Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تعرض أساتذة في ليبيا لهجوم بقنبلة يدوية (رمانة كما توصف محليا). اتهم طالب بتنفيذ الهجوم بعدما نشب بينه وبين أستاذه المشرف خلاف.

الطالب اتهم بالهجوم على إدارة القسم بكلية الهندسة بجامعة مصراتة بعد فصله من القسم بسبب اتهامه بالغش في الامتحان الجزئي وضربه للأستاذ المشرف على الامتحان.

​​المتحدث باسم مستشفى مصراتة، أكرم قليوان، أفاد بإصابة أربعة أساتذة نتيجة شظايا القنبلة التي ألقاها الطالب عبر النافذة.

​​قليوان أضاف، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن إصابة الجرحى بين المتوسطة والخطيرة، مؤكدا أن أحدهم ما زال يتلقى العلاج بمستشفى الطوارئ بمصراتة.

بيد أنه ما لفت الانتباه أكثر إلى هذه الواقعة هو أن الطالب المتهم ذهب إلى المستشفى لزيارة أساتذته المصابين بعد الواقعة.

​​كلية الهندسة، التي كانت شاهدة على فصول قصة الاعتداء، صارت محط اتهام مواقع الإعلام الاجتماعي في ليبيا، خاصة وأن الحادثة تعتبر الأولى من نوعها في الجامعة.

​​الاعتداء أدى إلى اجتماع طارئ للمجلس التأديبي في الجامعة لاتخاذ قرار تجاه الطالب المهتم.

​​وتستهدف اعتداءات وعمليات اختطاف أساتذة ومعلمين في ليبيا بسبب اضطراب الوضع الأمني بالبلاد، آخر الوقائع كانت حادثة اختطاف وكيل جامعة طرابلس سعيد معيوف في ماي الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية