تمكنت ليبيا من دحر عدد من مقاتلي داعش
تمكنت ليبيا من دحر عدد من مقاتلي داعش

أعلن آمر قوة مكافحة الإرهاب، اللواء محمد الزين، الإثنين، البدء في عملية "عاصفة الوطن" التي تهدف إلى القضاء على البؤر الإرهابية في ليبيا، وفق المسؤول العسكري.

وصرح الزين، لـ"أصوات مغاربية"، بأن العملية العسكرية مستمرة ويجرى تنفيذها في منطقة تبعد بـ60 كيلومترا شرق مدينة مصراتة، وتمتد حتى مشارف خمس مدن أخرى هي بني وليد وترهونة ومسلاتة والخمس وزليتن.

وأضاف الزين أن قوة مكافحة الإرهاب، بوحداتها النظامية والاحتياط، وحدها من تشارك في هذه العملية "بتكليف من القائد الأعلى للجيش، فائز السراج".

وقد أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، الإثنين، بدء عملية عسكرية جديدة ضد فلول تنظيم داعش المتشدد في البلاد.

وكانت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني طردت تنظيم داعش من معقله الرئيسي في مدينة سرت، أواخر عام 2016، بدعم جوي أميركي، لكن عناصر متشددة فرت من سرت، وما تزال تلاحقها القوات الليبية في مدن وقرى جنوب وغرب ليبيا.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوس صخري بمنطقة جبال أكاكوس جنوب غرب ليبيا
قوس "افازاجار" الصخري بمنطقة جبال أكاكوس جنوب غرب ليبيا

تشتهر جبال أكاكوس في أقصى جنوب غرب ليبيا بطبيعتها الصخرية غريبة التكوين وطبيعتها الصحراوية، لكن ما يميزها هو النقوش التي تصور المنطقة في عصور غابرة والتي صنفت كموقع للتراث العالمي.

وتقع جبال أكاكوس أو تدرارت أكاكوس، كما تعرف باللغة المحلية، ضمن نطاق الصحراء الكبرى بالقرب من مدينة "غات" قرب الحدود الفاصلة بين ليبيا والجزائر والنيجر.

متحف مفتوح 

ورغم طبيعتها الصحراوية القاحلة تتوفر منطقة أكاكوس على مناظر طبيعية ساحرة كما توجد بها بعض أنواع النباتات التي تنموا محلياً إضافة إلى حيوانات نادرة يعتبر بعضها مهدد بالانقراض.

لكن ما يميز المنطقة هو التكوينات الرملية والصخرية النادرة بفعل نحت الرياح ما ادى عبر الزمن إلى تشكل أقواس صخرية وأحجار ضخمة بأشكال مختلفة، ومن بينها المواقع الموجودة بمنطقة قوس "افازاجار" وقوس "تن خلجة".

غير أن شهرة جبال "أكاكوس" تتأتى من الرسومات والمنحوتات على الصخور وجدران كهوفها القديمة التي تنقل صورة لما كان عليه ذلك الجزء من الصحراء الكبرى قبل عشرات آلاف السنين.

ونظراً لأهمية التي تعكسها اللوحات والمنحوتات المذكورة، إذ يعود تاريخ بعضها إلى 21 ألف سنة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) منطقة أكاكوس موقعا للتراث العالمي منذ عام 1985 

حيوانات لم تعد موجودة

وفضلاً عن قيمتها السياحية، يعد العلماء منطقة أكاكوس مكتبة أثرية توثق لظاهرة التغير المناخي والبيئي الذي طرأ على المنطقة عبر العصور. 

ومما يؤشر على ذلك التغيير هو أنواع الحيوانات التي صورها الإنسان القديم على كهوف وصخور المنطقة والتي لا يعيش بعضها إلا في بيئات السافانا والمناطق المتوفرة على المياه.

وتشتمل تلك النقوش على صور لحيوانات ضخمة لم تعد موجودة في بيئة الصحراء الكبرى حالياً ومن بينها الفيلة والزرافات والأحصنة وبعض أنواع الأبقار البرية والنعام وغيرها. 

وبالإضافة للحيوانات وثقت رسومات جبال أكاكوس للإنسان الذي عاش في تلك المنطقة قبل آلاف السنين ورسمته في وضعيات مختلفة يعتقد أنها مرتبطة بالطقوس الدينية أو بالسحر وبالحياة اليومية في منطقة يعتقد العلماء أنها كانت تختلف تماماً عما هي عليه اليوم. 

 

المصدر: أصوات مغاربية