أثار هروب سجينين تونسي وجزائري من سجن "بيسلرغوت" السويسري قرب الحدود مع ألمانيا اهتماما واسعا في الصحف والمواقع الإخبارية بهذا البلد الأوروبي.
ويبلغ التونسي من العمر 22 عاما ويواجه تهما بمحاولة القتل العمد والسعي إلى إلحاق إصابات جسدية خطيرة والسرقة، بينما يُتهم الجزائري (37 عاما) بتخريب الممتلكات والدخول غير القانوني إلى الأراضي السويسرية.
ووقعت عملية هروب السجينين يوم الجمعة الماضي، وقال ناطق باسم قسم العدل والأمن ببازل، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، السبت، إن "عمليات البحث لا تزال مستمرة".
وتحت عنوان"لا أثر للهاربين الاثنين من سجن بازل"، أشار موقع "سويس" في مقال له حول الواقعة إلى أن السجينين اختفيا أن الأنظار موضحا أن "التحقيقات تتواصل للعثور على الفارين من سجن بيسلرغوت وقد تم نشر عملية واسعة في سويسرا والخارج بعد هروبهم يوم الجمعة".
وأضاف الموقع نقلا عن مسؤول بقسم العدل والأمن أنه "لا يزال من غير المعروف كيف تمكن الرجلان من الهروب من السجن. يجب أولاً توضيح ذلك بدقة داخليا".
المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام سويسرية
