Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أخبار

بمساهمة بلدين مغاربيين.. تراجع أعداد المهاجرين الوافدين لإيطاليا

15 أغسطس 2024

انخفض عدد المهاجرين غير النظاميين الواصلين إلى إيطاليا بنسبة 62.5 بالمئة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت، وذلك ارتباطا بتراجع أعداد الوافدين من نقاط انطلاق رئيسية في المنطقة بينها ليبيا وتونس.

ووفقا لأرقام نشرتها وكالة "نوفا" الإيطالية فقد وصل أكثر من 37 ألف شخص إلى إيطاليا خلال هذه الفترة مقارنة بأزيد من 101 ألف مهاجر خلال الفترة الفاصلة بين يناير وأغسطس من العام 2023.

وحسب الإحصائيات ذاتها، وصل أكثر من نصف المهاجرين إلى إيطاليا (58.57 بالمئة) انطلاقا من السواحل الليبية، ويبقى ذلك الرقم أقل بأزيد من 29 بالمئة مقارنة بإحصائيات العام الفائت.

في المقابل أفادت الوكالة أن أعداد المهاجرين الواصلين من السواحل التونسية تراجع بنحو 79.3 بالمئة منذ بداية العام وحتى 14 أغسطس الجاري.

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد عزت في تصريحات سابقة تحقيق تراجع في أعداد المهاجرين غير النظامين الوافدين إلى سواحل بلادها "لعلاقات التعاون مع دول شمال إفريقيا في مقدمتها ليبيا وتونس".

وسبق لميلوني أن أكدت خلال زيارة  لليبيا، في ماي الماضي، أن التعاون بين الجانبين في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية سيبقى أمراً أساسياً، مشيرةً إلى أن هذا الملف يحظى بأهمية مركزية في سياسة بلادها.

وفي السياق ذاته، كثف المسؤولون الإيطاليون زياراتهم ومشاوراتهم حول ملف الهجرة غير النظامية مع تونس من بينها 4 زيارات لميلوني إلى العاصمة التونسية خلال أقل من عام.

وفي يوليو 2023، وقع الاتحاد الأوروبي وتونس مذكرة تفاهم تشمل عدة مجالات من بينها مكافحة الهجرة غير النظامية مقابل تقديم مساعدة مالية لتونس التي تواجه صعوبات اقتصادية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جريمة قتل - أرشيف
جريمة قتل - أرشيف

كشفت النيابة العامة بولاية معسكر (غرب الجزائر) عن تفاصيل مثيرة، شبهها جزائريون بقضية "ريا وسكينة"، بعد توقيف امرأة يشتبه في وقوفها وراء جريمة قتل ذهب ضحيتها أربعة أشخاص بعلم والدتها ومشاركة شقيقها وشخص ثالث.

وأصدر قاضي التحقيق بمحكمة سيق غرب الجزائر، أمرا بإيداع ثمانية متهمين رئيسيين الحبس المؤقت ووضع متهم واحد تحت الرقابة القضائية في قضية "قتل وإخفاء أربعة أشخاص، فيما سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بخصوص المتهمين الفارين"، حسبما أعلن عنه مساء أمس الخميس وكيل الجمهورية لدى نفس المحكمة ظحوي المسعود.

وكانت الضبطية القضائية تلقت بلاغات متفرقة تفيد باختفاء أربعة أشخاص على فترات، ما استدعى فتح تحقيق ابتدائي معمق من قبل نيابة الجمهورية بمحكمة سيق، وأسفر ذلك عن العثور على جثة أحد الأشخاص المبلغ بفقدانهم مدفونة بمسكن المشتبه فيها الرئيسية في القضية، وفق المصدر نفسه.

وتواصلت تحقيقات الشرطة والدرك لتحديد المتورطين في هذه الجريمة، التي أدت لتوقيف شقيق المشتبه فيها الذي اعترف بأنه ساعد شقيقته وأحد شركائها بدفن جثة الضحية الأولى والتخلص من أدوات الجريمة.

وبعد أن وسعت مصالح الأمن من دائرة التحقيق بحثا عن بقية المفقودين، تم العثور على ثلاثة جثث أخرى بأحد الوديان بتراب بلدية سيق، وتعود للأشخاص المبلغ عن فقدانهم، كما توصل المحققون إلى أن والدة المشتبه فيها "كانت على علم بالجرائم المرتكبة من طرف ابنتها ولم تبلغ المصالح الأمنية"، حسبما نقلته الإذاعة الجزائرية.

ودفعت هذه الاعترافات إلى تكثيف مهام مطاردة المشتبه فيها وشريكها الذي توفي في حادث مرور خلال محاولة فراره، ثم إلقاء القبض على المتهمة الرئيسية التي كشفت اعترافاتها عن "هوية 12 شخصا لهم علاقة بجرائم القتل وسرقة ممتلكات الضحايا".

وأثارت التفاصيل جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شبه جزائريون ما حدث بولاية معسكر للضحايا من لدن امرأة بقصة "ريا وسكينة" الشهيرة، خصوصا وأن الجريمة تمت بعلم والدتها ومشاركة شقيقها.

وليست هذه المرة الأولى التي يُستهدف أشخاص بغرض سلب مقتنياتهم، فقد سبق أن شهدت ولاية سيدي بلعباس (غرب) في أبريل الماضي (عشية عيد الفطر) جريمة استدراج 3 سائقين وسلب سياراتهم بعد قتلهم ودفنهم في مزرعة تعود ملكيتها لأحد المتهمين.

المصدر: أصوات مغاربية/ الإذاعة الجزائرية