مقاتلون في القوات التابعة لحكومة الوفاق جنوب طرابلس
مقاتلون في القوات التابعة لحكومة الوفاق جنوب طرابلس

أفاد مراسل "أصوات مغاربية" في ليبيا الجمعة، بأن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني سيطرت ليل الخميس الجمعة، على مناطق الساعدية والعزيزية والقواسم قرب مدينة غريان جنوب طرابلس.

وتعتبر مدينة غريان نقطة استراتيجية لقوات الجنرال خليفة حفتر التي تتخذ من المدينة غرفة عمليات رئيسية.

​​

في سياق آخر، أفاد المراسل، بأن "حراك مدنيون ضد الانقلاب" دعا إلى الخروج في مظاهرات حاشدة الجمعة تنديدا بالقصف العشوائي الذي استهدف العاصمة طرابلس، والمطالبة بدولة مدنية.

وناشد الحراك المواطنين إلى التظاهر بميدان 'الشهداء' في طرابلس وفي ميادين مدن مصراتة والزاوية والخمس وزليتن.

​​

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة، أنها نقلت 163 لاجئا من ليبيا التي تشهد معارك، إلى النيجر المجاورة، مشيرة إلى أنه لا يزال هناك ثلاثة ألف لاجىء عالقين في مراكز احتجاز قريبة من مواقع القتال.

وتشكل تلك أول عملية إجلاء للاجئين ومهاجرين من ليبيا منذ بدء القتال في طرابلس قبل أسبوعين مع إطلاق المشير خليفة حفتر هجومه نحو العاصمة طرابلس، كما أعلنت مفوضية اللاجئين لدى الأمم المتحدة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

People wear protective masks, as part of precautionary measures against coronavirus disease (COVID-19), as they stand in a…
People wear protective masks, as part of precautionary measures against coronavirus disease (COVID-19), as they stand in a queue at a bank in Misrata, Libya March 22, 2020. Picture taken March 22, 2020. REUTERS/Ayman Al-Sahili

 أدى انقطاع المياه والكهرباء، يومي الثلاثاء والأربعاء، في طرابلس إلى تفاقم الظروف الصعبة للمدنيين بعد أيام من قتال محتدم قوض الاستعدادات للتصدي لفيروس كورونا المستجد.

وقال سائق التاكسي والأب لثلاثة أبناء نادر محمد، الذي يعيش في طرابلس، إن الوضع ساء كثيرا.

يسكن محمد في الطابق الخامس ويتعين عليه حمل المياه إلى شقته كل صباح.

ولأنه لا يتحمل تكلفة مولد كهرباء، يجلس في المساء على ضوء الشموع ويروي لأطفاله حكايات من الذاكرة.

وقال "بجانب الحرب، نعاني الآن من الفيروس، وإذا انتشر فلا يعلم إلا الله وحده ما سيحدث".

ويشير أحدث تصاعد للمواجهات منذ منتصف مارس إلى عدم وجود أي إشارات على تراجع الصراع مع استمرار القتال والقصف على عدة جبهات دون تحقيق أي طرف لمكاسب حاسمة.

ويدور الصراع في ليبيا بين قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني) بقيادة خليفة حفتر وحكومة الوفاق المعترف بها دوليا التي تسيطر على العاصمة طرابلس وبعض الأجزاء الأخرى بشمال غرب البلاد.

وشكلت قوات شرق ليبيا المدعومة من الإمارات ومصر وروسيا إدارة موازية في بنغازي بشرق ليبيا وشنت هجوما قبل عام للسيطرة على طرابلس وقصفت العاصمة مرارا.

ويتحدى هذا التصعيد مناشدات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية بوقف إطلاق النار للسماح للنظام الصحي الليبي المنهك بسبب الحرب بالاستعداد لمواجهة فيروس كورونا مع ظهور 21 حالة إصابة مؤكدة بأنحاء البلاد.

ويوم الإثنين، أصابت مقذوفات مستشفى الخضراء في أبو سليم وهي منطقة تسيطر عليها حكومة الوفاق قرب أحد خطوط المواجهة ما تسبب في أضرار ودفع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى التنديد "بالانتهاك الصريح للقانون الإنساني الدولي".

واستهدفت طائرات مسيرة مقدمة من تركيا في الأيام القليلة الماضية خطوط إمداد لقوات شرق ليبيا بحسب ما أعلن الجانبان، وقصفت شاحنات.

ويوم الأحد، استهدفت طائرة قالت حكومة الوفاق إنها كانت تحمل أسلحة بينما قالت قوات شرق ليبيا إنها كانت تحمل إمدادات طبية.

وقالت شركة الكهرباء إن عطلا فنيا كان السبب في عدم انتظام التيار الكهربي يومي الثلاثاء والأربعاء، فيما قال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي العظيم المسؤول عن إمدادات المياه على فيسبوك إن المسلحين هاجموا غرفة تحكم يوم الثلاثاء وقطعوا المياه.

 

  • المصدر: رويترز 
  •