Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مغاربة عالقون في ليبيا
مشهد من فيديو سابق يتحدث فيه مغاربة عالقون في ليبيا

أعلن نائب رئيس جهاز الهجرة غير الشرعية في ليبيا، عبد الناصر حزام، أن المسؤولين بمركز زوارة سيُرَحِّلون، غدا الثلاثاء، العشرات من المغاربة الذين كانوا محتجزين داخل المركز، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يصلوا غدا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

​​وأوضح المسؤول الليبي، في تدوينة على الصفحة الرسمية لجهاز الهجرة غير الشرعية في ليبيا، بأن "المحتجزين المغاربة سيُنقلون غدا صباحا إلى مدينة جربة التونسية عبر طائرة ليبية، ليجدوا طائرة أخرى تابعة للخطوط الملكية المغربية في انتظارهم بمطار قرطاج الدولي، والتي ستنقلهم إلى الدار البيضاء".

ويتجاوز عدد المغاربة العالقين بليبيا 200 مغربيا، كانوا محتجزين في مراكز زوارة "بعدما ألقى جهاز الهجرة الليبية القبض عليهم في السواحل الليبية، وهم يستعدون للهجرة صوب إيطاليا".

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية رحلت سابقا 235 مغربيا من مدينة زوارة الليبية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مقر المصرف المركزي الليبي في العاصمة طرابلس (أرشيف)
يشرف المركزي الليبي على إدارة إيرادات النفط وموازنة الدولة وتوزيعها بين المناطق المختلفة

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأربعاء، التوصل الى تسوية بين الاطراف الليبيين لمعالجة أزمة إدارة المصرف المركزي الذي يشهد تنازعا على السلطة منذ أكثر من شهر.

وقالت البعثة الاممية في بيان مساء الأربعاء "في ختام جولة جديدة من المشاورات لمعالجة أزمة المصرف المركزي في ليبيا، توصل ممثلا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى تسوية بشأن تعيين قيادة جديدة للمصرف".

وأوضحت أن الطرفين "وقعا بالأحرف الأولى على اتفاق بشأن الإجراءات والمعايير والجداول الزمنية لتعيين محافظ ونائبه ومجلس إدارة لمصرف ليبيا المركزي".

ومن المقرر توقيع الاتفاق الخميس في حضور ممثلين للمجتمع الدولي.

وبدأت أزمة المصرف المركزي بعد قيام المجلس الرئاسي للدولة منتصف الشهر الماضي بإصدار قرار بإعفاء المحافظ السابق للمصرف الصديق الكبير من مهماته، على خلفية اعتراضات وتحفظات عن طريقة إدارته.

وعلى الإثر، أغلق المصرف أبوابه عقب تهديد تعرض له عدد من مسؤوليه واختطاف أحدهم من قبل مجموعة مسلحة.

ورفضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول غربية ما وصفته ب"قرار أحادي" من طرف المجلس الرئاسي لتغيير مجلس إدارة المصرف وتعيين مجلس إدارة موقت برئاسة عبد الفتاح غفار، باعتبار أنه يضر بسمعة ليبيا المالية.

كما عمدت سلطات شرق ليبيا إلى وقف إنتاج النفط وتصديره احتجاجا على قيام السلطات في طرابلس (غرب) بالسيطرة على مقر المصرف المعني بإدارة عائدات النفط.

ويشرف المركزي الليبي على إدارة إيرادات النفط وموازنة الدولة وتوزيعها بين المناطق المختلفة.

تعاني ليبيا انقسامات منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وتدير شؤون البلاد حكومتان: الأولى في طرابلس معترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في شرق البلاد يترأسها أسامة حمّاد وتحظى بدعم البرلمان والمشير خليفة حفتر.

المصدر: فرانس برس