أعلنت الشركة التونسية للسكك الحديدية (مؤسسة حكومية) في بلاغ لها، الخميس، إعادة استغلال القطار الرابط بين تونس والجزائر بداية من يوم الأحد القادم، إذ ستنطلق الرحلة التجارية الأولى لهذا القطار المتوقف منذ قرابة ثلاثة عقود في الساعة الثامنة صباحا من محطة تونس في اتجاه محطة عنابة.
وأوضحت الشركة أن "السفرتان الثانية والثالثة ستكونان على التوالي يومي الأربعاء 14 والجمعة 16 أغسطس 2024 من محطة تونس في الساعة 08 و25 دقيقة" مشيرة إلى أن هذا القطار "مخصص حصريا للنقل الدولي بين تونس والجزائر".
وتابعت أن رحلات هذا القطار من محطة عنابة الجزائرية باتجاه تونس ستكون خلال أيام الثلاثاء والخميس والأحد انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا على أن تكون محطات التوقف في الاتجاهين بكل من محافظات باجة وجندوبة بالشمال الغربي التونسي وسوق أهراس الحدودية بالجزائر.
وكان مسؤولون من الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية ونظراؤهم الجزائريون عقدوا اجتماعا، في أوائل يونيو الماضي، بتونس للنظر في الإجراءات التقنية لإعادة الربط بالقطارات بين تونس والجزائر، وذلك بعد يوم عن انطلاق تجربة فنية بدون ركاب للنقل السككي بوصول قطار جزائري إلى تونس.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية حينها عن مسؤول في الشركة التونسية قوله إن "الربط السككي بين تونس والجزائر سيتم بواسطة قطارات جزائرية في مرحلة أولى إلى أن تغطي الشركة التونسية النقص الحاصل لديها في القطارات وتخصص منها لاحقا ما يحتاجه الخط الرابط بين تونس وعنابة".
ويؤكد خبراء أن إعادة إحياء خدمة هذا القطار ستعود على البلدين بعدة فوائد، وفي هذا الصدد قال المحلل الاقتصادي التونسي رضا الشكندالي في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" إن إحياء ذلك الخط "سينعش القطاع السياحي في تونس"، كما "سيساهم في رفع معدلات التنمية بالمناطق الداخلية بالبلدين من خلال إحياء الأنشطة التجارية".
ومن جهته، أفاد المحلل السياسي الجزائري عبد الرحمان بن شريط في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" بأن ""إحياء الخط الحديدي سيساهم في تقليص البطالة وتعزيز التجارة البينية ودعم القطاع السياحي".
- المصدر: أصوات مغاربية
