Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Members of the Tunisian police block the entrance to the Parliament as the new assembly holds its first session in Tunis, on…
Members of the Tunisian police block the entrance to the Parliament as the new assembly holds its first session in Tunis, on March 13, 2023. (Photo by FETHI BELAID / AFP)

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن السلطات الأمنية التونسية ألقت القبض على متهمين في محاولة اغتيال عبد الله مليقطة، مستشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

وقالت الداخلية الليبية، في بلاغ لها على فيسبوك الأربعاء، إنه "تم التنسيق مع السلطات التونسية عن طريق مكتب الشرطة الجنائية العربية والدولية، وتم القبض على المتهمين في تونس، والاتفاق على تسليمهم إلى السلطات الليبية، ليتم جلبهم وتسليمهم إلى مكتب النائب العام".

بيان وزير الداخلية المكلف حول تسليم المتهمين في واقعة محاولة اغتيال المواطن "عبدالمجيد مليقطة"

Posted by ‎وزارة الداخلية - ليبيا‎ on Wednesday, July 24, 2024

وذكرت أن "الجهود الأمنية أسفرت عن تحديد هوية أربعة أشخاص متهمين في الواقعة تمكنوا من الفرار إلى تونس".

وفي بلاغ منفصل وجه وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية عماد الطرابلسي "الشكر" إلى  نظيره التونسي خالد النوري على "التعاون الكامل في ملاحقة  وضبط المطلوبين المتهمين من جهاز المخابرات في محاولة الاغتيال".

ولم تؤكد السلطات التونسية أو تنفي خبر إلقاء القبض على المتهمين في هذه الحادثة، غير أن وسائل إعلام محلية كانت قد أكدت في وقت سابق هذا الشهر أن السلطات الليبية طلبت من نظيرتها التونسية ترحيل المتهمين في محاولة الاغتيال.

ومليقطة هو رئيس هيئة السلامة الوطنية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة قرب سيارته في حادثة أثارت جدلا واسعا بهذا البلد المغاربي.

بيان وزارة الداخلية حول واقعة محاولة اغتيال المواطن "عبدالمجيد مليقطة" #وزارة_الداخلية #ليبيا #حكومة_الوحدة_الوطنية

Posted by ‎وزارة الداخلية - ليبيا‎ on Wednesday, July 24, 2024

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة الجزائرية (أرشيف)
الشرطة الجزائرية أعلنت توقيف مغربيين بتهمة التجسس

يستمر السجال في الجزائر والمغرب وتبادل الاتهامات بين وسائل إعلام ومدونين من البلدين حول توقيف مغربيين يعملان في  الجبس بتهمة التجسس على الجزائر لصالح المغرب، وسط اتهامات تبادلتها الصحف والمواقع الإلكترونية في البلدين.

وفي تفاصيل القضية، أعلنت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة، عن إلقاء شرطة البلد  القبض على ثلاثة أشخاصـ من بينهم مغربيان، بولايتي سيدي بلعباس ووهران قالت إنهم "ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر".

وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية بإن المغربيين الموقوفين يعملان في مجال الزخرفة على الجبس، كاشفة أنه تقرر إيداعهما الحبس المؤقت بتهم "التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر".

والأحد، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "النشاط العدائي لنظام المخزن (في إشارة للمغرب) ضد أمن الجزائر لم يقتصر على الجانب التجسسي السيبراني ببرنامج بيغاسوس بل تعداه إلى استهداف العمق الوطني بشبكات تجسس تحت غطاء الأعمال الحرفية والأنشطة البسيطة التي اشتهر بها المئات من المواطنين المغاربة، ودأبوا على مزاولتها بكل أريحية داخل التراب الوطني عبر عقود من الزمن".

فيما كتب موقع "زنقة 24" المغربي أن "أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الجزائري العسكري تواصل ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للمغاربة المقمين على الأراضي الجزائرية والذين يحترفون مهنا بسيطة لسد رمق عيشهم".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الجزائرية عن توقيف مغاربة متهمين بـ"التجسس". ففي بداية سبتمبر الفائت، أعلنت النيابة العامة بمدينة تلمسان غرب البلاد توقيف عدة أشخاص، بينهم أربعة مغاربة، متهمين بالانتماء إلى "شبكة تجسس".

وذكرت النيابة العامة حينها أن قاضي التحقيق بمحكمة تلمسان أصدر أمرا بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة، رهن الحبس المؤقت إثر "تفكيك شبكة للتجسس والتخابر بغرض المساس بأمن الدولة".

إثر ذلك، قررت الجزائر  في 26 سبتمبر من العام الجاري فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على الحاملين لجواز سفر مغربي.

وذكرت الخارجية  الجزائرية في بيان لها  أن "النظام المغربي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس".

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب صائفة العام 2021، منددة بسلسلة "أفعال عدائية" من جانب جارتها، و"لا سيما في ما يتعلق بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، والتطبيع مع إسرائيل وكذلك دعم حركة انفصال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر "منظمة إرهابية"، وفق خارجية البلد.

 

المصدر: أصوات مغاربية