Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Police officers stop a car at a checkpoint in the Orcasitas neighbourhood in Madrid, Spain, Tuesday, Sept. 29, 2020. Spain's health minister has pleaded for the third time in four days for tougher measures in the capital. The national government wants to see existing restrictions against the spread of the virus extended to the entire city while regional officials say that time is needed to see if the current limitations have an effect and that drastic measures would further hurt Spain's economy. (AP Photo/M
شرطة إسبانية - أرشيف

أعلنت الشرطة الإسبانية، الجمعة، أنها قامت بتفكيك شبكة من المهربين الذين أدخلوا ألف مهاجر جزائري وسوري إلى إسبانيا من الجزائر، ثم نقلوهم إلى دول أوروبية أخرى، مقابل مبلغ يصل إلى 20 ألف يورو للشخص الواحد.

وقالت الشرطة في بيان إن الشبكة الإجرامية مسؤولة عن "الدخول غير القانوني إلى بلدنا بواسطة قوارب سريعة مستأجرة من الجزائر، لأكثر من 750 مهاجراً من أصل سوري وأكثر من 250 مهاجراً من أصل جزائري".

وسمحت العملية التي شاركت فيها وكالة يوروبول (الشرطة الأوروبية) بتوقيف 21 شخصاً في منطقة مدريد، وفي إقليم الأندلس (جنوب) حيث وصلت القوارب، وفي إقليم الباسك (شمال) على الحدود مع فرنسا.

وكانت الشبكة تُسكن المهاجرين في إسبانيا قبل تنظيم نقلهم إلى دول أوروبية أخرى مقابل مبالغ تصل إلى 20 ألف يورو، كما أوضحت الشرطة.

وأضافت أن المجموعة الإجرامية تملك فرعاً مقره في مدينة وهران الساحلية غرب الجزائر، مكلف بتنظيم إرسال المهاجرين على قوارب سريعة "بحمولة زائدة" و"بدون أي معدات أمان".

وكان السوريون والجزائريون يصلون إلى السواحل الإسبانية "ليلاً وفي مناطق صعبة الوصول، بعيدة عن المراكز الحضرية"، حيث يتم استقبالهم من قبل أعضاء الشبكة الإجرامية الذين ينقلونهم إلى مدريد.

وتملك الشبكة العديد من الشقق حيث كان يتم "حشر المهاجرين وإيوائهم في ظروف غير صحية"، بحسب الشرطة.

بعد ذلك، إذا أراد المهاجرون الانتقال إلى دولة أوروبية أخرى، كانت الشبكة توفر لهم جوازات سفر وتذاكر طيران، أو تنقلهم براً.

وبهذه الطريقة، يمكن أن تكون المنظمة قد حققت أرباحاً تقدر بـ 1.5 مليون يورو.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

محمد السادس وماكرون خلال تدشين مشروع القطار الفائق السرعة بالمغرب - أرشيف

أعلن المغرب، الإثنين، عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة المغربية إن ماكرون سيزور البلد بدعوة من الملك محمد السادس من الإثنين المقبل إلى الأربعاء 30 أكتوبر.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تقارب بين المغرب وفرنسا على خلفية موقف الأخيرة الرسمي الداعم لطرح الحكم الذاتي إزاء نزاع الصحراء الغربية الذي يقترحه المغرب.

العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون- أرشيف
ماكرون لمحمد السادس: مخطط المغرب هو "الأساس الوحيد" لحل قضية الصحراء الغربية
أعلن الديوان الملكي المغربي الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغ العاهل محمد السادس أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط هو "الأساس الوحيد للتوصل الى حل سياسي بشأن قضية الصحراء الغربية".

ففي نهاية يوليو الماضي، أعلن بيان للديوان الملكي المغربي أن ماكرون وجه رسالة لمحمد السادس قال فيها إن "حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية".

واعتبر ماكرون أنه "بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت".

وأكد، في رسالته المبعوثة بمناسبة ذكرى عيد العرش بالمغرب، أن هذا المخطط "يشكل، من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وفي سبتمبر، أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون سيقوم بزيارة دولة إلى المغرب في نهاية أكتوبر بهدف بعث العلاقات بين البلدين بعد فترة طويلة من الفتور.

وكان العاهل المغربي محمد السادس أشاد، في خطاب افتتاح البرلمان الجمعة 11 أكتوبر الجاري، بدعم فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء الغربية، في أول تعليق له على الموقف الفرنسي، قائلا "ها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي".

في المقابل، تلقت الجزائر الموقف الفرنسي برفض وأعلنت قرارات دبلوماسية مصعدة للتوتر المستمر الذي تشهده العلاقات بين البلدين، بما في ذلك إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلغاء زيارة كانت مرتقبة لهذا البلد الأوروبي.

 

المصدر: أصوات مغاربية