Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تعرض أساتذة في ليبيا لهجوم بقنبلة يدوية (رمانة كما توصف محليا). اتهم طالب بتنفيذ الهجوم بعدما نشب بينه وبين أستاذه المشرف خلاف.

الطالب اتهم بالهجوم على إدارة القسم بكلية الهندسة بجامعة مصراتة بعد فصله من القسم بسبب اتهامه بالغش في الامتحان الجزئي وضربه للأستاذ المشرف على الامتحان.

​​المتحدث باسم مستشفى مصراتة، أكرم قليوان، أفاد بإصابة أربعة أساتذة نتيجة شظايا القنبلة التي ألقاها الطالب عبر النافذة.

​​قليوان أضاف، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن إصابة الجرحى بين المتوسطة والخطيرة، مؤكدا أن أحدهم ما زال يتلقى العلاج بمستشفى الطوارئ بمصراتة.

بيد أنه ما لفت الانتباه أكثر إلى هذه الواقعة هو أن الطالب المتهم ذهب إلى المستشفى لزيارة أساتذته المصابين بعد الواقعة.

​​كلية الهندسة، التي كانت شاهدة على فصول قصة الاعتداء، صارت محط اتهام مواقع الإعلام الاجتماعي في ليبيا، خاصة وأن الحادثة تعتبر الأولى من نوعها في الجامعة.

​​الاعتداء أدى إلى اجتماع طارئ للمجلس التأديبي في الجامعة لاتخاذ قرار تجاه الطالب المهتم.

​​وتستهدف اعتداءات وعمليات اختطاف أساتذة ومعلمين في ليبيا بسبب اضطراب الوضع الأمني بالبلاد، آخر الوقائع كانت حادثة اختطاف وكيل جامعة طرابلس سعيد معيوف في ماي الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مقر المصرف المركزي الليبي في العاصمة طرابلس (أرشيف)
يشرف المركزي الليبي على إدارة إيرادات النفط وموازنة الدولة وتوزيعها بين المناطق المختلفة

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأربعاء، التوصل الى تسوية بين الاطراف الليبيين لمعالجة أزمة إدارة المصرف المركزي الذي يشهد تنازعا على السلطة منذ أكثر من شهر.

وقالت البعثة الاممية في بيان مساء الأربعاء "في ختام جولة جديدة من المشاورات لمعالجة أزمة المصرف المركزي في ليبيا، توصل ممثلا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى تسوية بشأن تعيين قيادة جديدة للمصرف".

وأوضحت أن الطرفين "وقعا بالأحرف الأولى على اتفاق بشأن الإجراءات والمعايير والجداول الزمنية لتعيين محافظ ونائبه ومجلس إدارة لمصرف ليبيا المركزي".

ومن المقرر توقيع الاتفاق الخميس في حضور ممثلين للمجتمع الدولي.

وبدأت أزمة المصرف المركزي بعد قيام المجلس الرئاسي للدولة منتصف الشهر الماضي بإصدار قرار بإعفاء المحافظ السابق للمصرف الصديق الكبير من مهماته، على خلفية اعتراضات وتحفظات عن طريقة إدارته.

وعلى الإثر، أغلق المصرف أبوابه عقب تهديد تعرض له عدد من مسؤوليه واختطاف أحدهم من قبل مجموعة مسلحة.

ورفضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول غربية ما وصفته ب"قرار أحادي" من طرف المجلس الرئاسي لتغيير مجلس إدارة المصرف وتعيين مجلس إدارة موقت برئاسة عبد الفتاح غفار، باعتبار أنه يضر بسمعة ليبيا المالية.

كما عمدت سلطات شرق ليبيا إلى وقف إنتاج النفط وتصديره احتجاجا على قيام السلطات في طرابلس (غرب) بالسيطرة على مقر المصرف المعني بإدارة عائدات النفط.

ويشرف المركزي الليبي على إدارة إيرادات النفط وموازنة الدولة وتوزيعها بين المناطق المختلفة.

تعاني ليبيا انقسامات منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وتدير شؤون البلاد حكومتان: الأولى في طرابلس معترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في شرق البلاد يترأسها أسامة حمّاد وتحظى بدعم البرلمان والمشير خليفة حفتر.

المصدر: فرانس برس