المؤقت إثر "تفكيك شبكة للتجسس والتخابر بغرض المساس بأمن الدولة".

إثر ذلك، قررت الجزائر  في 26 سبتمبر من العام الجاري فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على الحاملين لجواز سفر مغربي.

وذكرت الخارجية  الجزائرية في بيان لها  أن "النظام المغربي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس".

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب صائفة العام 2021، منددة بسلسلة "أفعال عدائية" من جانب جارتها، و"لا سيما في ما يتعلق بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، والتطبيع مع إسرائيل وكذلك دعم حركة انفصال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر "منظمة إرهابية"، وفق خارجية البلد.

 

المصدر: أصوات مغاربية