أعلن عضو فريق الدفاع عن الناشط السياسي والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، الصافي سعيد، في تصريحات إعلامية اليوم الإثنين، أنّ القضاء الجزائري حكم على سعيد بثلاثة أشهر سجنا مع تأجيل التنفيذ، وذلك بعد إيقافه يوم 20 أغسطس الماضي عقب دخوله التراب الجزائري بشكل غير قانوني قبل تسليمه إلى السلطات التونسية.
وأبقت السلطات القضائية في تونس على سعيد في حالة سراح في انتظار محاكمته أمام القضاء التونسي من أجل تهمة تجاوز الحدود الداخلية، ومن المتوقع أن تحدد جلسة محاكمته في مدينة فريانة بمحافظة القصرين.
وكانت النيابة العامة في محافظة القصرين غربي تونس أعلنت في وقت سابق عن توقيف سعيد بعد محاولته دخول التراب الجزائري مع أحد مرافقيه بشكل غير شرعي.
وسبق للقضاء التونسي أن حكم على سعيد بالسجن مدة 4 أشهر في شهر يونيو الماضي بعد اتهامه بتزوير التزكيات الشعبية عند ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014، قبل استئنافه للحكم.
وأعلن سعيد سحب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في بداية شهر أكتوبر القادم بدعوى عدم توفر شروط المنافسة النزيهة فيها.
كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، عن لقاء "قريب" سيجري في ليييا بين قادة الجزائر وليبيا تونس، في إطار "تشاور ثلاثي" بين هذه البلدان المغاربية، في سياق التنسيق لإنشاء اتحاد مغاربي جديد.
جاء الإعلان عقب لقاء بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، في سياق زيارة يجريها الأخير للجزائر.
وتم في 22 أبريل الماضي الإعلان عن اتفاق بين تونس والجزائر وليبيا لعقد اجتماعات دورية تهدف إلى إنشاء اتحاد مغاربي جديد، عقب لقاء بين رئيسي الجزائر وتونس فضلا عن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ودون مشاركة المغرب وموريتانيا.
وكان قادة الدول الثلاث اتفقوا حينها على عقد لقاءات كل ثلاثة أشهر لتعزيز التعاون والتنسيق في مختلف القضايا الاقتصادية والأمنية المشتركة.
ويشهد الاتحاد المغاربي المؤسس سنة 1989 بين الدول المغاربية الخمس جمودا بسبب عوامل مختلفة أبرزها الخلاف الجزائري المغربي بخصوص ملف الصحراء الغربية.
نقاش حول الأزمة الليبية
وفي تصريحات بعد اللقاء، كشف المنفي، في تصريحات عقب اللقاء، أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر وتونس "أعطت الأمل لليبيا"، قائلا "قد نجري انتخابات في أقرب فرصة".
#قبل_قليل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل بقصر #المرادية السيد محمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي.
وشهدت الجزائر انتخابات رئاسية يوم 7 سبتمبر الماضي أفضت إلى فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية، وهو الأمر نفسه الذي حصل في تونس التي شهدت انتخابات يوم 6 أكتوبر انتهت بإعلان قيس سعيد فائزا بولاية رئاسية ثانية.
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي الليبي أنه اتفق مع الرئيس الجزائري على أن "الحل للعملية السياسية هو انتخابات برلمانية ورئاسية"، وأن "أي حلول أخرى لن تأتي بالنتيجة المرجوة، والشعب الليبي الأقدر لاختيار من يمثله والرئيس المقبل".
من جانبه، قال الرئيس الجزائري إن الحل للوضع الحالي في ليبيا هو "بالانتخابات، ذاكرا أن "الشعب الليبي يفرض موقفه على الجميع".
وأضاف "أعتقد أن خلاصة المحادثات أننا اتفقنا على كل شيء.. لا سحابة صيف مع الليبيين.. نتمنى الاستقرار لهذا البلد".